وضوء الصلاة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٧ ، ٣ مارس ٢٠١٦
وضوء الصلاة

الوضوء

الوُضُوء بضم الواو هو الشرط الأساسي من شروط الصلاة؛ حيث لا تتم الصلاة إلّا به؛ فالوضوء لغوياً هو الحسن والنظافة والضياء، أي من الوضاءة، أما شرعاً فهو إيصال الماء إلى أعضاء معينة، بدءاً بغسل الوجه، فاليدين، ومسح الرأس، انتهاءً بغسل الرجلين، مع اشتراط عقد النيّة عند بدء الوضوء.


جاءت خطوات الوضوء وترتيبها في القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون).


فرائض الوضوء

هنالك فرائض لا يعدّ الوضوء صحيحاً إلا بها وهي:

  • النية: امتثالاً بقوله صلى الله عليه وسلم : "إنما الأعمال بالنيات"، لذلك وجبت النية عند الوضوء لأنّ الوضوء عملٌ لا يصح إلا بها.
  • غسل الوجه: نبدأ بغسل الوجه من منابت الشعر إلى نهاية اللحية طولياً، وعرضياً من الأذن إلى الأذن ويشمل بذلك الاستنشاق والمضمضة .
  • غسول اليدين من أطراف الأصابع إلى قاع المرفقين.
  • مسح الرأس أكمله أو بعض منه.
  • غسل الرّجلين إلى الكعبين.
  • وجوب مراعاة الترتيب في الوضوء والموالاة.


سنن الوضوء

هي الأفعال والأركان التي قام بها خاتم الأنبياء محمّد صلى الله عليه وسلم، أمّا سنن الوضوء فهي:

  • التسمية.
  • غسل الكفين.
  • المضمضة: وهي دخول الماء إلى الفم (غسل الفم) .

الاستياك: ألا وهو غسل الفم وتطهيره باستخدام السواك.

  • الاستنشاق: وهو إدخال الماء في الأنف عن طريق الجذب.
  • الاستنثار: وهو إخراج الماء من الفم.
  • وضع الماء على الأذنين بطريقة المسح من الداخل والخارج.
  • التثليث: أي غسل اليدين والوجه والكفين ثلاث مرات لكلٍ منهم، ما عدا الرأس والأذنين فمرةً واحدةً فقط.
  • مسح الرأس بأكمله بدءاً من مقدّمته.
  • عدم الإسراف في استخدام الماء.


نواقض الوضوء

وهو فعلٌ إذا قام به المسلم نقض وضوؤه، ووجبت عليه إعادته، سنذكر نواقض الوضوء وهي:

  • كل ما يخرج من جسم الإنسان من القبل والدبر، أو ما يُسمّى الخارج من السبيلين كـ البول، أو الريح، أو الغائط، أو المني، أو المذي، أو الودي.
  • النوم الثقيل: أي الاستغراق في النوم.
  • إذا أكل المسلم من لحم الإبل.
  • مس الفرج بشهوة، إن كان فرجه أو فرج غيره.
  • الغيب عن الوعي (الإغماء).
  • ذهاب العقل (الجنون).


مكروهات الوضوء

وهو العمل المكروه فعله في الوضوء مثل:

  • عدم الالتزام بسنن الوضوء؛ فإذا ترك السنّة نقص عملها.
  • الوضوء في مكانٍ نجس.
  • الحديث أثناء الوضوء، وإذا ردّ السلام أو شمّت العاطس فلا بأس عليه في ذلك.
  • الإفراط في استخدام الماء.
  • الضرب على الوجه عند غسله بالماء.