من هي الموناليزا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٠ ، ٢ مارس ٢٠١٦
من هي الموناليزا

الموناليزا

الموناليزا هي عبارة عن لوحة فنية تم رسمها من قبل الرسام الإيطالي الشهير ليوناردو دا فينشي، وصنفت من قبل النقاد والفنانين على أنها من أفضل اللوحات الفنية التي مرت عبر تاريخ الرسم، وذلك لرسمها بطريقة مبتكرة وتقنية عالية في الرسم، والتي تقوم على الإسقاط المتوسط الذي يضم كلاًّ من الجانب والأمام، وتتميز هذه اللوحة بحجم الصغير مقارنة مع غيرها من اللوحات الفنية.


تاريخ رسم الموناليزا

بدأ العمل برسم لوحة الموناليزا في بداية العام 1503م، واستمر العمل بها لمدة تصل لثلاث أو أربع سنوات، ورسمت هذه اللوحة حسب بعض الأقاويل لامرأة إيطالية هي مادونا ليزا أنتونيو ماريا جيرارديني زوجة التاجر المعروف فرانشيسكو جوكوندو، والذي يعتبر من الأصدقاء المقربين لليوناردو دفينشي، وتم تجهيز هذه اللوحة بناء على طلبه، إلا أن هذه المرأة لم تكن تحب زوجها الذي تزوج من امرأتين قبلها، وذلك لأن الشخص الذي كانت تحبه قد توفي.


مميزات اللوحة

تتميز لوحة الموناليزا بنظرة العينين والابتسامة الغامضة، وهناك بعض الأقاويل التي تحدث عن أن ليوناردو قد أحضر مهرجاً من أجل أن تبقى الموناليزا محافظة على ابتسامتها طوال المدة التي يرسم فيها، وحدث اختلاف ما بين العديد من النقاد حول تفسير ابتسامتها، ورجحت غالبية الآراء بأن السر الحقيقي وراء هذه الابتسامة وجود درجات مختلفة لها حيث تبدأ بابتسامة أم ليوناردو وتنهي بعقدة جنسية موجودة بداخله.


نسخ اللوحة

هناك بعض الاعتقادات بأن لوحة الموناليزا ينقصها شيء معين، وذلك لوجود العديد من النسخ التي تم نسخها من قبل الرسام رافئيل للموناليزا، والتي يظهر فيها عدة تفاصيل جانبية إضافية عن اللوحة الأصلية، وتم الاعتقاد بأن هذه التفاصيل قد اختفت عندما تم نقل هذه اللوحة من نمط إلى نمط آخر.


بيع اللوحة

على الرغم من تجهيز اللوحة من قبل ليوناردو إلا أن صديقه التاجر لم يحصل على هذه اللوحة، وذلك لأنها أخذت وقتاً طويلاً في تجهيزها، بالإضافة إلى أن ليوناردو كان يأخذها معه في جميع سفرياته، وتنقله من أجل إظهار موهبته وأسلوبه الفريد من نوعه والجديد، حيث أخذها إلى فرنسا في العام 1516م، وتم شراؤها من قبل فرنسيس الأول ملك فرنسا في ذلك الوقت، وتم وضعها في قصر شاتوفونتابلو فيس بداية الأمر، وبعد ذلك تم انتقالها إلى قصر فرساي، وحدث ذلك بعد اندلاع الثورة الفرنسية، حيث قام نابليون الأول بوضعها في غرفة النوم الخاصة به، وفي الوقت الحاضر يتم عرض اللوحة في متحف اللوفر الشهير، والموجود في باريس العاصمة الرسمية لفرنسا.