معلومات عن حوت العنبر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٥ ، ٢٨ مايو ٢٠١٧
معلومات عن حوت العنبر

حوت العنبر

يعتبر حوت العنبر من الحيوانات التي تنتمي إلى الثديات، وهو ضخم جداً وتُستخرج منه مادة عطرية جميلة جداً وغالية الثمن يُطلق عليها اسم (العنبر)، ويصل طول ذكره إلى 20.5 متراً، ووزنه 50 طناً، أما أُنثاه فهي أصغر حجماً من الذكر، حيث تصل إلى نصف حجمه، وقد يعيش هذا الحوت سبعين سنة أو أكثر.


معلومات عن حوت العنبر

تسمية حوت العنبر

اختلف الناس في أصل تسمية حوت العنبر، فهناك من يُرجعه إلى اللفظ الإنجليزي Sperm whale، والذي يعني حوت المني، وقد تمت ترجمة هذا الاسم بشكل خاطئ باللغة العربية ليُصبح اسمه الحوت المنوي، أو الحوت البذري، وهناك لفظ آخر في اللغات الأوروبية، وهو cachalot الذي اشتُق من كلمة فرنسية قديمة جداً تعني الأسنان الكبيرة، وقد لمح قاموس إنكارتا إلى أنّ أصل الكلمة برتغالي، وهو cachola وتعني الرأس الكبيرة.


شكل حوت العنبر

يتفرد حوت العنبر بشكله الجسدي المميز، فله رأس مُستطيل الشكل وكبير جداً، وجلد مُجعد وأسود اللون، وتوجد فتحة النفث الخاصة به في مقدمة الرأس باتجاه اليسار، حيث يخرج نفثه أمامه على صورة رذاذ كثيف، كما يتميز ذيله بغلاظته وشكله المثلث، وهو أكبر من حجم ذيل الحوت العادي، ويرفعه الحوت إلى الأعلى خارج المياه عندما يبدأ بالبحث عن الغذاء، ويتكون أيضاً من سلسة من الأضلاع الموجودة عند الثلث الخلفي من ظهره وهي تأخذ مكان الزعنفة الظهرية.


دماغ حوت العنبر

يُعتبر دماغ حوت العنبر من أكبر الأدمغة بين الحيوانات إذ يصل متوسط وزنه إلى 7.8 كيلوغراماً، كما يُعد مُخه الأكبر بين كافة الثديات، وله جهاز شم صغير الحجم مما يجعل من حاسة الشم والتذوق ضعيفة عنده، أما جهاز السمع فهو كبير نسبياً.


غذاء حوت العنبر

تتغذى حيتان العنبر على أنواع مُختلفة من الكائنات البحرية، ومن أكثرها: الحبار العملاق، والأخطبوط، والحبار الهائل، وعدة أصناف من الأسماك، وتستطيع أن تأكل كائناً آخر من خلال الصدفة، إذ تبتلعه أثناء تتبعها لطريدة أخرى، فعند ابتلاعها لها يكون الكائن الآخر قد تمسك بها أو سبح بمكان قريب منها.


التنفس والغوص لدى حوت العنبر

يُعتبر حوت العنبر من أكثر الحيتان قدرة على الغوص إلى الأعماق، فهو يستطيع الوصول إلى عمق ثلاثة كيلومترات تحت الماء بحثاً عن الطعام، والبقاء من غير تنفس لمدة تسعين دقيقة، وهو يغوص لغاية أربعمئة متر مع البقاء لمدة خمس وثلاثين دقيقة في الأوضاع العادية، كما يصعد هذا الحوت إلى السطح بشكل متواصل بين نوبات الغوص ليتنفس لمدة ثماني دقائق بعد ذلك يرجع للبحث عن الغذاء.