أصوات البطن وعلاجها

كتابة - آخر تحديث: ١٦:٢٤ ، ٢٦ مايو ٢٠١٩
أصوات البطن وعلاجها

أصوات البطن

تُعرَّف أصوات البطن على أنَّها أصوات الغرغرة أو الدمدمة التي تصدر عن البطن، والتي تنتج عن الانقباضات العضلية للحركة الدودية للأمعاء، وهي العملية التي تنقل محتويات المعدة والأمعاء إلى أسفل القناة الهضمية،[١] وتجدر الإشارة إلى أنَّ محتويات الأمعاء تضمّ الطعام، والسوائل، والغازات، وعادة ما تكون هذه الأصوات هادئة لدرجة أنَّها تُسمع فقط باستخدام سماعة الطبيب، ولكنّها وفي بعض الأحيان قد تكون عالية لدرجة تُمكّن من سماعها للفرد أو من حوله بشكل ملحوظ، ومن الجدير بالذكر أنَّ أصوات البطن طبيعية تمامًا؛ لأنّها ناتجة عن الأغذية التي تمرّ خلال الجهاز الهضمي، ومن جهة أخرى يُعدّ عدم وجود أصوات للبطن أمراً غير طبيعي، وعادة ما يكون علامة على أنّ الأمعاء غير نشطة تماماً، أو أنّها أقل نشاطاً مما يجب، وقد تكون حالة طوارئ طبية، حيث إنَّ عدم مرور الطعام خلال الأمعاء يؤدي لتجمّع الفضلات في الجسم، مما يُسببّ أضراراً ومضاعفات صحية عديدة.[٢][٣]


علاج أصوات البطن

يعتمد علاج أصوات البطن على علاج المسبب، وتجدر الإشارة إلى أنَّ أصوات البطن الطبيعية لا تتطلب أي علاج،[٤] ولكن نذكر فيما يلي بعض النصائح التي يمكن أن تساعد على التخلص من أصوات البطن أو التقليل منها:[٥]

