مدينة روما في إيطاليا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٩ ، ٦ نوفمبر ٢٠١٦
مدينة روما في إيطاليا

مدينة روما في إيطاليا

تقع مدينة روما في الجهة المركزيّة الغربيّة لشبه الجزيرة الإيطاليّة على ضفاف نهر التيبر في إقليم لاتسيو الإيطاليّ، وهي العاصمة الإيطاليّة المعروفة بأكبر عدد سكّان؛ حيثُ يسكنها ما يُقارب 2.7 مليون نسمة. كانت مدينة روما مُستوطنةً نشأت على التّلال المقابلة لأحد المستنقعات بجانب جزيرة التّيبر، ويُعدّ المستنقع الطّبيعيّ الوحيد في تلك المنطقة.


يَعبر روما نهرٌ آخر وهو أنييني، ويصبّ في التيبر في الجهة الشّماليّة من مركز المدينة، وعلى الرّغم من أنّه يبعد عن بحر التيراني أكثر من أربعة وعشرين كيلومتراً إلاّ أنّ أراضيه تمتدّ نحو الشاطئ حيثُ يقع حيّ أوستيا الجنوبيّ الغربيّ.


تاريخ روما

يمتدّ تاريخ روما إلى ألفين وخمسمئة عام، حيثُ كانت المدينة عاصمةً للمملكة الرّومانيّة، وتُعدّ أحد مراكز ولادة الحضارة الغربيّة والجمهوريّة الرّومانيّة، التي كانت القوّة المسيطرة على أوروبا الغربيّة والأراضي المطلّة على البحر الأبيض المتوسّط منذ القرن الأول قبل الميلاد وحتّى القرن السّابع للميلاد. منذ القرن الأوّل وحتّى نهاية الهيمنة البيزنطيّة كانت روما مَقرّاً للبابويّة، وأصبحت فيما بعد عاصمة الدّولة البابويّة حتى عام 1870 للميلاد، ومن ثمّ أصبحت عاصمةً لمملكة إيطاليا في عام 1871 للميلاد.


بعد العصور الوسطى حكمَ روما الباباواتُ، ومن أشهرهم: ألكسندر السّادس، وليو العاشر؛ حيثُ حوّلوا المدينة إلى مركز رئيسيّ لعصر النّهضة الإيطاليّة إلى جانب فلورنسا، وبُنيت أيضاً كاتدرائيّة القدّيس بطرس الحاليّة، وقد ساهم في نهضتها مجموعة من مشاهير الفنّانين والمهندسين المعماريّين، مثل: برامانتي، وبرنيني، ورافاييل.


المناخ في روما

يتيمّز المناخ في مدينة روما بأنه مناخ البحر الأبيض المتوسّط؛ ففصل الخريف والربيع يتميّزان بالاعتدال والدّفء، إذ تُعرف أيّام الخريف الرّومانيّة بأنّها دافئة ومشمسة، وقد تصل درجة الحرارة فيها إلى ثلاثين درجة مئويّة، ممّا يُشجّع على السّياحة والسّفر إلى إيطاليا للتنزّه، وفي فصل الشتاء تصل درجة الحرارة إلى 12 درجة مئويّة، ونادراً ما تصل إلى ما دون الصّفر، حيثُ تتساقط الثّلوج في أشهر: يناير، وديسمبر، وفبراير.


الدّين في روما

حال مدينة روما كغيرها من المدن الإيطاليّة التي تتبع الكنيسة الرّومانيّة الكاثوليكيّة، وتميّزت روما بوصفها مركزاً للدّين والحجّ لعدّة قرون متتالية، كما كانت القاعدة الرّئيسية للدّيانة الرومانيّة القديمة، ثمّ أصبحت مقرّاً للفاتيكان والبابويّة الكالثوليكيّة.


قبل وصول الدّين المسيحيّ كان الدّين الرومانيّ هو الدّين السّائد، وأوّل آلهة الرّومانيّين هو جوبتير زعيم الآلهة، ومن آلهتهم: مارس إله الحرب، وفستا، ومنيرفا. وعلى الرّغم من كون روما موطناً للفاتيكان وكاتدرائيّة القدّيس بطرس، إلاّ أنّ كاتدرائيّة روما هي كاتدرائيّة القدّيس يوحنّا اللاتراني والواقعة في الجهة الجنوبيّة الشرقيّة للمدينة.

اقرأ:
70 مشاهدة