أضرار القات النفسية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٤٥ ، ٩ نوفمبر ٢٠١٨
أضرار القات النفسية

القات

القات من المواد الضارة بالجسم، ويقبِل عليه الكثير من الأشخاص وخاصةً في منطقة اليمن، ومما يجعله من أخطر المواد على المجتمع هو ارتكازه على التأثير النفسي للشخص، فهو ليس كالمخدرات التي تسبب الإدمان النفسي والجسدي وعندما يتركها المدمن فإنه يُصاب بنوباتٍ جسدية قد تؤدي إلى وفاته، فالقات لا يجعل الجسم يدمن عليه وإنما يدمن عليه الشخص بشكلٍ نفسي وعندما ينقطع عنه تتأثر حالته النفسية بشكلٍ كبيرٍ.[١]


التأثير النفسي للقات على المتعاطي

قد يصل بعض متعاطي القات إلى الإدمان الوهمي فهو يؤثر بشكلٍ أساسي في الجهاز العصبي، حيث يشعر المتعاطي أثناء تناول القات برغبةٍ في الحديث وشعورٍ بالفرح والنشاط الجسماني، وشعور بالراحة والقدرة العالية على التركيز، كما يشعر البعض ببعض المشاعر الفكاهية مثل داء العظمة وكأنه ملك العالم أجمع، وبأنه سيمتلك المال الكثير وسيصبح غنياً. ولكن بعد انتهاء فترة التعاطي فإن الشخص يبدأ يشعر بالقلق وفقدان التركيز والشرود والكآبة، والميل للانزواء والابتعاد عن الناس مع فقدان الرغبة في الحديث، كما أن النوم لديه يصبح متقطعاً ويميل إلى الإصابة بالأرق بالإضافة إلى فقدان الشهية لتناول الطعام والإصابة بالخمول. كما يصاب البعض بعد انتهاء مفعول تأثير القات بالجنون التفاعلي وهو صورةٌ من صور الجنون يُظهِر صاحبها الميل للقتل والانتحار، وغالباً يظهر هذا الجنون عند المخزنين لفتراتٍ طويلةٍ تصل لمدة ثماني ساعاتٍ، وقد تظهر على البعض آثار انفصام الشخصية والهوس الجنوني.[٢]


أضرار القات الجسمانية

للقات أضرار عديدة، منها:[٣]

  • إصابة المريء والمعدة والإثني عشر بالالتهابات والقرحة بسبب خلاصة القات التي تسبب تخريش الغشاء المخاطي في المريء والمعدة والإثني عشر، كما أنّ (خلاصة القات) تقلّل حموضة المعدة، مما يؤدي إلى الإصابة بعسر الهضم، والإمساك الشديد بسبب وجود مادة التأنين ومواد سمبتاوية كالكاثينون، وينتج عن هذا الإمساك الشديد الإصابة بالبواسير في كثيرٍ من الأحيان.
  • الإصابة بأمراض الأميبا والجيارديا والديدان نتيجة تناول القات الملوث بهذه الطفيليات وبيوض هذه الديدان.
  • انخفاض مناعة الجسم نتيجة سوء التغذية التي يتعرّض لها مدمنو القات، حيث يشعر مدمن القات بالشبع وفقدان الشهية بسبب المواد الشبيهة بالإمفيتامين كالكاثينون وهي تشعِر الشخص بالشبع.
  • زيادة فرص الإصابة بفيروس الكبد الوبائي "ب" حيث إنّ القات يؤدي إلى خفض قدرة الكبد على تصفية وإزالة الفيروس المسبب للمرض.
  • الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي مثل الالتهابات والربو والسل نتيجة افتقار مجالس تعاطي القات للتهوية، وتلبد الدخان المتصاعِد من القات.
  • الإصابة بأمراض القلب والشرايين، فمتعاطي القات هم الأكثر عرضةً لارتفاع ضغط الدم بسبب مواد الكاثينون والكاثين والإفدرين التي تضيّق الأوعية الدموية.


المراجع

  1. "Khat", britannica.com, Retrieved 2018-9-18. Edited.
  2. "Khat", encyclopedia.com, Retrieved 2018-9-18. Edited.
  3. "Khat", drugs,2018-6-11، Retrieved 2018-9-18. Edited.