مدن بلجيكا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٠ ، ٢٣ فبراير ٢٠١٦
مدن بلجيكا

بلجيكا

تقع بلجيكا في قارة أوروبا الغربية، وتخضع لنظام حكم ملكي اتحادي، وتنضم لعضوية الاتحاد الأوروبي ومساهمة في تأسيسه، وتعتبر مقراً له، بالإضافة إلى منظمة الناتو، وتمتد مساحة البلاد إلى أكثر من 30.528 كم2، ويقيم فوق أراضيها ما يقارب 11 مليون نسمة.


تعتبر اللغتان الرئيسيتان في البلاد هي الهولندية وتبلغ نسبة المتكلمين بها 59%، أما المتكلمون باللغة الفرنسية فيشكلون 41% من نسبة السكان، وتعتبر بروكسل العاصمة الرسمية للبلاد ويعّد هذا الإقليم ثنائي اللغة.


كانت بلجيكا تعتبر ضمن البلدان المنخفضة إلى جانب كل من هولندا ولكسمبورغ، وشهدت بلجيكا في القرن السابع عشر ازدهاراً بالمجال التجاري والثقافي، ولقبّت في القرن السادس باسم ساحة المعركة من أوروبا نظراً لكونها محط خلاف بين القوى الأوروبية في تلك الفترة.


الجغرافيا

تقسم بلجيكا إلى ثلاث مناطق جغرافية: السهول الساحلية الممتدة في الشمال الغربي، والهضبة الوسطى وتنتميان لحوض الأنجلو بلجيكي، ومرتفعات أردين وتمتد في المناطق الجنوبية الشرقية وهي أحد أقسام حزام فاريسكان الجبلي، أما حوض باريس وهو المنطقة الجغرافية الثالثة فيشغل إحدى المناطق الصغيرة الرابعة في الناحية الجنوبية من البلاد.


ترتبط مملكة بلجيكا بحدود خارجية مع فرنسا ويبلغ طول الحدود بينهما 620 كيلومتر، وكما ترتبط مع ألمانيا بحدود بطول 167 كيلومتر، أما لوكسمبورغ فتربط بينها وبين بلجيكا حدود تصل إلى 148 كيلومتر، ومع هولندا بحدود طولها 450 كيلومتر، وتشغل المسطحات المائية مساحة تقدّر ب33.990 كم2 من مساحة البلاد الإجمالية.


المناخ

تتأثر البلاد بالمناخ المعتدل، وتستمد مناخها من المناخ السائد في غرب أوروبا، حيث يكون الطقس بحرياً معتدلاً بشكل عام، فيكون فصل الشتاء فيها بارداً نسبياً وصيفها معتدلاً.


الاقتصاد

يعّد الاقتصاد البلجيكي رأسمالياً، واستمّد هذه الصفة من الموقع الجغرافي الذي يتمتع به، وكما تتمتع شبكة النقل في البلاد بدرجة متقدمة من التطور، بالإضافة إلى تنوع القواعد التجارية والصناعية.


تتصدّر المملكة المرتبة الأولى في الخضوع للثورة الصناعية على مستوى القارة الأوروبية في مطلع القرن التاسع عشر، وتمكنت من مّد شبكات النقل على مختلف أشكالها ببنية تحتية مميزة.


تعتبر مدينة الفلاندرز في شمال البلاد مركزاً لاقتصاد البلاد، وكما يعتمد اقتصاد البلاد على استيراد المواد الخام والسلع نصف المصنعة، وتعّد بلجيكا من الدول الفقيرة بالموارد الطبيعية


التقسيمات الإدارية

تنشطر بلجيكا إلى ثلاث جاليات رئيسية في البلاد وهي الفلامينيون، والوالينيون، وناطقو اللغة الألمانية والمنتشرون بثلاثة أقاليم، وهي: فلاندرز: والونيا: وإقليم بروكسل العاصمة، ومن أهم المدن في بلجيكا:


مدينة بروكسل

Bruxelles، يتخذ الاتحاد الأوروبي منها عاصمة غير رسمية له، وتمتد مساحته المدينة إلى 32 كم2، يقيم فيها أكثر من 142.853 وفقاً لإحصائيات عام 2005م، وتضم المدينة سبع مناطق إدارية داخل حدودها، ويعتبر الاقتصاد في بروكسل ذا أهمية بالغة نظراً لقيام شركة صناعة السيارات الشهيرة فولكس فاجن.


كما تعّد المدينة محط أنظار السياح لما تضمه من معالم سياحية كالميدان الكبير (غراند بلاس) الذي يقوم عليه مبنى بلدية المدينة، وكما تقوم بالمدينة كنيسة القديس ميخائيل، بالإضافة للمسارح والمتاحف.


مدينة أنتويرب

Antwerp، تمتد مساحة المدينة إلى 200كم2، ويقيم فيها 447.642 نسمة، وهي أكبر مدينة بين المدن الفلمندية في البلاد، تفصل بينها وبين الحدود الهولندية مسافة قصيرة، وتبعد عن بحر الشمال مسافة لا تتجاوز ثمانية وثمانين كيلومتر، وتُحاط أنتويرب بسهول شاسعة تعتبر الأساس الاقتصادي للزراعة وتربية الثروة الحيوانية في المناطق القائمة على ضفاف نهر شلدة.


تضم المدينة ميناءً يعّد الأهم في بلجيكا وعلى مستوى العالم أيضاً، وتحتل موقعاً على الشق الشرقي من نهر شيلدة المرتبط مباشرة ببحر الشمال، ويعود تاريخ تأسيس المدينة إلى القرن الرابع قبل الميلاد، وتحتل المدينة موقعاً في غاية الأهمية لكونها عاصمة الألماس، إذ تحتضن ما نسبته 90% من صناعة الألماس فيها القادمة من الهند.


مدينة غنت

Gent، تنضم مدينة غنت إلى المدن البلجيكية، وتعتبر العاصمة المركزية لمقاطعة فلاندر الشرقية، وتصل مساحتها إلى 156.18كم2، وتعتبر المدينة الثالثة على مستوى البلاد من حيث السكان إذ يبلغ عدد سكانها 230.951 نسمة.


مدينة شارلوروا

Charleroi، تقع مدينة شارلوروا البلجيكية ضمن نطاق إقليم الوالوني التابع لمقاطعة هينو، ويعتبر الرسام البلجيكي فرانسو جوزيف ننيفيز من أشهر الأعلام الذين خرّجتهم هذه المدينة.


مدينة ليبج

Liège، تقع مدينة لييج في الجزء الشرقي من مدينة بروكسل التابعة للإقليم الوالوني، وتعتبر عاصمة لإقليم لييج، ويصل عدد سكانها إلى أربعمائة وخمسين ألف نسمة، وتحتضن المدينة بين سكانها عدداً من الجاليات بنسبة متوسطة، ومن أبرز أعلام المدينة الأمير الراهب نوتجر.