مرض عين السمكة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٧ ، ٢٢ أكتوبر ٢٠١٤
مرض عين السمكة

عين السمكة هو أحد الأمراض الجلديّة الحميدة التي تصيب الأجزاء المكشوفة في جسم الإنسان، كالوجه، و اليدين، و الأرجل ، حيث يظهر هذا المرض على شكل بقع صغيرة خشنة و صلبة مائلة للون الأبيض و تشبه عين السمكة و من هنا جاء الاسم ، و يعتبر مصطلح الثآليل هو الاسم العلمي لهذا المرض.

يعتبر مرض عين السّمكة مرض فيروسي معدي ، حيث ينتقل إما باللمس المباشر أو الغير المباشر ، كلمس خزائن الملابس، و استخدام الحمامات العامة، و أجهزة الصالات الرياضية و برك السباحة، وتنتشر الثآليل في الشخص نفسه عندما يقوم بحك جلده، أو حلق ذقنه، أو قضم أظافره ، ويمكن للأطفال أن يلتقطوا عدوى فيروس الثآليل من خلال الاحتكاك بزملائهم في المدرسة، أما بالنسبة لفترة حضانة مرض عين السّمكة ، فهي تتراوح بين الثلاث إلى الأربعة أشهر ، ،و قابلية الإصابة بمرض عين السمكة تختلف من شخص لآخر حسب الإستعداد الوراثي ، و كذلك ضعف الجهاز المناعي للجسم ، وعادةً ما تحدث العدوى جراء ملامسة جلد الإنسان السليم لأي جلد مصاب بالفيروس.

لا يوجد علاج لمرض عين السمكة حتى الآن فهي بالغالب تختفي من تلقاء نفسها ، و لكن هناك طرق للقضاء عليه يعتقد العرب بأنّها ذات فائدة تختفي الثآليل بعدها ، يقول البعض بأن فرك الجلد المصاب بقطعة لحم ثم دفنها يساعد على التخلص منها بشكل نهائي ، كما يعتقد العرب بأن ربط رؤوس هذه الثآليل بخيط حريري يساعد على اختفاءها ، و يقال بأن وضع المصاب في خيمة و ترك وعاء مثقوب من أسفله و يقوم بتسريب الماء منه نقطة تلو الأخري ، بحيث أن آخر نقطة من هذا الوعاء هي التي من بعدها سوف يختفي الثألول إلى الأبد . حتى وقتنا الحاضر لم يتم اكتشاف أي علاج للتخلص منها بشكل نهائي ، بل يوجد كريمات و مراهم تساعد على علاج طبقات الجلد الخارجية على أمل أن يقوم جسم المصاب بالقضاء على هذا الفيروس ، إلا أن هناك وصفات طبيعية تسرع من عملية الشفاء من مرض عين السمكة ، حيث يستخدم مزيج من زيت الزيتون و زيت الخروع بكميات متساوية و يدلك الثألول جيداً قبل النوم ، و بعد مرور فترة من الزمن يمكن نزعه بشكل سهل ، و تستخدم لبخة الثوم و زيت الخروع كعلاج لإزالة الثآليل ، بحيث يتم تقشير و فرم فصوص الثوم ووضعها على المنطقة المصابة ، بحيث أنه بعد مرور عدة أيام يمكن نزعها .

أمراض الجلد متعددة و شائعة ، لكن يمكن الوقاية منها عن طريق اتخاذ الإرشادات الصحية السليمة و المحافظة على النظافة الشخصية حتى لا تنتقل عدوى الفيروسات بين الأشخاص .