ما هي وثائق ويكليس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٧ ، ٢١ يونيو ٢٠١٧
ما هي وثائق ويكليس

ويكليس

ويكليس هي إحدى المنظّمات الدولية غير الربحية، وتنشر تقارير وسائل الإعلام الخاصّة والسرية من مصادر صحفية وتسريبات إخبارية مجهولة، وقد بدأ عملها على الإنترنت في العام 2006م تحت اسم منظّمة سن شاين الصحفية، وقالت بوجود قاعدة بيانات لأكثر من 1.2 مليون وثيقة خلال عام من نشوئها.


الهدف من ويكليس

لقد صرّحت المنظّمة أنّ مهمتها الرئيسية تتمثل في فضح الأنظمة القمعية في كل من آسيا والكتلة السوفيتية السابقة، ودول جنوب الصحراء والشرق الأوسط، بالإضافة إلى مساعدة أشخاص حول العالم ممن يرغبون في الكشف عن تصرّفات غير أخلاقية صادرة من الحكومات والشركات المختلفة.


مؤسسو ويكليس

إنّ مدير ويكليس هو ناشط إنترنت أسترالي يدعى جوليان أسانج، وتصف ويكليس مؤسسيها بأنّهم مجموعة من المنسقين الصينيين، والصحفيين، والرياضيين، والتقنيين المبتدئين لشركات عاملة في الولايات المتحدّة الأمريكية، وتايوان، وأوروبا، وأستراليا، وجنوب إفريقيا.


تطور ويكليس

في أبريل من العام 2010م، قامت ويكليس بإنزال مشهد فيديو على الإنترنت عن ضربة الطائرة في العام 2007م، والتي قتلت فيها قوّات أمريكية مجموعة المدنيين، والصحافيين، العراقيين، ثمّ في يوليو سرّبت ويكليس يوميات الحرب في أفغانستان، وتتضمّن أكثر من 76,900 وثيقة حول الحرب هناك والتي لم تكن متاحة للعامّة من قبل، ثمّ في أكتوبر من العام ذاته سرّبت مجموعة من 400 ألف وثيقة تحت اسم سجلات حرب العراق بالتنسيق مع مؤسّسات إعلامية تجارية كبرى، حيث سمحت الأخيرة بإعطاء فكرة حول كلّ وفاة داخل العراق وعلى حدودها مع إيران، أمّا في نوفمبر فقد بدأت ويكليس بالإفراج عن برقيات الدبلوماسية لخارجية الولايات المتحدة.


الثناء على ويكليس

لقد فازت ويكليس بالعديد من الجوائز، منها جائزة الإيكونومست في وسائل الإعلام الحديثة في العام 2008م، وجائزة منظّمة العفو الدولية لوسائل الإعلام البريطانية في العام 2009م، أمّا في العام 2010م فقد وضعت الديلي نيوز في نيويورك ويكليس الأولى من بين المواقع التي بإمكانها تغيير الأخبار بالكامل، وقد ذُكر مؤسّسها جوليان أسانج كأحد القرّاء لشخصية العام 2010م، وقد ذكر مكتب مفوّض المعلومات في المملكة المتحدّة أنّ الويكليس جزء من ظاهرة على الإنترنت تمتلك سلطة المواطن.


انتقادات ويكلس

انتقد مجموعة من المسؤولين الأمريكيين الويكليس لعرضها معلومات سرّية من شأنها الإضرار بالأمن القوميّ وفضح الدبلوماسية الدولية، وقد طلبت العديد من منظّمات حقوق الإنسان من الويكليس إعادة صياغة ما تنشره من وثائق مسرّبة بهدف الحفاظ على المدنيين الذين يعملون إلى جانب القوّات الدولية؛ لمنع حدوث أي تصعيدات، وبالمقابل فقد انتقد بعض الصحافيين قلّة الإدراك لحرية التحرير عند بيان آلاف الوثائق في وقت واحد دون عرض تحليل كافٍ.