مرض فقدان المناعة المكتسبة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٩ ، ٥ نوفمبر ٢٠١٧
مرض فقدان المناعة المكتسبة

فيروس نقص المناعة المكتسبة

تُعرّف متلازمة نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) بأنّها مرض ناتج عن فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، وهو اضطراب معدي يثبط الوظيفة الطبيعية للجهاز المناعي، ويقوم هذا الفيروس بتدمير خلايا محددة من الجهاز المناعي، وهذه الخلايا تسمى الخلايا التائية وهي المسؤولة عن الاستجابة المناسبة للعدوى، وبالتالي يقوم بتدمير قدرة الجسم على مكافحة العدوى، من جانبٍ آخر إنّ المصاب بمرض فيروس نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" لا تظهر عليه علامات الإصابة في البداية، ولا يعاني من أيّ أعراضٍ لفترةٍ متغيرة من الزمن، وبعد ذلك يبدأ تفشي الورم في الغدة الليمفاوية (اعتلال عقد لمفية ذات صلة بالإيدز)، بالإضافة إلى ذلك تظهر أعراض تشمل التعب المفرط، وفقدان الوزن، والطفح الجلدي على المصابين بهذا المرض.[١]


كيفية انتقال المرض

ينتقل المرض من خلال عدّة طرق، ومنها:[٢]

  • ممارسة الجنس: حيث تتمّ الإصابة بالعدوى عن طريق دخول الفيروس إلى الجسم من خلال قروح الفم أو التشققات التي تنشط في بعض الأحيان في المستقيم أو المهبل أثناء النشاط الجنسي، ويتمّ ذلك عن طريق ممارسة الجنس المهبلي أو الشرجي أو الفموي مع شريكٍ مصاب بالمرض، وذلك يؤدي إلى دخول الدم أو السائل المنوي أو إفرازات المهبل إلى داخل جسم الشريك الآخر.
  • نقل الدم: حيث تقوم المستشفيات وبنوك الدم الآن بإجراء فحص نقص المناعة المكتسبة على وحدات الدم التي يتم نقلها، وبالتالي فإنّ المخاطر تكون أقل.
  • مشاركة الإبر: حيث يتمّ انتقال فيروس نقص المناعة المكتسبة من خلال الإبر والحقن الملوثة بالدم المصاب، ومن الممكن أيضاً التعرض للإصابة من خلال المشاركة في أدوات تعاطي المخدرات عن طريق الوريد، بالإضافة إلى أمراضٍ معديةٍ مثل التهاب الكبد.
  • أثناء الحمل أو الولادة أو عن طريق الرضاعة الطبيعية: حيث أنّ الأمهات المصابات يمكن أن يُصبن أطفالهن بالمرض، ويمكن التقليل من خطر الإصابة بالمرض، من خلال تلقي العلاج للمرض خلال فترة الحمل، وذلك يُقلل بشكلٍ كبيرٍ من الخطر الذي يحيط بالجنين.


أعراض المرض

الأعراض المبكرة

إنّ فيروس نقص المناعة المكتسبة لا يسبب أيّ أعراضٍ مبكرة، حيث أنّ المرضى الذين يعانون من أعراض المرض قد يخلطون بينها وبين أعراض الإنفلونزا، وتسمى الأعراض المبكرة لفيروس نقص المناعة المكتسبة بالمتلازمة القهقرية الفيروسية الحادة، وقد تشمل الأعراض المبكرة ما يأتي:[٣]

  • آلام في العضلات والمفاصل.
  • تشنجات البطن، والغثيان أو القيء.
  • صداع الرأس.
  • التهاب الحلق.
  • الإسهال.
  • تضخم الغدد الليمفاوية في الرقبة، والإبطين، والفخذ.
  • الحمى.
  • الطفح الجلدي.
  • خسارة الوزن.


هناك الكثير من الناس لا يوجد لديهم أعراض أو تكون أعراضهم خفيفةً بحيث لا يلاحظونها في هذه المرحلة، ويمكن أن تتراوح هذه الأعراض الأولية من خفيفةٍ إلى شديدةٍ وعادةً ما تختفي لوحدها بعد 2-3 أسابيع، وبالتالي فإنّ عدوى فيروس نقص المناعة المكتسبة التي لا تتعالج، تصبح أخطر وتتطور على مراحل، وتعتمد هذه المراحل على الأعراض ومقدار الفيروس في الدم.


أعراض متأخرة

حيث تظهر أعراض متأخرة للمرض، وتشمل ما يأتي:[٣]

  • إسھالات أو تغیرات أخرى في الأمعاء.
  • تغيرات في الأظافر.
  • الحمى.
  • تورم الغدد الليمفاوية في الرقبة، والإبطين، والفخذ.
  • وخز، وخدر، وضعف في الأطراف.
  • فقدان الشهية أو فقدان الوزن دون سبب.
  • الإعياء.
  • سعال جاف أو ضيق في التنفس.
  • تفشي القروح الباردة أو القروح التناسلية الهربس المتكرر.
  • ألم عند البلع.
  • الارتباك، وصعوبة في التركيز، أو تغير في الشخصية.
  • تعرق ليلي.
  • تقرحات الفم أو عدوى رغوية من الفم (القلاع).


أعراض عند النساء والأطفال

يجدر بالذكر أنّ هناك أعراض عند النساء أيضاً، حيث يشتبه بوجود فيروس نقص المناعة المكتسبة لدى المرأة عندما تظهر واحدة من الأعراض الآتية على الأقل:[٣]

  • الإصابة بأكثر من 3 عدوات مهبلية فطرية، في سنة واحدة، والتي لا تتعلق باستخدام المضادات الحيوية.
  • الداء الالتهابي الحوضي.
  • ظهور نتيجةٍ غير طبيعيةٍ لفحص pop test أو سرطان عنق الرحم.
  • يعاني الأطفال المصابون من أعراضٍ مختلفة، مثل: تأخر النمو أو تضخم الطحال.


العلاج

يمكن كبح عمل إنتاج الفيروسات من خلال خلط مركبات بعض الأدوية مع بعضها، وذلك يعمل على توقف أو تأخر تقدم المرض ليصل إلى مرحلة الإيدز، حيث لا يوجد علاج لفيروس نقص المناعة المكتسبة، وتسمى الأدوية التي تحارب فيروس نقص المناعة المكتسبة بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية (ART)، وتقوم هذه الأدوية باستهداف الفيروس بطرقٍ مختلفة، ومن جانبٍ آخر توصي معظم التوجيهات المصابين بهذا الفيروس بأن يبدأوا بتلقي العلاج بعد فترةٍ قليلةٍ من تشخصيهم بالمرض، فتأخير أو منع تقدم المرض يحسن من الصحة العامة للشخص المصاب، ويُقلل احتمالية انتقاله إلى شخصٍ آخر.[٤]


المراجع

  1. "AIDS (Acquired Immune Deficiency Syndrome)", www.webmd.com, Retrieved 22-10-2017. Edited.
  2. Mayo Clinic Staff (21-7-2015), "HIV/AIDS"، www.mayoclinic.org, Retrieved 22-10-2017. Edited.
  3. ^ أ ب ت "HIV (Human Immunodeficiency Virus) Infection - Symptoms", www.webmd.com, Retrieved 22-10-2017. Edited .
  4. Mary D. Nettleman, Rowena، Eric S. Daar، "Acquired Immunodeficiency Syndrome (AIDS)"، www.medicinenet.com, Retrieved 22-10-2017. Edited.