نشأة رياض الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٨ ، ٨ يناير ٢٠١٧
نشأة رياض الأطفال

رياض الأطفال

مفردها روضة، وتعني الحضانة، وهو مصطلحٌ وضعه العالم الألماني فريدريك فروبل للإشارة إلى المؤسسات التعليمية المتعلقة بالأطفال قبل دخولهم المدارس، لتكون بمثابة تجربةٍ اجتماعيةٍ لانتقال الأطفال من المنزل إلى محيط المدرسة؛ بهدف الاعتناء بهم. كما تسعى الرياض إلى تعريف الأطفال بمجتمعٍ أكبر من الذي تعودّوا عليه في بداية حياتهم، واكسابهم مهارة الاختلاط بغيرهم، إلى جانب تعليمهم من خلال اللعب، وممارسة النشاطات. وعلى الرغم من اختلاف سنّ الالتحاق بالرياض بين البلدان إلّا أنّ معظمها يعتمد نظام التحاقهم بعمرٍ يتراوح بين الثالثة والخامسة من العمر، ويوجد بعض البلدان التي تعتمد على التحاقهم بعمرٍ يتراوح بين سنتين وحتّى السابعة. وقد اختلط مفهوم الرياض بالمدرسة بدرجٍة وثيقة، فبعض البلدان تسمى الرياض بمرحلة الصفر، للإشارة إلى أنّها مرحلةٌ تحضيريةٌ لدخولهم إلى المدرسة.


نشأة رياض الأطفال

  • كانت المدرسة في وقتٍ من الزمن تقتصر على أطفال كانوا قد تعلموا مهارتي القراءة، والكتابة في منازلهم، ولهذا السبب ظهرت العديد من المحاولات في اسكتلندا عام 1816م لإدخال أطفال النساء العاملات في المصانع إلى المدرسة، حيث افتتح الفيلسوف روبرت أوين حضانة في منطقة نيو أنارك، وتبعه في ذلك العديد من الأشخاص إلى حين أصبح مصطلح رياض الأطفال منتشراً بين ذوي الطبقتين النبيلة، والوسطى.
  • حوّل فريدريش فروبل معهداً مخصصاً للمسرح، والأنشطة في منطقة شوارزبرغ رودلستات إلى روضةٍ للأطفال عام 1842م، وكان يتدرب فيه العديد من النساء اللواتي أقمن رياضاً للأطفال في مختلف مناطق أوروبا.
  • افتتحت الألمانية مارغريت ماير أوّل روضةٍ للأطفال في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1856م، في حين أسس كونراد بوبنهوسن أول روضةٍ مجانية في البلاد عام 1870م.
  • انتشر مفهوم رياض الأطفال في كافة أرجاء العالم، إذ لا تخلو منطقةٌ في العالم إلّا ويوجد فيها العشرات من رياض الأطفال.


التعليم في رياض الأطفال

يوجد العديد من المعلمات في رياض الأطفال اللواتي يوفرن مختلف الأدوات، ويمارست العديد من النشاطات التي تحفز الأطفال على تعلم القراءة، وبعض المفاهيم الأساسية في الرياضيات، والعلوم، والفنون، إلى جانب اكتساب مهارات السلوكيات الاجتماعية، كما أنّها تساهم في إزالة الشعور بالخوف، والقلق جراء إبتعادهم عن ذويهم من خلال التكيف مع الآخرين. وعلى الرغم من وجود العديد من الإيجابيات المتمثلة بمنحهم فرصة لتكوين شخصياتهم بعدياً عن العطف الزائد الممنوح من قبل ذويهم، إضافة إلى منحهم القدرة على اختيار ما يريدونه بانفسهم، إلّا أنّه يوجد بعض السلبيات لها والمتمثلة بالتطبع بما يفعله الآخرون.