أسهل وأسرع طريقة لحفظ القرآن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٠ ، ٢٢ مايو ٢٠١٦
أسهل وأسرع طريقة لحفظ القرآن

حفظ القرآن

يعتبرُ حفظُ القرآن بمثابة مشروعٍ كامل، فهو يحتاجُ إلى إرادةٍ وعزيمة جيّدة للبدء به، كما يحتاج إلى الاستمراريّة، والصبر، والثبات أثناء حفظه، وهو لا ينتهي بانتهاء الحفظ، بل يبقى على عاتق الحافظ مواصلة القراءة والمتابعة حتّى لا يُضيعُ النسيانُ حفظَه، ومن الجدير بالذكر أنّ عدد الراغبين في حفظ القرآن آخذٌ بالازدياد المستمرّ مع مرور الوقت، فنرى المساجد تعجّ بالأطفال حديثي السنّ والشباب من مختلف الأعمار للدخول في دورات ومسابقات لحفظه.


سنعرض في هذا المقال طرقاً لتسهّل وتسرّع من عمليّة حفظه، لكن بدايةً سنعرض فوائد حفظ القرآن الكريم، والتي هي بالتأكيد أولى وأهمّ الخطوات لحفظه.


فوائد حفظ القرآن الكريم

  • القرآن الكريم هو كلام الله تعالى، وحفظه هو من الأعمال العظيمة التي تيسّر لنا سُبلَ الخير بإذن الله.
  • مجرّد قراءة القرآن يعطينا الأجرَ الكبير، فإنّ قراءةَ حرفٍ واحد بعشر حسنات، ولنا أنْ نعدّ ما نحصل عليه من حسنات عند الانتهاء من قراءة كامل القرآن، ثمّ حفظه.
  • يعتبرُ القرآن شريعةً بحدّ ذاته، فهو يحتوي العديد من الحقائق العلميّة والطبيّة والتشريعيّة، والتي كلّها تنظّم حياة الفرد وتيسّرها.
  • يشهد القرآن الكريم يومَ القيامة على قراءته، وهو مَن سيكون شفيعاً لنا يوم القيامة عندما يذهبُ كلُّ إنسانٍ إلى شأنِه.
  • حفظ القرآن يحسّن من لغتك العربيّة الفصحى، فإنّ القرآنَ الكريم هو أفصح الكلام وأجمله.
  • يخلّص القرآن من الآلام النفسيّة، ويحمي من الوساوس الشيطانيّة، ويقرّبنا أكثرَ من الله تعالى.
  • بمجرّد قراءة القرآن وحفظه، نكون قد ملأنا يومَنا بالخير الذي نؤجر عليه، وابتعدنا عن القلق، والتوتر، والفراغ.


طريقة حفظ القرآن بسهولة

  • عامل الإرادة هو أهمّ عامل للبدْء بحفظ القرآن، ويكون ذلك بأن نعتبر حفظَه أحدَ المشاريع التي يجب أن ننجزَها في حياتنا، بل وأهمّها.
  • القناعة التامّة بأنّ حفظ القرآن يزيد بركةَ الوقت، حيث يحتاجُ حفظُ اللغة العربيّة جهداً أكبرَ من حفظ أي مادّة دراسية أخرى، وإنّ ببدْءِ حفظنا له، سنلاحظُ أنّ حفظَ الموادّ الدراسيّة الأخرى أكثرَ سهولة، وسننجزه أسرعَ من أيّ وقت كان.
  • قبل البدء بالحفظ، ابدأ بالاستماع إلى القرآن المرتّل واضح القراءة بصوتِ أفضل القرّاء، وذلك حتّى تصبح لغة القرآن أكثر وضوحاً وقرباً بالنسبة لعقلنا، ذلك لأنّ كلّنا يعلم أنّ لغة القرآن هي لغة مختلفة قليلاً وغريبة عمّا نتعامل به في حياتنا العادية.
  • نستمع عدّةَ مرّات إلى السّور القصيرة في آخرِ المصحف أولاً، لتصبح قريبةً إلى أذهاننا ومألوفة بالنسبة لنا، وأفضل الوقت لذلك هو قبل النوم مباشرة، وبعد الاستيقاظ من النوم صباحاً، مع إمكانيّة النوم على صوتِ ترتيل القرآن لتخزينه في العقل الباطن، ثمّ نبدأ بالسور الأكثر طولاً، وهكذا.
  • مراجعة ما حفظناه سابقاً من الآيات القرآنيّة باستمرار؛ حتّى لا ننساه بحفظنا للآيات الجديدة.