ولاية بشار

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٧ ، ٢٩ مارس ٢٠١٦
ولاية بشار

ولاية بشار

هي إحدى الولايات الموجودة في القارة الإفريقية إلى النّاحية الجنوبية الغربية من دولة الجزائر، وتَصل مساحتها الإجمالية إلى 162.200 كيلومترٍ مربع، ويَعيش عليها أكثرُ من 185 ألف نسمة، وتوجد فيها مساحةٌ كبيرةٌ في الرّكن الغربي غير صالحة للسكن؛ وذلك لِكثرة تشكُّل الكثبان الرملية فيها، ولهذا السبب يَتركز مُعظم السكان في وادي ساورة.


اقتصاد ولاية بشار

تعتمد الولاية في اقتصادها على القطاع الزّراعي في المَقام الأوّل؛ حيث تزرع الكثير من أشجار النخيل، ومحاصيل الحبوب، وفي المقام الثاني يكون الاعتماد على قطاع التجارة؛ لا سيما أنّها تَمتلك العديد من الأسواق التجارية الكبيرة، والمحال التي تمارس الحرف اليدوية القديمة، وتُعد السياحة من أهم القطاعات فيها؛ إذ تحتوي على مواقع سياحية جميلة وفيها خدمات مميزة.


التقسيم الإداري لولاية بشار

تنقسم الولاية إدارياً إلى اثنتي عشرة دائرة، وإحدى عشرة بلدية، ومن أبرز هذه البلديات هي:


  • بشار: عُرفت المدينة مُنذ القدم باسمِ كولومب بشار خلال فترة الاستعمار الفرنسي للجزائر، وتوجد إلى الشمال الشرقي من مدينة تندوف، وإلى الشرق من سلسلة جبال الأطلس الصحرواي، ويعيش عليها أكثر من 172 ألف نسمة، واشتهرت مُنذُ القدم بالعديدِ من الصناعات الجلدية، والمجوهرات، وزراعة العديد من الأشجار كالتمور، والخضروات، والحبوب، واللوز.
  • بني وني: توجد في الرّكن الشمالي من ولاية بشار، ولها حدودٌ مع ولاياتٍ ومدنٍ جزائرية؛ حيث تحدها من الرّكن الشمالي النعامة، ومن الرّكن الجنوبي ولاية البيض ومدينة تاغيت، ومن الرّكن الشرقي كلٌ من النعامة، والبيض، ومن الرّكن الغربي مدينتا بشار، وموغل، وتصل مساحتها الإجمالية إلى 16600 كيلومترٍ مربع، ويعيش عليها حوالي 12 ألف نسمة.
  • تاغيت: تحمل المدينة نفس اسم دائرتها، ويحدّها من الناحية الشرقية العرق الغربي الكبير، ومن الناحية الشمالية كلٌ من بني ونيف وبشار، ومن الناحية الجنوبية كلٌ من اقلي وبني عباس، ومن الناحية الغربية العبادلة، وتصل مساحتها إلى 8040 كيلومترٍ مربع، ويَعيش عليها أكثر من سبعة آلاف نسمة.
  • القصابي: تنقسم البلدية إلى خمسةِ أحياء، وهي: أولاد حمزة، والقصر، وقلايت، والحميدات، والحي الجديد، وتصل مساحتها إلى 2220 كيلومتر مربع، ويَعيش عليها حوالي أربعة آلاف نسمة.
  • العبادلة: تُوجد على الرّكن الأيمن من واد قب، وأُنشئت في عام 1963م وفق مرسومٍ رسميٍ صَدر لإعادةِ تَنظيم الحدود في الجزائر، وتَتَميز بالمناخ الصحراوي الحار والجاف؛ حيث يكون الطقس صافياً على مدار السنة مع قلّةِ في سقوط الأمطار، وتَزخر المدينة بالعديدِ من المواقع السياحية التراثية القديمة، والمناطق الطبيعية التي تَتميز بمناظر طبيعية خلّابة في ظل خدماتٍ مُميزة.