هل زيادة الوزن من علامات الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:٤٠ ، ٤ أكتوبر ٢٠١٦
هل زيادة الوزن من علامات الحمل

زيادة الوزن بسبب الحمل

من الطبيعيّ أن يزداد وزن المرأة الحامل بشكلٍ تدريجيّ مع تقدّم عمر الحمل، ويمكن للحامل أن تلاحظ حصولَ زيادةٍ واضحةٍ في وزنها بعد انقضاء المرحلة الأولى من الحمل أي الأشهر الأربعة الأولى، إلّا أنّ أيّ زيادةٍ في الوزن قبل حصول الحمل أو أثناء محاولة الحمل لا تُعتبر علامةً أوليةً من علامات وجود الحمل، حيث من الصعب جداً أن يتسبّب الحمل خلال الشهر الأول أو الثاني بزيادةٍ ملحوظةٍ في الوزن، خاصّةً وأنّ الجنين لا يزال بحجم العقلة كما أنّ الرحم لم يبدأ بالتوسّع والبروز، وعلى الأرجح أنّ زيادة الوزن قد تكون حاصلةً بسب الإكثار من تناول الطعام وانخفاض مستوى النشاط البدنيّ، أو بسبب وجود خللٍ ما في إفراز هرمونات الجسم.


العلامات الأولية للحمل

  • انتفاخ في منطقة البطن: الانتفاخ الحاصل في منطقة البطن خلال الفترة الأولى من الحمل لا يرتبط زيادةٍ في وزن الحامل، وينتج هذا الانتفاخ بسبب التغيّرات الهرمونية التي يشهدها جسم الحامل والتي تتسبّب في إبطاء عمل الجهاز الهضميّ وحدوث الانتفاخ، ويمكن لهذا الانتفاخ أن يظهر فجأةً ويختفي فجأةً.
  • غياب الدورة الشهرية: إنّ غياب الدورة الشهرية أو تأخرها عن موعدها من أهمّ العلامات التي تدلّ على احتمال وجود حمل، وفي حال النساء اللواتي يشهدن انتظاماً في دورتهنّ الشهرية فهي من العلامات المؤكدة على حصول حمل.
  • الغثيان الصباحيّ: تستدلّ بعض النساء على وجود حملٍ بسب معاناتهن من الغثيان المفاجئ والمتكرّر خاصّةً في ساعات الصباح، وغالباً ما يصاحب هذا الغثيان التقيؤ، وعادةً ما يبدأ مع بداية الأسبوع الرابع من الحمل.
  • التعب والإجهاد: تشعر الحامل خلال الفترة الأولى من الحمل بالتعب والإجهاد والإرهاق دون قيامها بأيّ نشاطٍ بدنيّ متعبٍ، بالإضافة إلى الحاجة إلى ساعاتٍ أكثر من النوم خاصّةً في فترة النهار، ويحدث ذلك بسب ارتفاع إفراز هرمون البروجيسترون في الجسم، والذي يساهم بشكل كبير في الشعور بالتعب والحاجة إلى النوم.
  • آلام في الثديين: يصاحب بداية الحمل آلامٌ في الثديين بالإضافة إلى انتفاخٍ واضحٍ في حجمهما، كما تتعرّض الحلمتين لبعض التغيّرات حيث يصبح لونها داكناً كما تحاطان بهالاتٍ بنيةٍ واضحةٍ، كما تصبحان حساستين جداً بشكلٍ زائدٍ عن المعتاد.
  • تغيرات في حاسة الذوق والشم: تشهد الحامل تغيّراتٍ مفاجئةٍ في حاستيّ التذوق والشم، حيث تنفر الحامل من بعض الروائح والأطعمة التي كانت تفضلها قبل الحمل، كما قد تنجذب نحو بعض الروائح والنكهات التي كانت تنفر منها قبل الحمل.