مفهوم الكوكب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٥ ، ٢٨ أغسطس ٢٠١٦
مفهوم الكوكب

الكوكب

هي عبارة عن أجسام معتمة لا تصدر ضوءاً من تلقاء نفسها، وتدور حول نجمٍ محدّد، وتُكوّن ما يسمّى بالمجموعة الشمسيّة، ومن أكبر الأمثلة على ذلك هي مجموعتنا الشمسية والتي تحتوي على تسعة كواكب، تدور حول مركز المجموعة(نجم الشمس)، ويوجد الآلاف من الكواكب الأخرى في الفضاء الخارجيّ، إلّا أنّها ما زالت مجهولة وغامضة إلى الآن، وفي هذا المقال سنتحدث عن أنواع الكواكب، ونظرية السديم الشمسيّ.


أنواع الكواكب

  • الكواكب الصخريّة: تحتوي مادّة هذا النوع من الكواكب على الصخور والمعادن، لذلك تتميّز بكثافةٍ عالية مقارنةً بالأنواع الأخرى من الكواكب، إلّا أنّها صغيرة في الحجم نوعاً ما، وتستغرق هذه الكواكب زمناً طويلاً في دورانها حول محورها، والكواكب الصخريّة في المجموعة الشمسيّة هي: المريخ، الأرض، الزهرة، عطارد، يوجد لهذه الكواكب عدد قليل من الأقمار، فالأرض والمريخ يمتلكان أقماراً، بينما عطارد والزهرة ليست لديهما أقمار.
  • الكواكب الغازيّة: تتكوّن الكواكب الغازيّة من غازي الهيليوم، والهيدروجين، والكواكب الغازيّة في المجموعة الشمسيّة هم: المشتري، وزحل، وأورانوس، ونبتون وهي ذات حجم كبير، إلاّ أنّ كثافتها قليلة مقارنةً بالكواكب الصخريّة، لذلك تستغرق زمناً قصيراً في دورانها حول نفسها، كما تمتاز هذه الكواكب بجاذبيّتها العالية التي تمتدّ لمسافة واسعة، وبناءً عليه فإنها تمتلك عدداً كبيراً جداً من الأقمار، كما أنّها قادرة على جذب الكويكبات والمذنبات، وتتخذّ مسارات حولها لتصبح أقماراً تابعة لها، فمثلاً كوكب المشتري له ستة عشر قمراً، وزحل ثمانية عشر قمراً، وأورانوس خمسة عشر قمراً، ونبتون ثمانية أقمار، وتتميّز هذه الكواكب بوجود حلقات غازيّة ملوّنة محاطةً بها، وأشهرها زحل.
  • الكويكبات: هي جرمٌ سماويّ تأخذ حجماً متوسّطاً بين النيازك والكواكب، فهو أكبر من النيزك وأصغر من الكوكب، وتضمّ المجموعة الشمسيّة الآلاف من الكويكبات، وهي على نطاقين، الأول: يقع بين المريخ والمشتري، ويسمّى حزام الكويكبات فهو يفصل بين الكواكب الداخليّة والخارجيّة، أمّا الثاني: يقع خارج المجموعة الشمسيّة، وعلى حدودها الخارجية، ويسمّى حزام كوبير، وتسبّب الجاذبية الكبيرة لكواكب المجموعة الشمسيّة الخارجية في جذب بعض الكويبات من كوبير، وهذا ما يُفسّر العدد الكبير من أقمار الكواكب الخارجية.


نظرية السديم الشمسيّ

هي أفضل النظريات وأكثرها قبولاً؛ حيث أثبتت أنّ النجم يتكوّن من سحابةٍ هائلة من الغبار، والتراب، والغازات وعرفت باسم السديم، ومع مرور الوقت تتسبّب جاذبية السديم في جذب ودمج مادّة السديم من غازات وغبار، بالتالي تُؤدّي الجاذبية في مرحلةٍ لاحقة بانسحاق واندماج الجزء المركزيّ من السديم، لتكوين نجم وليد، أمّا المُتبقّي من الغبار والتراب فيكوّن سحابة مُسطّحة حلزونيّة الشكل، تدور حول النجم الجديد، وسرعان ما تتسبّب جاذبيته باجتذاب التراب والغبار نحوه ليدور في حلقات حلزونيّة، وتبدأ مناطق من الحلقات في التكاثف، والتجمّع لتكوين نواة الكوكب، وتُؤدّي جاذبية الكون إلى تحويله للشكل الكرويّ.