مدينة فتحية في تركيا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٧ ، ١٧ يناير ٢٠١٦
مدينة فتحية في تركيا

مدينة فتحية

هي مدينةٌ تركيةٌ تقع في محيط بحر إيجة الذي يتميز بجماله وبشمسه وغيرهما، ويبلغ عدد سكان مدينة فتحية حوالي 60 ألف نسمةٍ حسب أحصائيةٍ حديثة، وتبلغ مساحتها ما يقارب الثلاثة آلاف كيلومتراً مربعاً، وتشتهرهذه المدينة بطابعها الأثري والتاريخي الذي تعكسه الآثار الموجودة فيها والذي أكسبها أهميةً سياحيةً كبيرة، والتي تدل على الأقوام السابقة التي سكنتها، مثل المسرح الهليني وتابوت ليكي وغيرهما، ويعتبر دين الإسلام هو الدين الرسمي في المدينة، واللغة التركية هي اللغة الرسمية فيها.


المناخ

إن مدينة فتحية تتميز بتنوع مناخها والذي يتبع لمناخ البحر الأبيض المتوسط، والذي يكون مرتفع الحرارة وجافاً صيفاً وماطراً ودافئاً في فصل الشتاء، ويبلغ معدل درجات الحرارة 34 درجةً مئويةً خلال النهار في الصيف، أما في الشتاء فتكون درجة الحرارة حوالي 16 درجة مئوية.


السياحة في فتحية

تعد مدينة فتحية أحد أهم المعالم السياحية في تركيا، والتي يتوافد إليها السياح من كل أنحاء العالم خاصةً في فصل الصيف نظراً لطبيعتها الخلابة، ووجود مقومات السياحة الطبيعية فيها مثل الشمس والبحر والشواطئ والخلجان التي تتداخل فيما بينها، الأمر الذي يمكنهم من الاستجمام والاستمتاع بأوقاتهم وبالمكان، بالإضافة إلى وجود مرافق السياحة المختلفة مثل المقاهي والمطاعم والفنادق، والأشخاص الذين من شأنهم أن يساعدوا السياح، وتلعب السياحة دوراً مهماً بالنسبة للمدينة نفسها وسكانها من جهةٍ ولدولة تركيا من جهةٍ أخرى، فهي مصدرٌ مهمٌ من مصادر دخلها، وتشغل العديد من الأيدي العاملة.


معالم فتحية السياحية وتضاريسها

تطل مدينة فتحية التركية من جبال طوروس شاهقة الارتفاع، وتتلاقى مع مياه البحر الأبيض المتوسط وزبدها، مشكلةً بذلك منظراً طبيعياً خلاباً يأسر القلوب، ويتوجه السياح عند زيارة المدينة إلى عدة أماكن فيها ، نذكر منها :

  • خليج البحر الميت وشاطئ "بيلجه كيز".
  • قرية الصخور.
  • وادي الفراشات، حيث يتواجد فيه ما يقارب المئة نوعٍ من الفراشات.
  • محمية "صاكلي كنت".
  • المسجد الأبيض والذي يقع في قلب المدينة.
  • شاطئ أولودنيز.
  • فيها مدينةٌ للألعاب المائية.


= الأنشطة السياحية

يمارس السياح في مدينة فتحية العديد من الأنشطة السياحية ، كالتالي :

  • القيام برحلاتٍ بحريةٍ عن طريق القوارب إلى الجزر المجاورة، الأمر الذي يستغرق ساعاتٍ يقضيها السائح مع رفاقه مستمتعاً بما حوله من غاباتٍ وأشجار.
  • الغوص في المياه خاصةً العميقة منها.
  • تسلق الجبال الشاهقة.
  • المشي في مناطق الوديان والسهول والأماكن المنبسطة والسهلة.
  • زيارة الآثار المختلفة من الحضارات السابقة مثل المقابر المنحوتة في الجبال.
  • ممارسة السباحة في الخلجان والبحر.
  • القفز بالمظلات من الأماكن المرتفعة.
  • الاستكشاف والمغامرات.