أسباب الزلزال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٣ ، ١٢ فبراير ٢٠١٩
أسباب الزلزال

حركة طبقات الأرض

يرجع أحد أسباب حدوث الزلازل إلى تصادم الصفائح التكتونية الموجودة تحت الأرض ببعضها البعض، فينتج عن هذا التصادم دفع إحدى الطبقات للأخرى، مما يؤدي إلى حدوث كسر في إحدى الصفيحتين بعد مرور فترة من الوقت، وعند حدوث هذا الكسر تنطلق طاقة تسمى بالموجات الزلزالية ينتج عنها اهتزاز الأرض أو ما يُعرف بالزلزال، وتجدر الإشارة إلى أنه يُطلَق على المنطقة الموجودة في باطن الأرض حيث تكسرت الصخور بؤرة الزلزال، في حين يُطلق على المنطقة المقابلة لها والموجودة فوق سطح الأرض بمركز الزلزال.[١]


الأنشطة البشرية

يمكن أن تؤدي بعض الأنشطة المختلفة التي يقوم بها الإنسان على الأرض إلى حدوث زلالزل كبيرة، ولا تقل في خطورتها عن تلك التي تُحدِثُها العوامل الطبيعية، وفي حين أن الزلازل الطبيعية عادةً ما تحدُث على طول مناطق خط الصَدْع، إلا أن الزلازل التي تحدث بفِعل البشر يمكن أن تحدث في أي مكان، ويعتبر التعدين الذي يُمارسه البشر هو النشاط الأكثر تأثيراً على حدوث الزلازل؛ إذ إن إزالة المواد من الأرض من خلال ما يُعرف بعملية التعدين يُمكن أن يؤدي إلى عدم استقرارها وبالتالي حدوث الزلازل فيها، كما تُعتبر السدود وكميات ضغط المياه الهائلة على الأرض سبباً من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث الزلازل.[٢]


البراكين

تُعد ظاهرة البراكين أحد الأسباب التي تؤدي إلى حدوث الزلازل في بعض الأحيان؛ إذ تُعتبر المناطق الموجودة فوق حواف الصفائح التكتونية مناطق نشطة زلزالياً، وهي نفس المناطق التي عادةً ما توجد فيها البراكين، وتتسبب البراكين بإحداث الزلازل من خلال حركة صهارتها في باطن الأرض؛ فتقوم صهارة البركان بالضغط على الصخور مما يؤدي إلى تصدُعها، وبالتالي حدوث زلزال خفيف لا يتم الإحساس به غالباً إلا من خلال بعض أدوات القياس الحساسة، وتجدر الإشارة إلى أن خروج الحِمم واندفاع الصهارة من خلال البراكين يؤدي إلى حدوث موجات زلزالية ثابتة لا يُشعَر بها، وتُعرف بالهزة التوافقية.[٣]


المراجع

  1. "Why Do Earthquakes Happen?", www.geo.mtu.edu, Retrieved 2-2-2019. Edited.
  2. SARAH GIBBENS (2-10-2017), "How Humans Are Causing Deadly Earthquakes"، news.nationalgeographic.com, Retrieved 10-2-2019. Edited.
  3. "How are volcanoes and earthquakes related?", volcano.oregonstate.edu, Retrieved 10-2-2019. Edited.