مقومات الشعر الحر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٩ ، ٣١ يناير ٢٠١٨

مقوّمات الشعر الحر

من أهم مقوّمات الشعر الحر الآتي:[١]

  • الموضوع: يمثل الأفكار الرئيسية الخام التي يقدمها الشاعر في قصيدته، ويجب أن يكون الموضوع واضحاً ومحدداً، كما يجب أن يعالج أفكاراً هامة بحيث يعطي ذلك مبرراً لنظم القصيدة ووجودها، فالقصيدة ليست موضوعاً فقط بل موضوع مبنيّ من هيكل.
  • هيكل القصيدة: نعني به الأسلوب الذي يختاره الشاعر لعرض الموضوع وتقديمه، وهو أكثر عناصر القصيدة تأثيراً وأهمية، وتكمن أهميته في توحيد القصيدة ومنعها من الانفلات بحيث يحددها ضمن حاشية مميزة، وللهيكل أربع صفات عامة وهي:
    • التماسك: بأن تكون النسبة القيم والعاطفية والفكرية متناسقة، فلا يفصل في نقطة ويهمل أخرى.
    • الصلابة: يقصد بها بأن يكون هناك تمايزاً بين هيكل القصيدة والتفاصيل داخلها من استعارات تشبيبه وتلوين عاطفي وتمثيل فكري، فلا يضع الكاتب في قصيدته ما يفيض عن الحاجة من التفاصيل حتّى لا تفقد القصيدة من قيمتها الجمالية.
    • الكفاءة: تعني أن تضم القصيدة التفاصيل الضرورية بحيث لا يحتاج القارئ إلى مصدر خارجي للمعلومات لفهم القصيدة، ويتضمن ذلك لغة القصيدة، والتشبيهات والاستعارات.
    • التعادل: يجب وجود نقطة تعادل منطقية بين مطلع القصدية وخاتمتها، والاعتماد الكبير هنا يكون على خاتمة القصيدة بشكل رئيس.
  • التفاصيل: يعني بهذا العنصر ما يملأ به الشاعر هيكل القصيدة من الأساليب التعبيرية المختلفة.
  • الوزن: هو ما يختاره الشاعر من الشكل الموسيقي ليعرض به الهيكل.


تعريف الشعر الحر

الشعر الحر هو قصيدة تتألف من بحر واحد وقافية غير رتيبة، وتفعيلات غير منتظمة في الأبيات، أما تفعيلاته فهي عشر تفعيلات: فعولن، فاعلن، مستفعلن، مستفع لن، فاعلاتن، فاع لاتن، مفاعيلن، مفاعلتن، متفاعلن، ومفعولات، ويمكن الاستغناء عن تفعيلتين هما (مستفع لن) و(فاع لاتن)، وبذلك يصبح عدد التفعيلات ثمانية، والبحور ستة عشر.[٢]


نازك الملائكة رائدة الشعر الحر

ولدت نازك في بغداد عام 1923م لأبوين شاعرين، وقد أحبت الشعر منذ نعومة أظفارها، أكملت دراستها الجامعية في بغداد، ثمّ حصلت على ماجستير الآداب، ودرجة الدكتوراة في الأدب المقارن، عملت في التدريس واستقرت أخيراً في القاهرة، وعرفت على أنّها من روّاد الحركة التجديدية في الشعر العربي، وحاولت أن تخرج من القواعد التي وضعها الخليل بن أحمد الفراهيدي، وكتبت في ذلك كتب عديدة في النقد، دافعت فيها عن التجديد وحللت أسباب الحداثة، وذلك كلّه في كتاب قضايا الشعر المعاصر، ومن قصائدها الموت والإنسان، والكوليرا.[٣]


المراجع

  1. نازك الملائكة (1967)، قضايا الشعر المعاصر (الطبعة الثالثة)، القاهرة- مصر: مكتبة النهضة، صفحة 201-202-203-204-205. بتصرّف.
  2. د. محمود علي السمان، العروض الجديد، القاهرة- مصر: دار المعارف، صفحة 28-33.
  3. صبيحة شبر (18-1-2006)، "نازك الملائكة : عاشقة الليل والطفولة"، ديوان العرب، اطّلع عليه بتاريخ 16-1-2018.