من أهم كتب أرسطو

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٤ ، ١٢ يونيو ٢٠١٧
من أهم كتب أرسطو

أرسطو طاليس

أرسطو طاليس هو الفيلسوف اليوناني القديم، تلميذٌ من تلامذة أفلاطون، ومعلم الإسكندر الأكبر؛ ترك أرسطو أثراً عميقاً في عدّة مواضيع كالفيزياء والمنطق، والشعر، والأحياء وأشكال الحكم وغيرها؛ كما اهتم بالأخلاق، والميتافيزيقا، والسياسة.


وُلد في سنة 384ق.م في إحدى المستعمرات اليونانية القديمة في ستاجرا، ويذكر أنّه قد ترعرع في كنف والده أحد أطباء الملك أمينتاس المقدوني، وحظي بفضل ذلك بارتباط وثيق ببلاط مقدونيا؛ وظهر تأثير ذلك على حياته ومصيره حتى أصبح المربي الأول للإسكندر الأكبر.


تعليم أرسطو

التحق طاليس بأكاديمية أفلاطون بقصد الدراسة وبقي فيها مدة فاقت 20 عاماً؛ أي بعد وفاة أفلاطون، وأصبح أرسطو بعد ذلك واحداً من أعظم فلاسفة عصره؛ فقدّم للعالم كماً هائلاً من الكتب بلغ عددها 400 كتاب على الأقل ما بين كتب ومؤلفات صغيرة.


كتب أرسطو

الأورغانون

يُعتبر هذا الشقّ مجمعاً لسلسلة كتب أرسطو كافّةً حول المنطق؛ ومن أهمّ الكتب المنبثقة عن هذه المجموعة:

  • المقولات (قاطيغورياس): هو أحد المؤلفات التي قدمها طاليس مُناقشاً فيها مسألة المقولات، ووضعت في الأورغانون كمقدمة لكتاب العبارة، ويتطرق فيها إلى أعم الصفات.
  • العبارة (باريمينياس): من الكتب المنسوبة لطاليس، إلا أن عبد الرحمن بدوي قد شكك في ذلك؛ إلا أنه أكد على أن الغالبية العظمى من الأفكار الواردة هي أرسطية بحتة.


ما وراء الطبيعة

الميتافيزيقيا أو بعد الطبيعة؛ المؤلَف الأول لأرسطو في فرع الفلسفة، ويتألف الكتاب من أربع عشرة مقالة؛ ويتحدّث في كل منها عن موضوع مكمل لسابقتها؛ وتالياً ملخصاً لبعضها:

  • ألفا الكبرى: اعتمد عليها طاليس لغايات تفسير الأشياء بمختلف عللها؛ وصنّفها إلى أربع علل؛ وهي: علة فاعلية، وعلة غائبة، وعلة مادية، وعلة صورية، وركّز اهتمامه على الأخيرة كونها الأهم، كما يعمل على توضيح تاريخ الفلسفة قبله منتقداً إياها لعدم اهتمامها بالعلل الأربعة.
  • ألفا الصغرى: يُشكّك في أمر انبثاق هذه المقالة لكتاب أرسطو، وجاءت هذه الشكوك من تكراره لنفس ما سبق ذكره في المقالة الأولى أنّ الفلسفة هي البحث عن العلل النهائية.
  • بيتا: يتطرق فيها إلى أربع عشرة مسألة ميتافيزيقية تتوزّع ما بين حجج مؤيّدة ومعارضة.


تاريخ التجارب على الحيوانات

كتب الفلاسفة الإغريق أرسطو وإرسيستراتوس هذا الكتاب خلال القرنين الرابع والثالث قبل الميلاد؛ وقُدّما فيه أوائل التجارب التي أجريت على الحيوانات الحيّة؛ وضمّت صفحات الكتاب عدداً من تجارب الطبيب الروماني جالينوس في تشريح الحيوانات كالخنازير والماعز، وتجارب ابن زهر وغيرهم الكثير.