نموذج خطة بحث

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٠ ، ٢٨ ديسمبر ٢٠١٥
نموذج خطة بحث

نموذج خطة بحث

يعتبر الهدف الأساسي من إعداد البحث العلمي هو تقديم حل أو علاج لمشكلة واقعية وقائمة، حيث تحتاج لعمل دراسة حولها وجمع المعلومات المختلفة والتي تساعد في تقديم الحل، لذا سنقوم بتوضيح كيفية كتابة أقسام البحث وصياغة الخطة الخاصة به، حيث تأتي مرحلة كتابة تقرير البحث بعد قيام الباحث بتحديد مشكلة البحث وصياغة الفرضيات واختبارها والخروج بالنتائج والتوصيات الخاصة بالبحث.


مكونات البحث

يتضمن البحث ثلاثة مكونات رئيسة وسيتم شرحها بالتفصيل وهي:

  • صفحات البحث الأولى.
  • المتن.
  • المراجع والملاحق.
  • الصفحات الأولى من البحث وهي:
    • صفحة العنوان.
    • صفحة الشكر والتقدير.
    • صفحة الإهداء.
    • صفحة المحتويات.
    • صفحة قائمة الجداول.
    • صفحة قائمة الأشكال.
    • صفحة الملخص بالعربية
    • صفحة الملخص بالانجليزية
  • المتن ويحتوي خمسة فصول موزعة كما يلي:
    • الفصل الأول: الإطار العام للدراسة ويشمل:
      • التمهيد أو المقدمة وتتضمن ما يلي:
      • توضيح عام للموضوع الذي تناولته الدراسة لإعطاء فكرة عن ذلك الموضوع.
      • تحديد وتوضيح أهمية الموضوع الذي يجري بحثه.
      • تحديد الأسباب التي دفعت الباحث لاختيار الموضوع الذي قام ببحثه ودراسته.
      • تعريف عام للمتغيرات الرئيسة التي تكون منها عنوان الدراسة.
      • بيان كيف يمكن أن تسهم الدراسة في تقديم نتائج ذات أهمية للجهات المختلفة.
  • مشكلة الدراسة وعناصرها: المقصود بمشكلة الدراسة وجود نقص أو ضعف في مجال معين يحتاج إلى دراسة وفحص وتحقق، وتمثل المشكلة الخطوة الأولى في خطوات الدراسة العلمية، إذ إن الهدف الأساسي لإجراء أي بحث هو معالجة مشكلة معينة، وإيجاد الحلول المناسبة لها، وليس هناك نمطٌ واحد لصياغة مشكلة الدراسة بناءً عليه.
  • فرضيات الدراسة: الفرضية هي رأي مبدئي لحل المشكلة أو إجابة محتملة عن السؤال الذي تمثله المشكلة، وبالتالي فهي استنتاج أو تفسير مؤقت للمشكلة يمسك به الباحث، لحين اختبار الفرضية والتحقق من صحتها لغرض قبولها أو رفضها.
  • نموذج الدراسة: يتم صياغة نموذج الدراسة في ضوء مشكلة الدراسة وعناصرها وبالرجوع إلى الأدبيات ذات العلاقة، ويعكس النموذج متغيرات الدراسة المستقلة، والتابعة فضلاً عن المتغيرات الجزئية لكل منها.
  • التعريفات الإجرائية لمتغيرات الدراسة: يقصد بالتعريف النظري هو ذلك التعريف العلمي المتخصص بالمصطلحات، والذي غالباً ما يقتبسه الباحث من المصادر والمراجع العلمية المتخصصة، أما التعريف الإجرائي فهو عبارة عن الإجراء أو الطريقة التي سيستخدمها الباحث من أجل قياس ذلك المتغير، ويجب أن تشمل التعريفات النظرية والإجرائية على جميع متغيرات الدراسة.
  • أهمية الدراسة: ويكون ذلك من خلال عبارات محددة ودقيقة، وغالباً يتم التطرق إلى أهمية الدراسة من خلال قضيتين أساسيتين وهما:
    • الأهمية النظرية للبحث، أي ما الذي ستضيفه الدراسة للمعرفة الإنسانية حول ذلك الموضوع.
    • الأهمية التطبيقية للبحث، بمعنى أين يمكن الاستفادة من نتائج الدراسة في الواقع؟
  • أهداف الدراسة: أصبح من الضروري والمهم وجود فقرة خاصة تحتوي على الأهداف الرئيسة والفرعية التي يجب تحقيقها من قبل الدراسة، وتصاغ الأهداف بطريقة تعكس أسئلة الدراسة أو فرضياتها .
  • محددات الدراسة: ويسميها البعض حدود الدراسة، ولا تشير فقط إلى الصعوبات التي تواجه الباحث أثناء قيامه بالدراسة، وإنما تشمل أيضاً الحدود المكانية والزمنية للدراسة.
    • الفصل الثاني:
      • الإطار النظري.
      • الدراسات السابقة.
    • الفصل الثالث: الطريقة والإجراءات:
      • مجتمع الدراسة والعينة.
      • وحدة التحليل.
      • أدوات جمع البيانات.
      • تصميم الدراسة والمعالجة الإحصائية.
    • الفصل الرابع: نتائج الدراسة:
      • النتائج الخاصة بخصائص العينة(التحليل الوصفي).
      • نتائج اختبار العلاقات بين متغيرات الدراسة(الإحصائي الاستدلالي).
      • نتائج اختبار فرضيات الدراسة.
    • الفصل الخامس: مناقشة النتائج والتوصيات:
      • ملخص النتائج.
      • الاستنتاجات.
      • التوصيات.
  • المراجع والملاحق:
    • قائمة المراجع.
    • الملاحق.
374 مشاهدة