محافظة المنيا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٧ ، ٨ فبراير ٢٠١٦
محافظة المنيا

محافظة المنيا

تقع محافظة المنيا المصريّة في الصعيد المصريذ، وتُعتبر من أكثر المحافظات أهميّة؛ نظراً لموقعها الاستراتيجيّ المتوسط، بالإضافة إلى وجود المواقع الأثريّة الفريدة، وتحتضن المحافظة جامعة كبيرة تحتوي خمس عشرة كلية، وتلقّب بعروس الصعيد الجميلة، وتحتل موقعاً على ضفاف نهر النيل، وتمتد طولاً إلى مئة وخمسة وثلاثين كيلومتراً مربّعاً تقريباً مع عرض ثمانية عشر كيلومتراً، وتمتد مساحة المنيا الإجمالية إلى اثنين وثلاثين ألفاً ومئتين وتسعة وسبعين كيلومتراً مربّعاً، ويقيم فوق أراضيها أربعة ملايين نسمة.


تاريخ المحافظة

يعود تاريخ نشأة محافظة المنيا إلى العصر الفرعونيّ، فكان في تلك الحقبة الإله تحوت الإله المعبود ويعرف بأنه إله الحكمة والمعرفة، ومع قدوم العصر القبطيّ تم تشييد كنيسة السيدة العذراء بالتزامن مع وقت تشييد كنيسة القيامة في مدينة القدس، ووصل إليها الفتح الإسلاميّ زمن الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب فاستأصل حكم الرومان الشرقيين من المدينة، واتسعت رقعة الإسلام في المدينة بسرعة كبيرة وأصبحت الغالبية العظمى تعتنق الإسلام وانتشر بناء المساجد ودور العبادة.


عيد المنيا القومي

تحتفل محافظة المنيا بالعيد القومي لها المصادف الثامن عشر من شهر مارس من كل عام، وتعود ذكرى عيد المنيا القومي إلى انتفاضة شبعي دير مواس وملوي إذ أحرقوا القطار الذي كانوا بانتظاره قادماً من الجنوب وكان على متنه مفتش السجون الإنجليزي بوب، واصبحوا يحتفلون بهذا اليوم يوماً قومياً لهم.


التقسيم الإداري

تضم محافظة المنيا تسعة مراكز إدارية تقسم إلى تسع مدن وسبع وخمسين وحدة محليّة، بالإضافة إلى ثلاثمئة وست وأربعين قرية وألف وأربعمئة وتسع وعشرين عزبة ونجعاً، وانضمت إليها حديثاً مدينة المنيا الجديدة، ومن هذه المدن: مغاغة، وبني مزار، ومطاي، وسمالوط، ومدينة المنيا، وأبو قرقاص، وملوي، ودير مواس، والعدوة.


اقتصاد المنيا

يعتمد اقتصاد محافظة المنيا على ثلاثة قطاعات في قيامه ونموّه، وهي:

  • الصناعة: تعتبر هذه المحافظة ضمن المحافظات الصناعيّة، إذ تضم عدداً من المصانع من بينها مصانع الإسمنت الأبيض والأسود في سمالوط، بالإضافة إلى محاجر الحديد والصلب وكما تضم محاجر الرمال والرخام والحجر الجيري بالإضافة إلى تعبئة الغاز الطبيعي إلى جانب مصانع المياه الغازيّة، وغيرها الكثير من المصانع.
  • الزراعة: تمتد مساحة الأراضي الزراعيّة إلى أربعمئة واثنين وخمسين ألف فدان أي ما نسبته 6.5% من المساحة الكلّية للأراضي الزراعية في مصر، ويعتبر القطن والقمح والذرة والبطاطس وقصب السكر من أهم المحاصيل التي تنتجها المحافظة.
  • السياحة: تستقطب المحافظة عدداً من السياح من جميع أنحاء العالم إذ تحتضن إرثاً تاريخيّاً من التراث الفرعونيّ واليوناني والروماني والقبطي والإسلامي، ومن أهم معالم المحافظة:
    • مسجد اللمطي مسجد العمروي.
    • مسجد المصري.
    • مسجد الفولي.
    • زاوية سلطان وطهنا الجبل.
    • منطقة تونا الجبل.
    • تل العمارنة.
    • منطقة الأشمونين.
192 مشاهدة