أثر التكنولوجيا

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٣٢ ، ٣ يونيو ٢٠١٩
أثر التكنولوجيا

أثرُ التكنولوجيا في بيئةِ العملِ

أثّرَت التكنولوجيا بما فيها أجهزةُ الكمبيوترِ في بيئةِ العملِ بشكلٍ عامٍّ؛ إذ أصبحَت بيئةُ العملِ تضمُّ مجموعاتٍ يشتركُ فيها كلٌّ من المُوظّفين، وأجهزةِ الكمبيوترِ؛ لإتمامِ المَهامِّ، وتجدر الإشارة إلى أنّ أجهزةَ الكمبيوترِ تطوّرت بشكل كبير، فصارت مستعدّةً لأداءِ عددٍ من الوظائفِ المُحدّدة في العديد من المجالات، مثل: الهندسةِ، والعلومِ، والحروبِ، وهي وظائفُ كانت تتمُّ من قِبلِ البشرِ بشكلٍ يدويٍّ، علماً بأنّه يُتوقَّعُ قريباً أن تُسهّل أجهزةُ الكمبيوترِ أداء أغلبِ المَهمّاتِ التي قد تحتاجُها إداراتُ المُؤسّساتِ؛ لمعالجةِ المعلوماتِ، مثل: إدارةِ السجلّاتِ، ومعالجةِ كشوفِ رواتبِ المُوظّفين، وغيرها من المهمّات.[١]


أثرُ التكنولوجيا في الأطفالِ

لاحظَ الكاتبُ التكنولوجيّ نيكولاس كار أنّ القراءة تُحفّزُ التركيزَ، والتخيُّلَ في الدماغِ، في حين أنّ الإنترنت يُعزّزُ المقدرةَ على تفحُّصِ المعلوماتِ بسرعةٍ، وكفاءةٍ،[٢] كما أوضحَت دراسةٌ أجراها الباحثون في جامعةِ كاليفورنيا في لوس أنجلوس أثرَ التكنولوجيا في التنميةِ الاجتماعيّةِ لدى الأطفالِ؛ إذ تبيّن أنّ التكنولوجيا تُؤثّرُ في مقدرةِ الأطفالِ على تحديدِ مشاعرهِم بدقّةٍ تجاهَ الآخرين؛ ففقدانَ هذه المقدرةِ يُؤدّي إلى تدهورٍ في علاقاتِهم مع الآخرين، ومَيلهِم إلى العزلةِ، وذلك لأنّ المقدرة على تحديدِ مشاعرِ الآخرين بدقّةٍ تُعتبَرُ جزءاً أساسيّاً من التنميةِ الاجتماعيّةِ.[٣]


والجدير بالذكر أنّ الباحثين طبّقوا الدراسةَ السابقةَ على مجموعتَين من طلبةِ الصفِّ السادسِ؛ إذ انطلقت المجموعةُ الأولى في معسكرِ تخييمٍ مدّة خمسةِ أيامٍ دونَ أن يأخذوا معهم أيّ أدواتٍ تكنولوجيّةٍ، كالهواتفِ الذكيّةِ، وأجهزةِ الكمبيوترِ المحمولةِ، وغيرِها، بينما مارسَ طلّابُ المجموعةِ الثانيةِ حياتَهم في ذلك الوقتِ كالمعتادِ، وذلك بإتاحةِ استخدامِ وسائلِ التكنولوجيا لهم، ثمّ تمّ عَرضُ مجموعةٍ من الصُّورِ على المجموعتَين، فأبرزت المجموعةُ الأولى أداءً أفضلَ بكثيرٍ في المقدرةِ على تحديدِ المشاعرِ التي تتضمّنها الصورُ المعروضةُ.[٣]


أثرُ التكنولوجيا في التعليمِ

أُجرِيَت دراسةٌ لملاحظةِ اختلافِ درجةِ نجاحِ الطلّابِ حسبَ نوعِ التعليمِ الذي يتمّ تلقّيه، وذلك ضمنَ وحدةِ البرمجةِ في مادّةِ تكنولوجيا المعلوماتِ التي يتمُّ تدريسُها في الصفِّ العاشرِ، وقد طُبِّقَت الدراسةُ على مجموعتَين من طلبةِ الصفِّ العاشرِ؛ إذ ضمّت كلُّ مجموعةٍ خمسةً وعشرين طالباً، بحيثُ طُبِّقت على المجموعةِ الأولى طرقُ التعليمِ التقليديّةِ، وتمّ تطبيقُ الطُّرقِ الحديثةِ، والمُستندةُ إلى الكمبيوترِ على المجموعةِ الثانيةِ، ثمّ تمّ تقييمُ النتائجِ عن طريق التبايُنِ، واختبارِ تحليلِ التبايُنِ الأحاديِّ (بالإنجليزية: ANOVA)، وتبيّنَ أنّ التقدُّمَ في التكنولوجيا يؤدّي إلى بروزِ الاختلافِ في مجالاتِ التعليمِ؛ نظراً لأنّ أجهزة الكمبيوترِ تُعتبَر عاملاً مُساعداً في التعليمِ، وفي تطويرِ الفصولِ الدراسيّةِ من فصول تقليديّةِ إلى فصولِ دراسيّةِ حديثةِ.[٤]


المراجع

  1. The Gale Group Inc, "Social Impact"، www.encyclopedia.com, Retrieved 3-5-2019. Edited.
  2. "How Technology Is Changing the Way Children Think and Focus", www.psychologytoday.com,4-12-2012، Retrieved 3-5-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Lindsay Shaffer, "Why Parents Shouldn’t Totally Ban Their Kids From Using Technology And How To Strike A Balance"، www.lifehack.org, Retrieved 3-5-2019. Edited.
  4. "Teaching information technologies via interactive ways on secondary education", www.sciencedirect.com, Retrieved 3-5-2019. Edited.