مدينة إشبيلية

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠١ ، ٢ مارس ٢٠١٦
مدينة إشبيلية

مدينة إشبيلية

إحدى المدن الإسبانية الواقعة في الجهة الجنوبية منها على ضفاف نهر الوادي، وترتفع عن مستوى سطح البحر حوالي سبعة أمتار، تلفظ باللغة الإسبانية سفييا، تبلغ مساحتها حوالي مئة وأربعين كيلومتراً مربعاً، يسكنها ما يزيد عن سبعة الآف نسمة؛ لذلك تحتل المرتبة الرابعة على مستوى إسبانيا من حيث عدد السكان، بعد كلّ من برشلونة ومدريد إضافةً لبلنسية، وعرفت واشتهرت بعد حكم المسلمين لها، وكانت تُعرف إشبيلة بسبال، ويقول المؤرخون بأنّ هذه الكلمة فينيقية، وانتشرت بشكل كبير في المناطق الجنوبية الغربيّة من إيبيريا، وتعني الأرض المنخفضة، وتحولت فيما بعد إلى إشبيلية.


التاريخ

اكتشفت قبل أكثر من ألفي عام، حيث مرّ عليها العديد من الحضارات والشخصيات المختلفة المميزة، وفي البداية كانت رومانية تُعرف باسم هيسبالس، وما زال فيها بعض الآثار والمعالم الرومانية التي تشكل مؤشراً على مدى الرقي الذي كانت عليه المدينة، وعلى الرغم من هزيمتها على يدّ القوطيون في الفترة ما بين القرن الخامس والسادس للميلاد، إلّا أنّ المسلمين استطاعوا أن يفتحوها في العام 712م، وشكلوا مركزاً مهمّاً لهم في الأندلس على إثر ذلك.


المناخ

يعدّ مناخ حوض البحر الأبيض المتوسط هو المناخ الأساسي السائد فيها، مع وجود بعض التأثيرات المحيطيّة عليه، وتصنّف كواحدة من أكثر المدن الأوروبية حرّاً، حيث يبلغ متوسّط درجة الحرارة فيها حوالي ثمانية عشر درجة مئوية، تحديداً خلال شهري آب وأغسطس، فتصل الحرارة لأقصى معدلاتها فيهما، وتبلغ حوالي ست وثلاثين درجة، ويكون الحد الأدنى عشرين درجة، وفي بعض الأحيان قد تتجاوز الأربعين درجة، أمّا الشتاء فيها فيكون معتدلاً، بحيث تبلغ القصوى حوالي ستة عشر درجة، بينما تبلغ الدنيا خمس درجات مئوية، ويكون الجو أروع ما يكن خلال شهر كانون الثاني المعروف بيناير.


الجدير بالذكر أنّ أقصى درجة حرارة سجلت في مطار إشبيلية كانت في الثالث والعشرين من تموز للعام 1995م؛ حيث بلغت سبعة وأربعين درجة مئوية، بينما كانت الدنيا في الثاني عشر من شهر شباط للعام 1956م حيث بلغت خمسة درجات، وبشكل عام يختلف معدل هبوط الأمطار في السنة الواحدة ما بين ستمئة إلى ثمانمئة مليمتر، وتتركز في الفترة ما بين شهر تشرين الأول إلى نيسان، ويكون كانون الأول أكثرها مطراً، وبحسب الدراسات فيكون فيها اثنين وخمسين يوماً ممطراً، وألفين وثمانمئة وثمانٍ وتسعين ساعة مشمسة، إضافةً إلى أربعة أيام من الصقيع في السنة.