مساحة بحيرة طبريا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٨ ، ٤ يوليو ٢٠١٦
مساحة بحيرة طبريا

مساحة بحيرة طبريا

تقعُ بحيرة طبريّا في الجزء الشماليّ الشرقي من دولة فلسطين التاريخيّة، حيث تفصلُ بين الجليل الفلسطينيّ في الغرب منها، والجولان السوريّ إلى الشرق منها، ويبلغ طولها 41 كيلومتراً، وطول سواحلها 53 كيلومتراً، وعرضها 17 كيلومتراً، ومساحتها 166 كم²، وتقع على عمق 213 متراً من سطح البحر، لذلك تعتبرُ أخفض بحيرة مياه حلوة في العالم، كما تعتبرُ ثاني أخفض مسطّح مائيّ من بعد البحر الميت في العالم، وتعتبرُ مصدر مياه الشرب الرئيسيّ للأراضي الفلسطينيّة، والأراضي الفلسطينيّة المحتلة، وتنحدرُ بحيرة طبريا من قمة جبل الشيخ، وتشكّلُ مجموعة من الينابيع التي تكوّن نهر الأردنّ.


سبب التسمية

سمّيت بحيرة طبريا بهذا الاسم، نسبةً إلى قربها من مدينة طبريا القريبة من شواطئ البحيرة، وقد أسّس الإمبراطور الروماني طيباريوس قيصر الأول المدينة في العام 20 الميلاديّ، وسمّيت على اسمه، ويطلق على بحيرة طبريا في اللغة الإنجليزيّة اسم بحيرة الجليل، حيث ورد الاسم في العديد من الكتب اليونانيّة والرومانيّة للعهد الجديد، أمّا في العهد القديم فقد ذكرت البحيرة باسم كينيرت.


معلومات عن بحيرة طبريا

  • يعتبرُ شكل البحيرة بأنّه بيضاويّ غير منتظم مثل شكل الإجاصة.
  • تعتبر بحيرة طبريا بأنها بحيرة المياه الحلوة الأكثر انخفاضاً في الكرة الأرضيّة.
  • تضخ حوالي 100 مليون مترٍ مكعّب من مياه الشرب، للأراضي والمناطق الواقعة حول البحيرة، والمملكة الأردنيّة الهاشمية، وفقاً لمعاهدات السلام بين الدولتيْن.
  • يعتبر نهر الأردن بأنّه مصدر المياه الرئيسيّ للبحيرة، والذي يتغذّى من نهر الدان، ونهر بانياس، ونهر الحاصباني.
  • تعتبر بحيرة طبريا من أهمّ مصادر المياه الرئيسيّة الخمسة للأراضي الفلسطينيّة المحتلّة، حيث توفّرُ البحيرة ربع كميّة الاستهلاك السنويّ من المياه.
  • للبحيرة أهميّة كبيرة في الديانات السماوية:
    • في الديانة المسيحيّة، يُعتقد بأنّ عيسى -عليه السلام- قد قام بعدّة معجزات عند بحيرة طبريا، منها المشي على البحيرة، وإغراق الشياطين، وهدْء الرياح العاصفة.
    • أما في الديانة الإسلامية، ووفقاً للأحاديث الشريفة، فيعتبر جفاف بحيرة طبريا من علامات الساعة الكبرى ليوم القيامة.
  • تعتبر البحيرة مصدراً للثروة السمكيّة، حيث يعيش فيها الكثير من أنواع الأسماك، مثل السلطان إبراهيم، والمشط، والكرسين، والقشرى.
  • تعتبر البحيرة بيئة سياحيّة لجذب السياح من جميع أنحاء العالم، حيث تساهمُ في إحياء اقتصاد المنطقة، بسبب توفّر المقوّمات السياحية فيها، من موقع جغرافيّ وبيئة طبيعيّة، حيث يحيطُ بالبحيرة السهول الخضراء، والجروف الجبليّة والمنحدرات والأودية، كما تتميّزُ المنطقة بمناخها الدافئ شتاءً، لذلك يقصدُها الآلاف من السياح للاستمتاع بحماماتها المعدنيّة الحارة.
  • تستخدم الأراضي المحيطة في البحيرة، وبشكل خاصّ السهول، والأودية، ومصاطب المنحدرات الجبليّة، لزراعة المحاصيل البعليّة أو المحاصيل المرويّة.