أبناء رسول الله

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٢٤ ، ٢١ أبريل ٢٠١٩
أبناء رسول الله

أولاد رسول الله عليه السلام

أنجب النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أربع بناتٍ وثلاثة أبناءٍ، كُلّهم من خديجة -رضي الله عنها- باستثناء إبراهيم، وفيما يأتي ذكر شيءٍ من أخبار أبناء وبنات النبيّ عليه السلام:[١]


بنات الرسول عليه السلام

بنات النبيّ أربعٌ، كٌلّهنّ من خديجة رضي الله عنها، وقد أسلمن مع أبيهنّ وهاجرن معه في فتراتٍ متفاوتةٍ في الزمن، فأمّا زينب وهي أكبرهنّ فقد بقيت فترةً مع زوجها وهو مشركٌ في مكّة، حتى وقع أسيراً بين يدي المسلمين في غزوة بدر، فأطلق النبيّ سراحه مقابل أن يبعث له ابنته زينب ففعل زوجها، ثمّ أعلن إسلامه وهاجر في السنة السادسة للهجرة، وعادت زينب زوجةً له حينها، وأمّا رقيّة فقد تزوّجها عثمان -رضي الله عنه-، وتوفيت أيّام غزوة بدر، فتزوّج عثمان من أختها أمّ كلثوم، التي بقيت زوجةً له حتى توفّيت في العام التاسع للهجرة، وأمّا آخر بنات النبيّ فهي فاطمة -رضي الله عنها-، وقد تزوّجت من عليّ، وكانت أول من توفّي بعد وفاة النبيّ -عليه السلام-.[٢]


أبناء النبيّ عليه السلام

أبناء النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- ثلاثةٌ؛ القاسم وبه كان يُكنّى، وعبد الله، الملقّب بالطيّب الطاهر؛ لأنّه وُلد بعد البعثة، وقد توفّي القاسم وعبد الله صغاراً في مكّة، وقيل إنّ القاسم توفّي قبل النبوّة، وأمّا الولد الثالث فهو إبراهيم من سريّة النبيّ -عليه السلام- ماريّة القبطيّة، وهي جاريةٌ أهداها المقوقس لرسول الله وأعلنت إسلامها، فأنجب منها إبراهيم في السنة الثامنة للهجرة، لكنّه توفّي صغيراً كذلك.[٣]


أحب أولاد النبيّ إليه

كانت فاطمة -رضي الله عنها- أحبّ بنات النبيّ إليه، وأشبههنّ به خِلقةً، وأطولهنّ معه صحبةً، إذ إنّها توفّيت بعده، وكان قد أخبرها قبل وفاته بأنّها أوّل أهل بيته لحوقاً به، فكان كذلك.[٤]


المراجع

  1. "أولاده صلى الله عليه وسلم"، www.al-eman.com، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-9. بتصرّف.
  2. "أولاد وبنات النبي صلى الله عليه وسلم"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-8. بتصرّف.
  3. "أبناء النبي صلى الله عليه وسلم"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-9. بتصرّف.
  4. "فاطمة رضي الله عنها ـ ضَحِكٌ وبُكَاء ـ"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-8. بتصرّف.