متى تكون صلاة الصبح

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٠ ، ١٩ نوفمبر ٢٠١٧
متى تكون صلاة الصبح

وقت صلاة الصبح

إنّ صلاة الصبح أو ما تسمى بصلاة الفجر لها ركعتان مفروضتان، ولها ركعتا سُنّة قبلية يُطلق عليها اسم سنة الصبح أو سُنّة الفجر أو ركعتي الفجر،[١] وصلاة الصبح لا يتم تحديد وقتها بالساعات بل بالتوقيت الشرعي، فباختلاف الزمان والمكان تختلف الساعات، حيث يبدأ وقتها من طلوع الفجر الثاني إلى طلوع الشمس، وكلّ من يُصليها في هذا الوقت المحدد فقد صلاها في وقتها، ومن المستحسن تأديتها في بداية وقتها، وفي حال كان هناك جماعة فيجب أن تُصلى مع الجماعة،[٢] أما وقت سنة الفجر فيبدأ من طلوع الفجر الصادق، فإن صلاها المسلم قبل هذا الوقت فكأنّه لم يُصليها، والفجر الصادق هو عندما يُؤذن المؤذن الأذان الثاني في حال كان هناك أذانان للفجر.[٣]


كيفيّة صلاة الصبح

يجب على المسلم أن يتوضأ أولاً ثمّ يصلي راتبة الصبح وهي ركعتا السنة قبل الفرض، والبدء بها بتكبيرة الإحرام، حيث لا تصحّ الصلاة من دونها كما هي الحال بالنسبة لباقي الصلوات، ثمّ يُصلي الفرض مباشرة، فأداء الصلاة بعد دخول وقتها مباشرة مستحب، وهذا في حال لو صلى المُصلّي لوحده، وإن كان يُريد أن يُصلي مع الجماعة فيُصلي راتبة الصبح، وينتظر الفرض ولا ينسى تكبيرة الإحرام في بداية الصلاة، وهي الله اكبر فهي ركن من أركان الصلاة ولا تصح الصلاة إلا بها في كلّ من الفرض والنافلة، أما الإقامة للصلاة بأن تقول الله أكبر الله أكبر أشهد أنّ لا إله إلا الله وأشهد أنّ محمداً رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، وهي تخص الفرض فقط.[٣]


حكم تأخير صلاة الصبح

إنّ تأخير صلاة الصبح عمداً إلى طلوع الشمس أي إلى أن يخرج وقتها فذلك بإجماع المسلمين يعدّ كبيرة من أكبر الكبائر، بل ذاك أكبر من شرب الخمر والسرقة، وقتل النفس، والزنا، أما تأخيرها في الوقت لكن مع صلاتها قبل طلوع الشمس أي ذهاب بداية وقتها، ففي ذلك خلاف للسنة فمن السنة في صلاة الصبح تأديتها في بداية وقتها أي بعد طلوع الفجر الصادق، وعلى هذا مذهب الجمهور بخلاف الحنفية، فالرسول الكريم كان يُؤديها في بداية وقتها، والأدلة على ذلك كثيرة منها ما رواه البخاري ومسلم عن جابر رضي الله عنه قال: (والصُّبحَ كانوا، أو كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصليها بِغَلَسٍ)،[٤] وقال بعض أهل العلم إنّ وقت انتشار الضوء والإسفار وقت ضرورة للصبح، فالبعض كره تأخير الصلاة إلى هذا الوقت من غير عذر وحرمها البعض، وإن صلى المُصلّي في هذا الوقت أي قبل طلوع الشمس فإنّها تقع أداءً من غير خلاف لقوله صلى الله عليه وسلم: (ووقت صلاة الصُّبحِ من طلوعِ الفَجرِ ما لم تطلُعِ الشَّمسُ)،[٥] أما حكم صلاة الجماعة، فعلى أرجح أقوال أهل العلم فهي واجبة على الأعيان، ومن تركها عمداً ممن لزمه شهودها من الرجال الأحرار البالغين، يُعتبر آثماً أما من تركها بسبب نسيانه لها أو نومه عليها، فهو معذور ولا إثم عليه، ويجب عليه تأديتها فور استيقاظه أو تذكره لها لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من نسي صلاةً أو نام عنها، فكفارتُها أن يصليها إذا ذكرها)،[٦] ويجب عليه الأخذ بما يُعينه على الاستيقاظ.[٧]


المراجع

  1. "ما هو الفرق بين صلاة الفجر والصبح ؟."، islamqa.info، 2006-2-24، اطّلع عليه بتاريخ 2017-11-16. بتصرّف.
  2. صالح بن فوزان الفوزان (2006-12-1)، "صلاة الصبح وقت النهي "، ar.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 2017-11-16. بتصرّف.
  3. ^ أ ب "كيفية صلاة ركعتي الفجر وصلاة الصبح"، fatwa.islamweb.net، 2007-2-13، اطّلع عليه بتاريخ 2017-11-16. بتصرّف.
  4. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن جابر بن عبد الله، الصفحة أو الرقم: 560، خلاصة حكم المحدث: [صحيح].
  5. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عبدالله بن عمرو، الصفحة أو الرقم: 612، خلاصة حكم المحدث: صحيح.
  6. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 684، خلاصة حكم المحدث: صحيح.
  7. "حكم تأخير صلاة الصبح"، fatwa.islamweb.net، 2009-5-16، اطّلع عليه بتاريخ 2017-11-16. بتصرّف.