مظاهر جمال المغرب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٣ ، ١٧ مايو ٢٠١٧

المغرب

دولة المغرب هي دولةٌ عربيةٌ تقع في أقصى الشمال الغربي من القارة الإفريقية، وعاصمتها مدينة الرباط، وأكبر مدنها هي مدينة الدار البيضاء وهي العاصمة الاقتصادية، ويحد المغرب من الشمال البحر الأبيض المتوسط، والمحيط الأطلسي من الغرب، ويأتي بينهما مضيق جبل طارق، وتحدها موريتانيا من الجنوب، وتبلغ مساحتها حوالي 710.850 كيلومتراً مربعاً، يسكنها حوالي 34.38 مليون نسمة حسب إحصائية 2015م.


المقومات السياحية في المغرب

تعتبر المغرب من أفضل الأماكن التي يمكن التوجه إليها بهدف السياحة؛ وذلك لطبيعتها الأخاذة، وكثرة وديانها وسهولها وأنهارها وبساتينها، بالإضافة إلى إطلالتها الرائعة على جهتين من أهم الجهات المائية في العالم؛ وهما البحر الأبيض والمحيط الأطلسي، وأيضاً نجد فيها الصحراء المتعانقة مع الجبال والأنهار مشكلةً بذلك طبيعةً متنوعةً رائعة لا يجدها السائح كثيراً، هذا عدا عن تاريخها العريق وعائلاتها المعروفة منذ القدم، كما يجد فيها السائح متعةً في التسوق نظراً لتعدد أسواقها وروعة منتجاتها المحلية التي يكون أغلبها يدوي الصنع، وفيها الكثير من الآثار والأماكن الرياضية والترفيهية.


مظاهر جمال المغرب

أرض مكناس

تعتبر أرض مكناس الواقعة بجانب البساط الأخضر من أجمل أماكن المغرب، والتي تشبه حدائق الأندلس، وفيها الكثير من الأبنية المعاصرة الجميلة، التي تجاورها الآثار والمتاحف والبوابات المزخرفة والكثير من القبب الخضراء التي تميز المغرب العربي عن غيره من الدول، ومن هذه الآثار: الآثار الرومانية، والمغارات والكهوف، والقصور والمساجد. وفي مكناس الكثير من المشايخ الكبار في السن والذين يروون لأحفادهم أسرار هذه الدولة التاريخية.


الشوارع العتيقة

يعتبر شارع محمد الخامس أكبر شوارع العاصمة وأجملها بسبب الساحة الخضراء الكبيرة التي تأتي تتوسطه، والكثير من أشجار النخيل والمقاهي والمتاجرعلى جانبيه، وهناك الكثير من الشوارع العتيقة في كل مدن المملكة المغربية، تميزها النباتات الخضراء المتسلقة على جدرانها، بالإضافة إلى الكثير من الأزهار الملونة التي ينتشر عبيرها في كل مكان، وتكون هذه الرائحة بمثابة طابعٍ تختص به هذه الشوارع.


الفنون اليدوية

تمتلئ متاحف المملكة المغربية بالكثير من التحف يدوية الصنع؛ مثل التحف الموجودة في كلٍ من: متحف الفن المغربي الموجود في مدينة طنجة، ومتحف الآثار الموجود في تطوان، ومتحف دار البطحاء فاس الذي يحتوي على الكثير من السجاد الزرابي والكثير من قطع السيراميك المميزة، وبشكلٍ عامٍ فإنّ كل أسواق المغرب تزخر بالأعمال اليدوية الجميلة والمتنوعة، ففي سلا ومكناس وتطوان نجد المنقوشات الخشبية بأشكالها المختلفة، وفي أسواق فاس نجد الأعمال الفخارية المتنوعة، أما في مراكش والدار البيضاء فنجد المشغولات الجلدية اليدوية مثل الأحذية المغربية المشهورة.


يشتهر أهل المغرب بفنهم الرائع في نسج السجاد وفي التطريز اليدوي المليء بالألوان، ومن أهم المطرزات المغربية اليدوية الثوب المغربي المعروف بقبعته المنسدلة والذي لا يأتي سائحٌ إلى المغرب إلّا واقتنى واحداً على الأقل من هذه الثياب الجميلة والمميزة، ويقوم أهل المغرب بصناعة المجوهرات الفضية التراثية والمصوغات الذهبية لتتزين بها النساء مع الثوب المغربي، فهناك مثلاً الخلاخيل، والقلائد متقنة الصنع والموجودة بشكلٍ خاصٍ في مدينة فاس.


