محافظة كربلاء

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٣٢ ، ٨ فبراير ٢٠١٦
محافظة كربلاء

محافظة كربلاء

تعتبر محافظة كربلاء واحدة من أبرز، وأشهر المحافظات العراقية، حيث تقع في الجنوب الغربي من العاصمة العراقية بغداد وتبعد عنها قرابة سبعة وتسعين كيلومتراً تقريباً.


تقع هذه المحافظة إلى الجنوب من الفلوجة، وإلى الشمال من النجف الأشرف، وهي مطلة من جهتها الغربية على البحيرة العراقية المسماة بالرزازة، حيث تبعد عنها قرابة خمسة عشر كيلومتراً تقريباً.


نالت هذه المحافظة أهمية كبيرة عبر التاريخ الإسلامي، فهي البقعة التي شهدت استشهاد سبط رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وحفيده الحسين بن علي –رضي الله عنه- في أواسط القرن الأول الهجري، وهي اليوم تحتضن مرقده الشريف.


أما فيما يتعلق بتسميتها، فيقال أن اسمها مستمد من الكلمتين كور بابل، والتي تعني مجموعة القرى البابلية، أما بعض المختصين فقد خالفوا هذا الرأي وقالوا أن اسمها مشتق من الكلمتين: كرب وبلاء، وهناك من ذهب إلى أن اسمها يتكون من شقين اثنين هما: كرب وإل، أي حرم الله، وهناك إلى جانب هذه الأقوال العديد من الأقوال الأخرى.


أبرز المعالم في كربلاء

تحتوي كربلاء على عدد كبير من المعالم الإسلامية الهامة، منها مرقد الإمام الحسين –رضي الله عنه-، والعديد من قبور الصحابة الكرام ممن قتلوا بالواقعة التي حدثت بين الأمويين، وأنصار الإمام الحسين والتي عرفت تاريخياً بواقعة الطف.


كما وتتضمن أرض كربلاء معالم أخرى مميزة منها: مقام محمد المهدي، ومرقد العباس، وقصر شمعون، ومنطقة كهوف الطار، والموقع الأثري المعروف بالأقيصر، والعديد من المعالم الأخرى.


هذا وتحتوي كربلاء على عدد كبير من الفنادق السياحية؛ ذلك أنها وبسبب معالمها الهامة، خاصة الدينية منها، فقد باتت تعتبر واحدة من أهم مناطق الجذب السياحي في العراق.


السكان والتقسيمات الإدارية في كربلاء

قارب عدد سكان كربلاء في عام ألفين وثلاثة ميلادي على حوالي مليون نسمة تقريباً، أما في عام ألفين وثلاثة عشر ميلادي، فقد تجاوز عدد سكان المحافظة مليوناً وثلاثمئة ألف نسمة، غالبيتهم يقطنون في مدينة كربلاء نفسها، حيث يقدر عدد سكانها وحدها بقرابة تسعمئة وسبعين ألف نسمة تقريباً. هذا وقد قسمت المحافظة إلى أقضية خمسة هي: قضاء كربلاء، وعين التمر، والنخيب، والجدول الغربي، وطويريج.


تقسم مدينة كربلاء إلى قسمين: كربلاء القديمة وهي التي أقيمت على أنقاض المدينة القديمة، أما القسم الثاني فهو كربلاء الجديدة، وهي التي تمتاز بشوارعها العريضة، الواسعة، الحديثة، وهي التي تأسست في عدة أسواق، ومبانٍ حديثة، ومدارس، ومرافق عامة، ودوائر حكومية ورسمية. هذا وقد اشتهرت أرض كربلاء بأنها أرض محاطة بالبساتين المسقية من مياه نهر الفرات، كما اشتهرت أرضها بأنها أرض نقية؛ خالية من الحصى.