معلومات عن نجيب محفوظ

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٧ ، ١٦ فبراير ٢٠١٦
معلومات عن نجيب محفوظ

معلومات عن نجيب محفوظ

روائيّ مصريّ ولد في الحادي عشر من كانون الأول لعام ألفٍ وتسعمئةٍ وإحدى عشر، وهو أوّل عربيّ ينال جائز نوبل في الأدب، وبدأ في الكتابة في الأربعينات ولغاية عام ألفين وأربعة أي قبل عامين من وفاته، وتدور معظم أحداث رواياته في مصر، ويعرف فنّه بالأدب الواقعي، وأعماله التي حوّلت للسينما والتلفزيون كثيرة، بل وتفوق أي أديب آخر، واسمه المركب يعود إلى الطبيب نجيب باشا محفوظ تقديراً من والد نجيب محفوظ له، كونه أشرف على ولادته المتعسرة.


نشأة نجيب محفوظ

ولد نجيب محفوظ في حيّ الجماليّة في مدينة القاهرة، ووالده يدعى عبد العزيز إبراهيم كان موظفاً، ولم يقرأ من الكتب سوى القرآن، وكتاب حديث عيسى كونه يخصّ أحد أصدقائه، وعدت الأسرة نجيب محفوظ الطفل المدلّل، وعومل على أنّه الطفل الوحيد، كونه الأصغر، والفرق بينه وبين الأخ الذي يكبره عشر سنوات، وعندما قامت ثورة عام ألفٍ وتسعمئة وتسعة عشر كان عمره سبع سنوات، وعلى الرغم من ذلك فقد أثرت فيه كثيراً، واحتلت جزءاً من كتاباته.


دراسة وعمل نجيب محفوظ

بدأ نجيب محفوظ دراسته الجامعيّة عام ألفٍ وتسعمئةٍ وثلاثين في جامعة القاهرة، وبعد تخرجه فيها، بدأ بإعداد رسالة الماجستير التي كانت بعنوان الجمال في الفلسفة الإسلاميّة، ولكنّه عدل عن ذلك، وقرّر الخوض أكثر في الأدب. وتوظّف في الحكومة في عام ألفٍ وسعمئةٍ وثمانية وثلاثين بوظيفة سكرتير برلماني لوزارة الأوقاف، وبقي فيها مدّة سبع سنوات، ليصبح مديراً لمؤسسة القرض الحسن مدّة تسع سنوات، بعد ذلك أصبح مديراً لمكتب وزير الإرشاد، وفي عام ألفٍ وتسعمئةٍ وستّة وستين عمل رئيساً لمجلس إدراة السينما العامة إلى أن تقاعد في عام ألفٍ وتسعمئة وواحد وسبعين، وبدأ يكتب لصالح مؤسسة الأهرام.


زواج نجيب محفوظ

تزوّج نجيب محفوظ بعد ثورة عام ألفٍ وتسعمئةٍ واثنين وخمسين من السيّدة عطية الله إبراهيم، وأبقى زواجه سرّاً لمدّة عشر سنوات إلى أن انتشر الخبر بسبب علم الشاعر صلاح جاهين، بعد أن تشاجرت ابنة نجيب محفوظ مع إحدى زميلاتها في المدرسة.


أعمال نجيب محفوظ الفنيّة

بدأ نجيب محفوظ في كتابة القصص القصيرة، وكان ينشرها في مجلّة الرسالة، وكانت أول رواية له بعنوان عبث الأقدار والتي تعبر عن التاريخ من وجهة نظره في عام ألفٍ وتسعمئةٍ وتسعة وثلاثين، ثم تلتها رواية القاهرة الجديدة، وانتهج أسلوب الواقعيّة النفسيّة في رواية السراب، واتبع أسلوب الرمزيّة في رواية الشحاذ، ومن أشهر أعماله رواية ولاد حارتنا حيث تناولت الأمور السياسيّة في مصر، ممّا أثار ضدّها ردود أفعال قويّة، منها محاولة اغتياله، ولكنّها كانت إحدى الروايات الأربع التي بفضلها استحقّ جائزة نوبل للأدب.