مفهوم علم الأحياء

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٨ ، ١٨ سبتمبر ٢٠١٦
مفهوم علم الأحياء

مفهوم علم الأحياء

هو من أحدِ العلوم الطبيعيّة التي تهتمُ بدراسةِ مراحل حياة الكائنات الحيّة منذُ ولادتها حتى نهاية حياتها، وأيضاً يُعرفُ علم الأحياء بأنه العلمُ الذي يبحثُ في تركيبة وخصائص وهيكليّة وتطوّر الكائنات، مما ساهم في جعله واحداً من أهم العلوم الذي يدرسه الباحثون، والمتخصصون في مجال الطب، والأحياء.


من التعريفات الأخرى لعلم الأحياء: هو عبارةٌ عن مجموعةٍ من الأبحاثِ والدراسات التي اهتمت بمتابعة حياة الخلايا، والجينات، ومكونات الكائنات الحيّة كافة من أجل التعرف على طبيعةِ حياتها، والطُرق التي تعتمدها في الاستهلاكِ للحُصولِ على الطاقة حتى تستمرَ على قيدِ الحياة، وأيضاً مِن أجل معرفةِ الأمراض، والإصابات التي تُعاني منها الكائنات الحيّة مما يُساهمُ في إجراءِ البحوث التي تقدمُ العلاجات المُناسبة لها.


تاريخ علم الأحياء

تشيرُ المصادرُ التاريخيّة إلى أن أصولَ علم الأحياء تعودُ لليونانِ القديمة، والتي ساهمتْ في تأسيسِ مَجموعةٍ من الفروع العلميّة لهذا النوع من العلوم، ويعتبرُ العالِمُ والطبيبُ والفيلسوف اليوناني أَبُقراط هو أولَ من أَسس المبادئ الأولى لعلمِ الأحياء، ثم ساهمَ العالم اليوناني أرسطو في تطويرِ العديدِ من المجالات العلميّة في الأحياء.


لقد كان علم الأحياء اليوناني يفتقرُ إلى مجموعةٍ من المفاهيم، والمعلومات التي لم يتمكن الفلاسفة اليونانيون من الوصول لها، فظهرتْ مُساهمات العُلماء العَرب المسلمين التي طَوّرتْ علم الأحياء، وساعدتْ على تصحيحِ العديد مِن المفاهيم، والأفكار الخاطئة التي اعتمد عليها علم الأحياء القديم، وأيضاً ساهمَ العلماء المسلمون في اكتشافِ مجموعةٍ مِن المعلومات التي لم تكن معروفةً مُسبقاً ليتطور علم الأحياء بشكلٍ مَلحوظ، ويُعتبرُ أبو بكر الرازي من أشهر العُلماء المُسلمين الذين اهتموا بدراسةِ علم الأحياء.


في مُنتصفِ القرن العشرين للميلاد تطورَ علم الأحياء بالتزامنِ مع ظهور العديد مِن الأجهزة الطبيّة الإلكترونيّة، والتي وفرتْ الكثير من الوسائل المُساندة للدراساتِ المُرتبطة في علمِ الأحياء، وخصوصاً التي اعتمدتْ على الأبحاثِ السابقة التي أجراها العديدُ مِن علماء الأحياء، والطب في العالم العَربي، وأوروبا وهكذا أصبح علم الأحياء من أحدِ أهم العلوم التي تُدرسُ في المدارسِ، والجامعات.


دراسات علم الأحياء

اعتمد علم الأحياء على البحث في مجموعةٍ من الدراسات، ومن أهمها:


التطور

هو من إحدى الدراسات الحديثة ضمن علم الأحياء، والذي يعتمدُ على مُتابعةِ أشكال الحياة المُختلفة للكائناتِ الحيّة، واستخدمُ مصطلح علم التطور للمرةِ الأولى في دراسةٍ أجراها العالم الفرنسي لامارك في عام 1809م، ثم جاء عالم النفس والأحياء داروين الذي طوّر نظريّة التطور علمياً من خلال الاعتماد على دراسةِ السلاسل الوراثيّة للكائنات الحيّة، ومتابعة التغيرات التي تطرأُ على الجيناتِ منذُ بدايّةِ نموها.


علم الوراثة

يعدُّ علم الوراثة فرعاً رئيسياً مِن فروع علم الأحياء، مع أنّ أغلبَ عُلماء الأحياء والباحثين في هذا المجال يُصنفون علم الوراثة بصفتِهِ علماً مُستحدثاً من ضمنِ علم الأحياء؛ إذ يهتمُ بدراسةِ تركيبة المادة الوراثيّة في الجينات، ثم متابعتِها للتعرفِ على الصفات المُشتركة بين الكائنات الحيّة التي تتنقلُ بالاعتمادِ على التوارثِ بين الأجيال.