موقع جزر المالديف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٦ ، ١٤ فبراير ٢٠١٦
موقع جزر المالديف

جزر المالديف

جمهورية المالديف، هي إحدى الدول المسلمة، ويعتنق كافة سكانها الدين الإسلامي دون استثناء، وهي عبارة عن مجموعة من الجزر تستقر في المحيط الهندي ضمن حدود قارة آسيا، وكان يطلق عليها قديماً اسم ذيب المهل، ويشطرها خط الاستواء فيمر بها جنوباً.


كانت جزر المالديف تابعة لبريطانيا وخاضعة لحكمها، واستمرت فترة حكم بريطانيا لجمهورية المالديف ثمانية وسبعين عاماً، وكانت حينها تعتبر محمية بريطانية، وتتخذ من ماليه عاصمة لها إذ تعّد من أكبر المدن فيها.


يتحدث أهلها لغة الديفيهي، وتبلغ مساحتها الإجمالية واحداً وسبعين ألف وسبعمائة وأربعين كيلومتر مربع، ويقيم فوق أراضيها ثلاثمائة وثلاثة وتسعون ألف وخمسمائة نسمة وفق إحصاءات عام 2013م، ويشار إلى أن الإسلام قد وطأ أرض المالديف على يد المغربي أبي البركات يوسف البربري، الأمازيغي الأصل في عام 1153م.


السياسة

تخضع جزر المالديف لنظام حكم جمهوري رئاسي، ويعّد رئيس الحكومة هو ذاته رئيس الجمهورية، وتقع على عاتقه مسؤولية تعيين الوزراء ورئيس السلطة التنفيذية، ويمنح المواطنون حقوقاً مدنية كحق الانتخاب، لكن تمنع الحكومة من يعتنق غير الإسلام من حق التصويت في انتخاباتها.


الجغرافيا

تحتضن جمهورية جزر المالديف أكثر من ألف ومائة وتسعين جزيرة مرجانية، حيث تتألف من مجموعة من الشقوق ذات المرجان الحي تفصل بينها حواجز ترابية، ويمتد طول كل جزيرة دون مستوى سطح البحر أكثر من تسعمائة وستين كيلومتراً، وعاشت جزر المالديف خلال القرون الماضية تهديدات باختفائها تماماً نظراً لارتفاع منسوب المياه في البحر لأكثر من عشرين سنتمتراً.


المناخ

تتأثر جزر المالديف بمناخ المحيط الهندي، إذ يعتبر بمثابة درع مائي لحجز الحرارة وامتصاصها وتخزينها في مياهه، وتبدأ درجات الحرارة الاستوائية بالظهور شيئاً فشيئاً بكل بطء، وتمتاز المنطقة برطوبة عالية، وتبقى معدلات درجات الحرارة ما بين أربع وعشرين درجة وحتى ثلاثة وثلاثين درجة مئوية.


تهب على البلاد تيارات هوائية باردة، وتسجّل هطولاً مطرياً يقدر بألفين وخمسمائة وأربعين مليمتر شمالا، أما جنوبها فيشهد ثلاثة آلاف وثمانمائة وعشرة مليمتر.


تسونامي 2004

ألحق زلزال تسونامي الواقع في السادس والعشرين من شهر ديسمبر عام 2004م الضرر البليغ بجزر المالديف، إذ تدمرت تماماً، وكانت النجاة من الفيضان من نصيب تسع جزر، إلا أن الزلزال قد ضرب سبعاً وخمسين جزيرة وألحق بها الدمار الشامل في بينتها التحتية، وقدّرت قيمة الضرر المادي لهذه الجزر ما يتجاوز الأربعمائة مليون دولار، وفقدت الجزر مائة وثماني ضحايا خلال الحادثة نظراً للارتفاع الشاهق - الذي اتصفت به الموجات - البالغ أربعة أمتار وأكثر.