معلومات عن مدينة عكا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٢ ، ٧ فبراير ٢٠١٦
معلومات عن مدينة عكا

مدينة عكا

مدينة عكا مدينة ساحليّة كنعانيّة فلسطينيّة قديمة تقع على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط بين رأس الناقورة وجبل الكرمل، حيث تحدّها رأس الناقورة من الشمال وجبل الكرمل من الجنوب، وهذا الموقع جعل منها محط أنظار الاستعمار على مر العصور، وتبلغ مساحة هذه المدينة الساحليّة 13.5 كيلومتراً مربعاً.


بناة المدينة الأصليون

بناها الكنعانيون عام الألف الثالث قبل الميلاد، وأطلقوا عليها في ذلك الوقت اسم عكو بمعنى الرمل الحار نظراً لأنّها بنيت على الساحل، ثمّ انتقلت إلى الفينيقيون، ثمّ بدأت تُحتل من قبل العديد من الغزاة مثل الرومان، الصليبيين، الفرنجة وغيرهم من الأعداء نظراً لموقعها التجاري المميّز.


تعاقبت على تلك المدينة الكثير من الحضارات والحروب، وهذا السبب في كثرة قلاعها، حيث كانت تشكل حصنٌ وحماية لتلك المدينة، فاحتلها الرومان بقيادة هيرودوس وسيطروا عليها لفترة من الزمن، واحتلها الفرس والصليبيون، إلى أنْ حررها المماليك، وما إن انتهت فترة حكمهم حتىّ أصبحت ضمن المدن العثمانية لفترة كبيرة من الزمن ومع دخول حملة نابليون بونابرت للوطن العربي احتلوا تلك المدينة بعدما هزموا العثمانيين، وفي عام 1918م احتلها البريطانيون، واليوم عكا في أيدي الاحتلال الصهيوني الذين احتلوها وسيطروا عليها في أحداث النكبة بعد العديد من المجازر التي ألحق بها اليهود بأهل تلك المدينة وهجروا من بقي منهم.


السكان والاقتصاد

يبلغ عدد سكان المدينة اليوم 46000 نسمة، 17000 منهم من أبناء الجلدة العربية، يتوزعون على مناطق المدينة مثل عكا القديمة، البحر السليم، موريا، تل نفيه وغيرها من المناطق. وبسبب موقع عكا السياحي جعل معظم سكانها يعملون بالصيد، بالإضافة إلى التجارة البحرية، وتقام اليوم في مدينة عكا العديد من المصانع.


آثار عكا التاريخية

يقصد السياح تلك المدينة لجمالها وموقعها المهم في فلسطين، بالإضافة إلى وجود العديد من المعالم الأثرية المهمة نستذكر منها:

  • مسجد الجزار: أحد أهمّ معالم المنطقة، ويقع شمال المدينة، وبناه أحمد باشا الجزار عام 1782م.
  • كنيسة القديس يوحنا: التي بناها الفرنسيون عام 1737م.
  • سجن عكا: بناه أحمد باشا جزار، وقد استخدمه البريطانيون كسجنٍ في فترة حكمهم.
  • وتحتوي عكا على العديد من القلاع والأسوار التي أحاطت بالمدينة على مر العصور، واليوم يحاول الاحتلال تهويدها وسرقتها.
ننتظر اليوم كباقي مدن وقرى فلسطين بأن تتحرر تلك المدينة وتصبح فلسطينيةً عربية، لنستطيع زيارتها بعيداً عن تلك القيود التي تفرضها الحكومة الإسرائيلية.