الفنون الشعبية

تشتهر المغرب بفنها الشعبي الرائع، حيث يعتبر الفلكلور المغربي من الفنون الشعبية المميزة والتي يحاول كل سائحٍ تعلمه وتقليده، بالإضافة إلى الأغاني المغربية الشعبية والموسيقا التراثية التي تجذب عدداً ليس بالقليل من الزوار لسماعه والاندهاش به، وهناك مهرجاناتٌ تقام كل سنةٍ في المغرب لإحياء الفلكور المغربي والفنون الشعبية التي تبقى طوال العام في الأعراس والمناسبات؛ فهي جزءٌ من أي مناسبةٍ في المغرب.


المطبخ المغربي

تتميز دولة المغرب بوجباتٍ تختلف عن وجبات العالم العربي، ففيها الكسكس المغربي المشهور والذي يعتبر من الوجبات الأساسية والتراثية فيه، بالإضافة إلى أشهر أنواع الحلويات المغربية، مثل: الملوزة، وكعب غزال، بالإضافة إلى المشروبات المميزة التي تقدم ترحيباً بالضيوف والسياح، مثل: الشاي المغربي المعطر بالنعناع، وهناك أيضاً المأكولات البحرية التي توجد في كل أنحاء المغرب بوفرةٍ بسبب إطلالتها على البحر.


الرحلات والتجوال فيها

هناك الكثير من الرحلات في المغرب والتي تعطي الزائر فكرةً عن جمال هذه الدولة الرائعة، مثل: رحلات ركوب الكثبان الرملية المحاطة بالمياه والنخيل، وهناك مهرجانات الخيول وسباقاتها، والكثير من رحلات الاستكشاف في المتاحف والأماكن الأثرية الموجودة في أغلب مدن المغرب، بالإضافة إلى رحلات سيارات الدفع الرباعي في الكثير من المؤسسات السياحية والتي تجعل السائح يجول كل المغرب بها، وهناك رحلاتٌ خاصةٌ لمدينة طنجة المطلة على المحيط الأطلسي والبحر المتوسط والتي تعتبر من آيات جمال المغرب.


القصبات

يوجد في المغرب العربي الكثير من المدن الحصينة التي بناها البرتغاليون قديماً، والتي تعتبر المرحب الأول بالزوار، حيث تفتح أبواب آزمور، والعرائش، وأصيلة، وآسفي، والصويرة لتكون مكاناً هادئاً يقضي فيه الزوار أيامهم الأولى في المغرب، وهناك طريق القصبات الذي يوفر لقاءً طبيعياً بين مناظر الطبيعة الخلابة غير المتشابهة لتولد بذلك تحفةً فنيةً طبيعيةً، ففيها الرمال الذهبية، وفيها قمم الجبال الثلجية التي تستهوي الكثير من الزوار، وفيها المعابر والمضائق السحيقة التي تعتبر مكاناً مميزاً لممارسة رياضة الهرولة، وفيها الواحات الغناء الممتدة على طول نهر درعة، وهناك طريق دادس الحاضنة لأكثر مزارع النخيل جودةً ولأفضل بساتين الأزهار، وكل هذه الطرق تؤدي إلى القصبات وخاصةً الطرق الخاصة بورزازات والراشيدية.


المدن الأربع العتيقة

تعتبر كلٌ من مدينة فاس، ومراكش، ومكناس، والرباط العواصم الأربع لدولة المغرب وذلك على مر العصور، حيث كان هناك عاصمةٌ في كل عصرٍ من العصور، وهناك رحلةٌ تعرف برحلة الألف كيلومتر وهي رحلةٌ من رحلات العمر لأي زائر، فهي تجوب به المدن الأربع التي كانت عواصم للملكة المغربية، وفي هذه الرحلة يرى الزائر في كل مدينةٍ تفاصيل ومميزات تختلف عن المدينة الأخرى، وخلال التجوال بين هذه المدن يمر الزائر بكلٍ من الدار البيضاء، وطنجة، وأغادير، والصويرة، وطريق القصبات، وبذلك تكون هذه الرحلة بمثابة بصمةٍ تاريخيةٍ في ذاكرة كل من يزورها.