  • شرب الماء: يساعد شرب الماء على إيقاف أصوات البطن المسموعة، وخاصةً عندما لا يكون من الممكن تناول الطعام في ذلك الوقت، حيث إنّ الماء يساعد على إتمام عملية الهضم، ويملأ المعدة، كما يُنصح بشرب الماء ببطءٍ خلال اليوم، وليس شربه دفعة واحدة بكميات كبيرة؛ وذلك لأنّ استهلاك كميات كبيرة في فترة قصيرة من الماء قد يسبّب أصواتاً في البطن أيضاً.
  • تناول وجبة طعام خفيفة: قد تكون أصوات البطن إشارة على أنَّ المعدة فارغة، وأنّ موعد تناول الطعام قد حان، حيث يساعد تناول وجبة خفيفة على تهدئة الأصوات مؤقتًا، ومن الجدير بالذكر أنَّه في حال صدور الأصوات بانتظام، أو في نفس الوقت من كل يوم، فقد يكون ذلك علامة على حاجة الجسم إلى تناول وجبات الطعام بشكل منتظم، إذ إنّ تناول 4-6 وجبات خفيفة يومياً، بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة، يساعد على السيطرة على الجوع وأصوات البطن.
  • مضغ الطعام ببطء: يمكن القول أنّ عملية الهضم تبدأ في الفم، وذلك من خلال مضغ الطعام، فإذا كانت أصوات البطن مرتبطة بعسر الهضم، يمكن تجنّبها من خلال المضغ الجيد وتناول الطعام ببطء، بالإضافة إلى أنَّ المضغ الجيد يُقلّل من كمية الهواء التي يتم ابتلاعها، وبالتالي يمنع حدوث الغازات.
  • تقليل تناول السكر والأطعمة الحمضية: حيث تثير الأطعمة السكرية والحمضية أصوات البطن، ومن السكريات التي تُثير مشاكل المعدة بشكل خاص: الفركتوز (بالإنجليزية: Fructose) والسوربيتول (بالإنجليزية: Sorbitol).
  • تجنّب الكحول: يمكن للمشروبات الكحولية أن تُهيّج الجهاز الهضمي، وأن تتسبّب بإصدار أصوات من البطن، كما تزيد الكحول من إنتاج الحمض، وتسبّب التهابًا في بطانة المعدة.
  • تجنّب الأطعمة والأشربة التي تسبب الغازات: تُنتج بعض المواد الغذائية والمشروبات كميات أكبر من الغازات مقارنة بغيرها، فإذا كانت أصوات البطن ناتجة عن حركة الغازات في الجهاز الهضمي، فيكون الحل بتجنّب هذه الأطعمة، مثل: الفاصولياء، والبروكلي، والملفوف، والزهرة، والعدس، والفطر، والبصل، والبازيلاء، والمشروبات الغازية، والحبوب الكاملة، ولمعرفة الطعام المحدد وراء إنتاج هذه الغازات الزائدة، وإصدار أصوات البطن، يُفضّل إيقاف كلّ نوع من الطعام على حدة.
  • إجراء فحص عدم تحمل الطعام: يُنصح بمعرفة ما إذا كان الشخص يعاني من عدم تحمل بعض الأطعمة (بالإنجليزية: Food intolerance)، لأنّ الإصابة به يمكن أن تزيد من أصوات البطن والغازات، وتجدر الإشارة إلى أنَّه يجب تجنّب الأطعمة التي تُسبب الأعراض، أما بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أصوات البطن بشكل مُزمن، فيجب عليهم مراجعة الطبيب.
  • تناول كميات قليلة من الطعام: حيث تُصبح أصوات البطن أكثر وضوحًا بعد تناول وجبات كبيرة، وخاصة تلك التي تحتوي على الدهون، والسكريات، واللحوم الحمراء، وغيرها من الأطعمة التي قد يصعب هضمها، ويُنصح بتناول عدد وجبات أكثر بكميات طعام أقل، وبشكل منتظم خلال اليوم، مع مضغ الطعام جيدًا أثناء الوجبات، كما ذكرنا سابقاً، حيث يُقلّل ذلك من خطر الإفراط في تناول الطعام، إلى جانب تجنّب أصوات البطن.
  • ممارسة التمارين الرياضية: حيث إنّ المشي بعد تناول الوجبات يساعد على تسريع معدل إفراغ المعدة، وبالتالي يحسّن عملية الهضم، ويؤدي إفراغ المعدة بشكل أسرع إلى تقليل أصوات البطن، ولكن ينبغي تجنّب الأنشطة ذات الكثافة العالية بعد تناول الطعام مباشرة.
  • المحافظة على الهدوء: حيث يمكن أن تكون أصوات البطن أكثر وضوحًا في بعض المواقف العصيبة، مثل: إجراء المقابلات الوظيفية، والعروض التقديمية، والاختبارات، وذلك لأنّ نشاط الأمعاء يزداد خلال فترات القلق، بغض النظر عما إذا كانت المعدة ممتلئة أم فارغة، بالإضافة إلى أنَّ التوتر يمكن أن يبطئ عملية الهضم، ويساهم في ظهور أعراض عسر الهضم، مثل؛ المعاناة من حرقة المعدة وأصوات البطن، ويُنصح للتحكم في أصوات البطن خلال هذه المواقف بالمحافظة على الهدوء، بالإضافة إلى تقليل مستوى القلق والتوتر بشكل عام، ويكون ذلك من خلال ممارسة التأمل، وتمارين التنفس العميق، واستخدام تقنيات استرخاء العضلات التدريجي.


أسباب أصوات البطن

ذكرنا سابقاً أنّ معظم أصوات البطن تنتج عن عملية الهضم الطبيعية، ولكن تتسبب بعض الظروف الصحية في بعض الأحيان بفرط نشاط (بالإنجليزية: Hyper-active) أصوات البطن أو نقص نشاطها (بالإنجليزية: Hypo-active) في حالات أخرى، ويكون معظمها غير ضارٍّ ولا يتطلب أي علاج، وفيما يلي بيانٌ لبعض هذه الأسباب:[٦]

  • أصوات الأمعاء الطبيعية: يعود السبب وراء أصوات الأمعاء الطبيعية إلى أحد الأسباب التالية:[٧]
  • أصوات الأمعاء شديدة النشاط: من الظروف الصحيّة التي تؤدي إلى صدور أصوات البطن، ما يلي:[٦]


المراجع

  1. "Medical Definition of Bowel sounds", /www.medicinenet.com, Retrieved 18-5-2019. Edited.
  2. "What Does It Mean If Bowel Sounds Are Absent? Share Flip Email Search", www.verywellhealth.com,8-8-2-107، Retrieved 18-5-2019. Edited.
  3. "Abdominal sounds", medlineplus.gov, Retrieved 18-5-2019. Edited.
  4. "Abdominal (Bowel) Sounds", www.healthline.com,17-7-2017، Retrieved 18-5-2019. Edited.
  5. "All you need to know about stomach growling", www.medicalnewstoday.com/,3-11-2017، Retrieved 18-5-2019. Edited.
  6. ^ أ ب " Medical Encyclopedia", pacificschoolserver.org, Retrieved 18-5-2019. Edited.
  7. "Borborygmi: Stomach Noises and Rumbling", www.symptomfind.com,7-5-2016، Retrieved 18-5-2019. Edited.