من هو زوج نسرين طافش

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:١٥ ، ٢١ سبتمبر ٢٠١٤
من هو زوج نسرين طافش

الفنانة نسرين طافش من أهم الفنانات على الساحة السورية، فهي تتمتع بالجمال والموهبة، والطلاقة في الحديث، واللباقة في التعامل مع الاخرين، وهذه الصفات وغيرها منحتها الفرصة الكاملة، لتكون في نظر المعجبين من أهم وأفضل الممثلات العربيات على وجه العموم، والسوريات على وجه الخصوص، نسرين طافش هي فنانة سورية الأصل ولدت في سوريا، وعاشت بها طفولتها ومرحلة شبابها، إلا ان الحرب التي قامت بين النظام والجيش الحر السوري، جعلتها تغادر وطنها الحبيب سوريا، على أمل أن تعود له في يوم من الأيام، فنسرين طافش ليست كغيرها من الفنانات السوريات، فهي حققت نجومية عالية في زمن قياسي، جعلها في المقدمة دوما، وما زالت حتى اليوم، وحديثنا اليوم سيدور حول زوج نسرين طافش، وقصة زواجها منه كانت مفاجأة في الوسط الفني نظرا لآنه اقترن قبلها بفنانة سورية معروفة أيضا، استطاعت الاخرى أن تكون مثالا جميلا للشابات السوريات، وعلى الرغم من الصداقة القوية التي حققها العمل، والصداقة التي تكونت بفعل البيئة الواحدة إلا أن زواج نسرين طافش أثر في هذه العلاقة وأربكها، لا أخشى حين أقول أنها انقطعت بشكل كامل هذه العلاقة .

تيم حسن :

هوفنان سوري معروف في الثلاثينيات من عمره، هو زوج الفنانة السورية نسرين طافش سابقا، وكان زوج فنانة سورية أخرى، إستطاع أن يجذب الجمهور العربي، والسوري بأعماله التي لا تنقطع، فهو مستمر في العمل، بالرغم من صعوبة الأحداث التي تمر بها سوريا، فالتحق بالأصدقاء الذين هجروا سوريا، ليقطن  في الإمارات التي إعتبرها بمثابة بيت له، في ظل غياب فرص حقيقية للعيش في سوريا، وهو فنان استطاع أن يخطف القلوب في جميع الادوار التي أتقنها، بداية من مسلسل نزار قباني، وحتى مسلسله الاخير الأخوة، وكان قد تزوج سابقاً من الفنانة المرموقة ديما بياعة، صاحبة الإبتسامة الرقية والشفافة والجميلة، وعاشا معاً قصة حب رائعة، إلا أنها إنتهت بالطلاق، بسبب تدخل نسرين طافش، التي أسرت قلبه، فتزوجها وعاشا معاً، وإستطاع أن يخفي الأمر عن زوجته التي عندما عرفت طالبت بالطلاق، وفضحت علاقتهما معاً، وتيم حسن لم ينكر العلاقة، وأجاب أن الحب لا يفرق في الأمور بين الأخرين، وفضّل ألا يكثر في الحديث عن هذا الموضوع، الذي إعتبره علاقات شخصية لا يجوز للعامة أن يعلموا عنها شيئاً، وهذا لسان حال الفنان، الذي لم يعد يشعر بالإستقلالية في حياته الشخصية، التي إعتبرها الإعلام مجالاً للتداول والأحاديث المختلفة، والشيقة.