أسهل الطرق لحفظ القرآن الكريم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٣ ، ٣ يوليو ٢٠١٦
أسهل الطرق لحفظ القرآن الكريم

حفظ القرآن الكريم

أنعم الله سبحانه وتعالى على أُمّة محمّدٍ صلّى الله عليه وسلّم بمعجرة القرآن الكريم، معجزةٌ تركت العلماء والدّارسين في حيرةٍ لكثرة المعلومات والقيم والأفكار المذكورة فيها وصحّتها، وأقلّ ما يمكن فعله لشُكر الله تعالى على هذه النّعمة هو قراءة القرآن وحفظه، فالقرآن الكريم يأتي ونيساً وشفيعاً للمرء في القبر ويوم القيامة، ولكن قد يستصعب البعض حفظه، لذا سنذكر في هذا المقال، طرقاً وخطوات لحفظه بسهولة.


طرق لحفظ القرآن الكريم

  • يمكنك الالتحاق بدورات تحفيظ القرآن الكريم لتحفيزك على الاستمرار، حيث يكون أداء الشّخص أفضل عندما يكون مع جماعةٍ من النّاس يُشاركونه الهدف نفسه، كما ويُمكنك مشاركة أصدقائك أو أقربائك في الحفظ.
  • اسمتع إلى تسجيلٍ صوتيٍّ للقرآن الكريم، وردّد ما تسمعه، مع إيقاف التّسجيل وإعطاء الفرصة لنفسك لتذكّر ما سمعته.
  • اقرأ الوِرد المحدّد بصوتٍ جهورٍ وبترتيل مرّاتٍ عدّة، وافهم ما تقرأ حتى يسهل عليك الحفظ.


نصائح حفظ القرآن الكريم

حفظ القرآن الكريم ليس بالعمل الصّعب، كما يعتقد البعض، فجلّ ما يحتاج إليه هو العزيمة، والإرادة القويّة، والصّبر، وعدم فقدان الأمل، واستحضار ثواب حفظه، واتّباع الخطوات التّالية:

  • عقد النّيّة خالصةً لوجه الله تعالى، لكسب رضوانه وحسناته، والابتعاد عن مراءاة النّاس، أو الابتعاد عن السّعي لكسب محبّة ورضا النّاس، عوضاً عن محبّة الله تعالى، حتّى يساعدك الله ويوفّقك لما يحبّ ويرضى.
  • الثّقة بالنّفس، والإيمان بمقدرتك على الحفظ، ابتداء من أوّل لحظة، لكي تبدأ بقلبٍ وعقلٍ سليمين، بعيدين عن الأفكار السّلبيّة والمحبطات، وتجاهل كلام النّاس وانتقاداتهم، الّتي غالباً ما تكون ناتجةً عن غيرةٍ ورغبةٍ في ردّك عن عملك.
  • وضع نموذج وقدوة لحفظ القرآن الكريم، ومَن أفضل من الرّسول صلّى الله عليه وسلّم لنقتدي به؟! فهو من أوصل إلينا كلام الله هذا، وهو أوّل حافظٍ له.
  • دوّن على ورقةٍ كلّ ما ستناله عند حفظك للقرآن الكريم، من الأجر والثّواب، وما سيفيدك في حياتك، من الشّعور بالرّاحة واستشعار محبّة الله ورضاه عنك.
  • تحديد وِرد يوميّ للحفظ، ويُفضّل أن تبدأ بصفحةٍ أو صفحتين، وأن تبدأ من أوّل الكتاب، أي من سورة البقرة، من دون النّظر إلى طولها، فعلى الرّغم من كونها أطول سورةٍ في القرآن، إلّا أنّها سهلة الحفظ وهيّنة، ويجب عدم الانتقال إلى وردٍ جديدٍ قبل الانتهاء تماماً من الورد الحالي.
  • الاستماع إلى قارئٍ مشهورٍ بعلمه وقدراته التّرتيليّة، ويُفضّل أن تختار من تُحبّ صوته وتغنّيه بالقرآن، للتمكّن من الحفظ والقراءة حسب أحكام التّجويد.
  • مراجعة ما تحفظه أوّلاً بأوّل، من دون إهمال ما سبق وحفظته، ويُمكنك أن تقرأ آياتٍ قصيرةٍ ممّا حفظت في صلاتك.
  • الطّلب من صديقٍ أو قريبٍ التّسميع لك، فمشاركة الآخرين بالإنجازات، تزيد من الهمّة وتجدّد الرّغبة في إتمام العمل.
  • تخصيص مكانٍ أو غرفةٍ لحفظ القرآن الكريم، على أن تكون هادئةً وذات إضاءة جيّدة، بعيدةً عن الملهّيات والإزعاج، لتتمكّن من الخشوع التّام.
  • فهم ما تحفظه، عن طريق الاستعانة بتفسير للقرآن الكريم، ليسهل عليك حفظ الكلمات والآيات الصّعبة.
  • مكافئة نفسك بهديّةٍ بسيطةٍ أو حلوى مفضّلة لك، بعد حفظك لكلّ سورة.