معلومات عن الجراثيم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٥ ، ١٠ فبراير ٢٠١٦
معلومات عن الجراثيم

الجراثيم

الجراثيم اسمٌ يُطلق بشكلٍ عام على الميكروبات، والكائنات الحية الدقيقة، التي تتكون من خليةٍ واحدةٍ فقط، مثل العصيات والمكورات، والتي تعيش على شكل عقد، أو سبحة، أو مكورات عقدية، أو على شكل عناقيد متجمعة، ومعظمها مسبب للأمراض، على الرغم من وجود جراثيم مفيدة للكائنات الحية.


معلومات عن الجراثيم

  • تنتشر الجراثيم في جميع أنحاء العالم، وتعيش في جميع الأمكنة، وبالإمكان أن تتكاثر وتنتشر حتى عمق أربعمئة متر تحت الأرض.
  • تعيش بكثرة على الأسطح الخارجيّة، مثل سطح جلد الكائنات الحية، وفي داخل جسم الإنسان والحيوان، خصوصاً في أجزاء الجهاز الهضمي، والجهاز التنفسيّ، والجهاز التناسليّ.
  • تستطيع الجراثيم العيش في فوّهات البراكين، وفي القطبين الشمالي والجنوبي.
  • تتركز الجراثيم في أماكن أكثر من غيرها، فبعض الأماكن تحتوي على عددٍ كبيرٍ من الجراثيم، والبعض منها فيه أعداد قليلة فقط.
  • من الأماكن التي يتركز فيها وجود الجراثيم: مقود السيارة، والهاتف المتنقل، وجهاز الحاسوب الشخصي، ومحفظة النقود، والمراحيض والحمامات العامة، وأسطح المكاتب، وأدوات مساحيق التجميل، وحوض الجلي، وألواح تقطيع اللحوم والدجاج.
  • تسبب الجراثيم العديد من الأمراض والالتهابات البكتيريّة والفيروسيّة، مثل الإنفلونزا، والطفح الجلدي، والتهابات الجهاز الهضمي، والتهابات الجهاز التنفسي، وتسمم الدم، والأمراض المعوية، وارتفاع حرارة الجسم.
  • يمكن التخفيف من وجود الجراثيم والقضاء عليها بغسل اليدين الدائم بالماء والصابون، وتعقيم الأسطح والأرضيّات بالمعقّمات ومواد التنظيف مثل الكحول، والكلور.
  • يعد ترك الغسيل في حوض الغسّالة لمدة أكثر من يوم واحد فرصةً كبيرةً للجراثيم كي تتكاثر وتنتشر، وتسبب الرائحة الكريهة للملابس.
  • تعتبر إسفنجة الجلي الخاصة بالصحون والأواني، بيئةً خصبةً لنمو الجراثيم، لذلك يجب تعقيمها بالكلور بشكلٍ منتظم، وتغييرها باستمرار، وعدم تركها مبلولةً بالماء، وتجفيفها بعد كل عملية جلي.
  • يجب التركيز على ضرورة استخدام معقم اليدين الذي يقضي على الجراثيم بشكلٍ دائم.
  • تعد المضادات الحيوية العدو الأول للجراثيم، حيث تقضي عليها، وتمنع تكاثرها وانتشارها.
  • هناك أنواع عديدة من الجراثيم النافعة، مثل بكتيريا الأسيدوفيلس، والتي توجد في اللبن، وتعتبر من الجراثيم الصديقة للجهاز الهضمي، وتساعد في هضم البروتينات، وتعمل كمضاد لانتشار الجراثيم الضارة.
  • تتركز الجراثيم النافعة للإنسان في الفم، والقولون، والأمعاء، بحيث يحتوي القولون على مئة تريليون من الجراثيم النافعة.
  • تسبب المضادات الحيوية القضاء على الجراثيم النافعة والجراثيم الضارة على حدٍ سواء، ولا تستطيع التمييز بينها.
  • أكثر مناطق جسم الإنسان اكتظاظاً بالجراثيم الضارة هي فتحة الشرج، لذلك يجب الحرص على غسل اليدين جيداً بالماء والصابون، لتجنب انتقال هذه الجراثيم إلى الفم.