أسباب صعوبة النطق عند الأطفال

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٣٠ ، ٢ نوفمبر ٢٠١٦
أسباب صعوبة النطق عند الأطفال

صعوبة النطق عند الأطفال

صعوبة النطق عند الأطفال من المشاكل التي يعاني منها العديد من الآباء والأمهات مع أطفالهم، وتتجلى هذه المشكلة عند الطفل في التأتأة واللجلجة، والتهتهة، وإخراج الكلمات بحجمٍ كبيرٍ، أو عدم القدرة على لفظ الكلمات أو لفظها بشكلٍ سريعٍ مع إدغامها، أو حتّى عكس حروفها، وصعوبة النطق تخلق حالةً من الخوف وفقدان الثقة في نفس الطفل، لذا على الوالدين الانتباه بشكلٍ جيد إلى أطفالهم ومتابعتهم، وفي هذا المقال سنذكر أسباب صعوبة النطق لدى الأطفال.


أسباب صعوبة النطق عند الأطفال

أسباب نفسية

  • غياب الحنان من أحد الوالدين.
  • الشعور بالنقص.
  • الصدمات العاطفية والانفعالية، مثل: موت أو فقد شخصٍ قريبٍ.
  • الخوف من أحد الوالدين أو أي شخصٍ أو من المدرس، ممّا ينتج عنه خطأٌ في لفظ الكلام أو التلعثم.
  • الإخفاق في التحصيل العلمي والكسل، والتأخر الدراسي.
  • المشاكل العائلية، وغياب التوافق الأسري، والشجار الدائم بين أفراد الأسرة.
  • الدلال الزائد، وتلبية رغبات الطفل بشكلٍ سريعٍ، فيكفي أن يلفظ نصف كلمةٍ أو كلمةً مبتورةً أو يشير بيده حتّى يحصل على ما يريد.
  • قلق الوالدين ودفعهم للطفل منذ سنته الأولى للتكلم.
  • إجبار الطفل على استخدام يده اليمنى في الكتابة بعد أن تعود على استخدام اليد اليسرى، فيتعرض الطفل للجلجلة في الكلام والاضطراب النفسي.
  • ميل الطفل إلى الانطوائية.


أسباب صحية

  • تأخر في النمو.
  • خلل أو نقص في الجهاز العصبيّ المركزي وخاصّةً في الأعصاب المتحكمة في الكلام، مثل: إصابات المراكز الكلامية في المخ بالورم أو النزيف، أو التلف، وكذلك اختلال أربطة اللسان.
  • تضخم حجم اللوزتين، أو تشكل لحميةٍ في الأنف، أو المعاناة من اضطرابات الجهاز التنفسي.
  • المعاناة من عيوبٍ في الجهاز الكلاميّ في الأسنان أو الشفتين، أو اللسان، أو الفكين، ولاسيما عيوب سقف الحلق والشفة العليا.
  • ضعف القدرات العقلية.
  • المعاناة من عيوب الجهاز السمعي، حيث إنّ ضعف السمع يعيق قدرة الطفل على التقاط الأصوات الصحيحة للحروف والكلمات، وهذا العيب يزداد إذا لم يُكتشف في وقتٍ مبكرٍ.
  • اهمال الصحة العامة للطفل، وبالإضافة إلى معاناته من سوء التغذية.


أسباب أخرى

  • محاروة الطفل في موضوعٍ لا يفهمه، فلا يجد الألفاظ المناسبة التي يعبر بها عن نفسه، فيلجأ إلى اللجلجة كلّما رأى نفسه في موقفٍ صعبٍ.
  • تقليد الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في اللفظ.
  • اهمال تصحيح الأخطاء اللفظية لدى الطفل، بحجة أنّه طفل ولا يهمّ إن كان لفظه صحيحاً أو خاطئاً، مثل قوله: أنا ملضان بدلاً من أنا مرضان، وأنا آتل بدل أنا آكل وهكذا.
  • تعليم الطفل أكثر من لغةٍ قبل إتمامه السنة السادسة من عمره، فتتداخل عنده اللغات، ويترتب على ذلك تحدثه بلغةٍ وتفكيره بلغةٍ أخرى، فيفقد لسانه استقامته عند تحدثه بلغته، كما أنّه يفقد شعوره بالتجارب عندما يتحدث مع المحيطين به باللغة الأجنبية.