أسرع طريقة لتخسيس الكرش

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٣٧ ، ١٩ مايو ٢٠١٦
أسرع طريقة لتخسيس الكرش

الكرش

تؤرّق مشكلة الكرش الكثيرَ من الرجال و النساء، فهو يعطي مظهراً غيرَ لائقٍ للجسم، الأمر الذي يدفعُهم للبحثِ عن شتّى السبل للتخلص منها، وقد يحدث أن يجدوا تحسّناً بسيطاً على المظهر العامّ بعد اتّباع مرهق لبعض الطرق، مما يدفعهم للملل والفتور واليأس من إيجاد حلّ فعّال لمشكلتهم، وسنقدّمُ في هذه المقالة عدداً من الطرق الكفيلة بتخليصك من مشكلة الكرش، إذا ما واظبتَ عليها.


طرق للتخلص من الكرش

ممارسة رياضة المشي

واظب على ممارسة رياضة المشي، فهي تعملُ على تخليصِك من الدهون الموجودة في منطقة البطن بطريقة آمنة وطبيعيّة، لا سيّما إن كنت من ذوي العمل المكتبيّ لساعاتٍ طويلة، فالمشي يعمل على إذابةِ دهون البطن، وتحويلها إلى عضلات قويّة ومشدودة في آنٍ واحد، ولكن عليك أخذ النقاط التالية بعين الاعتبار، وهي: ضرورة تحديد فترة زمنية للقيام بهذا الرياضة، بحيث لا تقلّ عن ثلاثين دقيقة في بداية ممارستك للمشي، ثمّ تعمل على زيادة طول وقت المشي بشكل تدريجيّ، لتصلَ إلى ساعة كاملةٍ بعد أيّام معدودة، وأنْ تكونَ مستقيمَ الظّهر خلال المشي، فانحناء ظهرك يتسبّب في زيادة بروز بطنك للأمام، مما يتسبّب في مراكمة الدهون في جدار البطن، وحبّذا لو لم تتناول أيَّ طعام قبل مشيِك مباشرة، بالإضافة إلى حرصك على تناول كميّة كافية من الماء، من أجل تنشيط عمليّة حرق الدهون.


تقليل تناول السكريات

تتسبّبُ زيادةُ الكميّة المتناوَلة من السكّريات في تراكمِ الدهون في منطقة البطن، علماً بأنّ السكريات لا تقتصر على الحلى فحسب، كما يظنّ البعض خطأً، فالوجبات السريعة الجاهزة تحتوي على كميّة لا بأس بها من السكّريات، إضافة إلى ضرورة تقليل شرب المشروبات الغازيّة، والتقليل قدر الإمكان من الفواكه ذات المعدّلات المرتفعة من السكريّات، مثل البلح، والمانجو، والعنب والتين، حيث يصعب حرقها، ويمكنك استبدال كلِّ المغذيات مرتفعة السكريّات بخضار طازجة لا تحتوي بطبيعتِها على نسبة عالية من الدهون أو السكريات، كالخسّ أو الخيار مثلاً.


النوم لمدّة كافية

النوم لفترة كافية يقلل من بروز البطن، حيث بيّنت دراساتٌ جرَتْ على هذا الموضوع إلى أنّ هناك علاقةً بين النّوم الجيد وبين الدهون المتكوّنة في منطقة البطن، الأمر الذي يمكن أن نرجعه إلى كون مَن ينامون بمعدل يقلّ عن خمس ساعات بشكل يوميّ، يتعبون سريعاً فلا يتمتّعونَ بالطّاقة التي تمكّنهم من إنجاز مهامّ يومِهم، الأمر الذي يترتّب عليه حرق الدهون بشكل بطيء، في حين أنّ مَن ينامون من ست إلى سبع ساعات أو أكثر، يحرقونَ الدهون بصورةٍ أكبر، ويفضّل أن تكونَ فترة النوم ليلاً، لأن السهرَ لوقتٍ متأخّر يبطّئ من عمليّة حرق الدهون.