مفهوم تكنولوجيا المعلومات

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٩ ، ٥ يونيو ٢٠١٧
مفهوم تكنولوجيا المعلومات

التكنولوجيا

التكنولوجيا من المصطلحات الشائعة والتي تحمل أكثر من معنى؛ حيثُ يمكن اختصار تعريفها بأنّها تطبيق العلم، وقد أورد الكثير من العلماء تعريفات عديدة وكثيرة لكلمة التكنولوجيا، وتُعرّف التكنولوجيا (بالإنجليزية: Technology) بأنّها عمليّة شاملة تقوم بتطبيق العلوم والمعارف بشكل منظّم من خلال الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية، وهي الوسيلة أو أسلوب التفكير في كيفيّة استخدام المهارات والمعلومات؛ بهدف الحصول على نتيجة معينة لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدرته، والتكنولوجيا كلمة يونانيّة الأصل، وتتكوّن من مقطعين؛ المقطع الأول: تكنو ويعني الفن والصناعة، والمقطع الثاني: لوجيا وتعني علم أو دراسة.[١]


تتكوّن التكنولوجيا من ثلاثة عناصر أساسية: المدخلات، والعمليّات، والمخرجات، وتشمل التكنولوجيا جميع العمليّات الخاصة بالتصميم وتطوير الإدارة؛ حيثُ أصبح العالم الآن يعتمد اعتماداً كلّياً على التكنولوجيا، وهي من العمليات التي تمسّ حياة الناس حتى أصبحت في الوقت الراهن جزء لا يمكن الاستغناء عنه بشكل يوميّ سواء للمنظمات، أو الشركات الكبرى، أو الأشخاص العادين.[١]


تعريف تكنولوجيا المعلومات

إنّ المعلومات الأولية أساسها الإنسان، وكان لا بدّ من جمع المعلومات، ونشر المعرفة، وسهولة التواصل، فاستطاع البشر تطوير علم جديد، فبفضل تكنولوجيا المعلومات تمكّن الإنسان من التواصل بسهولة؛ حيثُ أعطت التكنولوجيا الجميع حق النشر والتواصل، ممّا أثّر على حياة الإنسان بشكل كبير، وأحدث تغييراً جذرياً فيها، وتكنولوجيا المعلومات مصطلح يتكرّر بشدة في كافة المستويات، وهي مظهر من مظاهر الاستثمار العام والخاص في مجال العلوم والهندسة والتي تُمكِّن الإنسان من خلالها من إجراء تغييرات واسعة وهامّة في المجتمع، وتُعتبَر تطبيقاً لحلّ المشكلات التي يواجهها الإنسان.[٢]


تُعرّف تكنولوجيا المعلومات (بالإنجليزية: Information Technology) بأنّها دراسة وتصميم وتطوير أنظمة المعلومات خصوصاً المرتبطة بعلوم الحاسوب؛ بحيث تُستخدَم أحدث التقنيات في تحويل وتخزين وحماية ومعالجة ونقل واستعادة البيانات، وتوفير مستوى جيّد لأمان المعلومات والشبكات، وإنشاء الحلول للشـركات المرتبطة بكافة نواحي الحياة؛ سواء أكانت سياسيّة أو اقتصاديّة أو اجتماعيّة أو غير ذلك.[٢]


تكنولوجيا المعلومات علم يهتم بالتقنية واستخدامها في علوم الحاسب، خاصة في المنظمات الكبيرة، يعبر عن الاختصار الخاص بتكنولوجيا المعلومات IT (بالإنجليزية: Information Technology)، وتكنولوجيا المعلومات تتعامل مع الأجهزة التقنية وبالأخص الحاسوب والبرمجيات، وفي الوقت الحاضر لا تستغني أي مؤسسةٍ عن تكنولوجيا المعلومات، فهنالك بكل مؤسسة قسم لتكنولوجيا المعلومات وهو من أهم الأقسام، ومن الأسماء التي تطلق على هذا القسم في الشركات: مزود الخدمة المنظمة (MSP)، أو قسم خدمة المعلومات (IS).[٢]


فوائد تكنولوجيا المعلومات

إنّ لتكنولوجيا المعلومات فوائد عديدة لا يمكن حصرها، ولكن ليست كل نتائجها تعود بالفائدة؛ فيمكن القول بأنّها سلاح ذو حدّين، فهي تتكوّن من مزيج من الفوائد والمضارّ؛ إذ يتمّ تحديد نتائجها من قِبَل الشخص في كيفية استخدامها للحصول على النتائج؛ إما الجيدة التي تساهم في تطوير الشخص والمجتمع، وإما السيئة التي تكون وَبَالاً عليه، وقد ساعدت التكنولوجيا على إيجاد أسلوب متحضّر للحياة، فلا يمكن لأحد إنكار فوائد تكنولوجيا المعلومات، ومن هذه الفوائد:[٣]

