من هو شارلوك هولمز

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٣ ، ٢٠ مارس ٢٠١٦
من هو شارلوك هولمز

القصص الخيالية

الكتابة من المواهب التي يتمتع بها بعض الأشخاص، وتتعدّد أنواع الكتابة من شعرٍ ونثرٍ وقصصٍ وخاصةٍ الخيالية منها؛ فالإنسان عندما يقرأ قصةً معينةً فإن أسلوب الكاتب هو الذي يُحدّد مدى تعلّق القارىء بما كتب، والقصص الخيالية من أكثر القصص التي يُقبِل عليها الناس من مختلف الأعمار ولكن الأطفال والمراهقين هم الأكثر حباً لمثل هذه القصص.


تحتوي القصص على شخصيات يبتكرها الكاتب ويوظفها لتخدم مجريات القصة، وقد يكون الكاتب مبدعاً لدرجة ترى أن كل من يقرأ قصصه فإنه يصدِّق ويعيش مجريات القصة وكأنها حقيقة وفي بعض الحالات قد يتأثر بها، لذك تعتبر القصص الخيالية سيفٌ ذو حدين؛ فهي تحفِّز عقل القارىء وتجعله أكثر تَركيزاً وتفكيراً، ولكنها قد تقود القارىء إلى الانفصال عن الواقع والعيش في الخيال، ومن أشهر الشخصيات التي اشتهرت منذ قديم الزمان وإلى هذا الوقت شارلوك هولمز، فمن هو شارلوك هولمز وما قصة ظهورة.


شارلوك هولمز

شارلوك هولمز أحد الشخصيّات الوهميّة أو الخيالية التي ابتكرها الكاتب والطبيب سير آرثر كونان دويل وهو أسكتلندي الجنسية، وقد ظهرت هذه الشخصية في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين؛ حيث كان الظهور الأول له عام 1887م حيث كتب السير آرثر أربع رواياتٍ، أولها رواية" دراسة في اللون القرمزي" ثم رواية" علامة الأربعة"، وستاً وخمسين قصةً قصيرةً.


شارلوك هولمز عبارة عن مُحقّق استشاري يستقر في مدينة لندن البريطانية، ويبحث عن الجرائم التي لا حل لها فيساعِد رجال الشرطة في حلّها ومعرفة الجناة وتسليمهم للقانون. امتازت شخصية هولمز بالذكاء العالي والقدرة على التفكير العميق بمنطقيةٍ، والخروج بالاستنتاجات الذكية مع وجود الأدلة أو الملاحظات القليلة، واستخدم أسلوب التمويه والتضليل ومعلومات الطب الشرعي لمحاولة حل القضايا المستعصية.


استلهم السير آرثر شخصيّة شارلوك هولمز من طبيبه الذي كان يعمل لديه وهو الطبيب جوزيف بيل؛ حيث كان ذكياً جداً وشديد الملاحظة ويستطيع الوصول إلى الاستنتاجات السريعة من ملاحظاتٍ بسيطةٍ، كما أنَّ الطبيب هنري ليتلجون كان أحد الملهمين في الشخصية، فقد كان مُحاضراً في قسم الطب الشرعي في كلية الطب بجامعة أدنبرة، كما كان جراحاً في مستشفيات الشرطة مما جعله يربط بين الجرائم والتحقيقات الطبية، كما أنّ صديقه الشرطي والخبير فرانسيس سميث كان له دورٌ في صقل شصية شارلوك هولمز فقد كان متخصصاً بأساليب التمويه والتخفي.


واستطاعت شخصية هولمز أن تكون هي الشخصية الخيالية الأولى في عالم التحقيقات، ويلجأ إلى قراءة قصصه كل شخصٍ يحب القصص البوليسية التي تحتاج إلى التفكير والبحث.