  • ادّخار الوقت، وتأتي هذه الميّزة في مقدّمة المزايا؛ فنقل المعلومة من خلال جهاز يُمثّل البديل الفعّال عن تقديم المعلومات بالطرق التقليديّة باستخدام الورقة والقلم، أو الاتصال بالشخص عن طريق الهاتف، فالمعلومة متوفّرة طوال الوقت أمام مستخدميها ويمكن استرجاعها وقتما شاء.
  • زيادة إنتاجيّة السلع وتوفير الخدمات، والتقليل من الأعمال الشاقة والخَطِرة على حياة الإنسان.
  • تطوير حياتنا في جميع المجالات سواء أكانت في التعليم، أو الطب، أو الفضاء، أو الهندسة، أو التشيد والبناء، أو الحاسبات وأجهزه المحمول، أو البحث والإستكشاف، وغيرها.
  • تنمية قدرات التعلم الذاتي، فَلِكَي يصبح الفرد مُتطّوراً ومُنجِزاً لا بدّ أنْ يتعلّم ويحاول ويجرّب.
  • تسهيل مهام البحث العلمي والوصول إلى المعلومة بأقصر وقت وأقلّ تكلفة من السابق؛ حيثُ توفّر شبكة الإنترنت على سبيل المثال للجميع إمكانيّة الحصول على المعلومة التي يرغبون بمعرفتها دون أي صعوبة.
  • الازدياد الملحوظ في طرق التواصل الاجتماعي بين الناس؛ حيث أدّى ظهور الوسائل الحديثة من أنظمة التكنولوجيا العالمية؛ والاهتمام الكبير بوسائل التواصل الاجتماعي إلى حدوث هذا التواصل بأسهل ما يمكن.
  • توفير آلاف فرص العمل للعديد من مستخدميها؛ حيثُ فتحت المجال لهم لإنشاء شركاتهم الخاصة، واستُحدِثَ مفهوم التجارة الإلكترونية.


السلبيات والمضار

لا يمكن تجاهُل السلبيات والمضارّ الخاصّة بالاستخدام المُفرِط للتكنولوجيا؛ فمن الجيّد أن يقوم الأهل والمعالجون النفسيّون والمعلمون بالتحذير من هذه السلبيات والسعي إلى التحكُّم فيها وتجنبها؛ ذلك أنّ التكنولوجيا إضافة إلى أثرها السلبي في جميع النواحي، فإنّها تؤثّر في القدرات التعليمية، وتؤثّر على العلاقات الشخصية والعائلية؛ حيث تحتوي على العديد من المساوئ الأخرى، ومنها:[٤]

  • استخدام الأطفال للتكنولوجيا وبالأخصّ الألعاب التكنولوجية يحدّ بشكل كبير من القدرة على استخدام الأفكار الإبداعيّة والخيال، ومما تسببه التكنولوجيا أيضاً من مضارّ هو عدم حفظ المعلومات لسهولة الحصول عليها.
  • مكوث الطفل ساعات طويلة على التكنولوجيا دون التواصل مع الآخرين؛ مما قد يسبّب حالات من التوحُّد والاضرابات نفسية، والاكتئاب، والاضرابات في النوم، والتوتر الشديد.
  • إمكانيّة تعرُّض الشخص للمضايقات والتهديدات الإلكترونية لأسباب عديدة، منها: التسلية، أو الحصول على الأموال، وغيرها من الأمور، كما أنّ التكنولوجيا أثّرت على الحياة بشكل كبير؛ إذ أصبح بإمكان أي شخص الحصول على المعلومات الشخصية بسهولة ويُسر.
  • قلّة الحركة والمجهود البدني بشكل كبير بسبب استخدام التكنولوجيا لساعات طويلة؛ ممّا قد يتسبّب بالتُّخمة والخمول والكسل وأمراض أخرى.


المراجع

  1. ^ أ ب "WHAT IS TECHNOLOGY – MEANING OF TECHNOLOGY AND ITS USE", use of technology, Retrieved 16-5-2017. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Information Technology", techtarget, Retrieved 10-5-2017. Edited.
  3. "Positive Effects of Modern Technology", people of our everyday life, Retrieved 10-5-2017. Edited.
  4. "The Four Negative Sides of Technology", edudemic, Retrieved 10-5-2017. Edited.