أضرار تلوث الهواء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٤ ، ٣ يناير ٢٠١٦
أضرار تلوث الهواء

تلوّث الهواء

هو عبارة عن وجود مواد مختلفة في الهواء وقد تكون صلبة أو سائلة، وتكون بكميّات كافية لعمل أضرار حيوية واقتصادية بالإنسان أو الحيوان أو النبات، كما وتؤثّر بشكل سلبي على طبيعة الأشياء.


مصادر تلوّث البيئة

مصادر طبيعية

هي عبارة عن المصادر التي ليس للإنسان دخلاً في حدوثها، وهي عبارة عن عمليا ت حيوية للطبيعة، وعادةً ما تكون هذه الأضرار غير مؤذية ومحدودة، وهي:

  • خروج غازات من الأتربة والبراكين.
  • حرق الغابات الناتج عن البرق.
  • الغبار الناتج من الرياح والعواصف.


مصادر غير طبيعية

هي عبارة عن الأضرار الناتجة عن التلوّث الذي يوجد للإنسان سبباً في حدوثها، وهي نوع خطير؛ لأنّ مكوّناتها متعددة ومتنوّعة، فيحدث خلل في تركيب الهواء وخللً في التوازن في البيئة، وهي:

  • الوقود المستخدم في إنتاج الطاقة.
  • العملية الصناعية ووجود المصانع.
  • الغازات المتصاعدة من وسائل النقل بمختلف أنواعها، البرية، والجوية، والبحرية.
  • وجود النشاط الإشعاعي المتمثل في الاشعة النووية.
  • النشاط السكاني وما يتركه السكان من مخلفات المنازل من مواد صلبة، وسائلة، وغازية.
  • النشاط الزراعي واستخدام المبيدات الحشرية والأسمدة الكيماوية بشكل مبالغ فيه.


أثر الملوّثات الناتجة من الغازات

  • غاز أول أكسيد الكربون: هو غاز سام جداً، لا لون له ولا رائحة، وينتج عن عمليات احتراق الوقود والمواد الصلبة، وهو المسبّب الأكبر للتلوّث في الهواء، ويؤثّر هذا الغاز صحّة الإنسان، وخاصةً على الدم فيتحد معه، ويؤثر على تنفس الكائنات الحية، ويسبّب الشعور بالإرهاق وعدم القدرة على التنفس، وزيادته تؤدّي إلى انخفاض ضغط الدم وضعف في الرؤية والسمع، كما ويؤدّي إلى ارتخاء العضلات والإغماء، ثمّ الوفاة.
  • غاز ثاني أكسيد الكربون: يتكون نتيجة احتراق المواد العضوية مثل الورق والحطب والبترول ومشتقاته، يؤدّي إلى صعوبة في التنفّس وتهيج في الأغشية المخاطية، ثمّ الشعور بالاحتقان، ويسبّب التهاباً في القصبات الهوائية.
  • غاز كبريتيد الهيدروجين: هو عبارة عن غاز سام، ويتكون عند تحلل المواد العضوية مثل مياه الصرف، ويؤدّي إلى نقص الأكسجين في الدم، ويتّحد مع الدم ويصل إلى الأنسجة وباقي أعضاء الجسم، فيحدث ضرراً في الجهاز العصبي المركزي للجسم، ويؤثّر أيضاً على نشاط الجسم فيشعر الشخص بالخمول، وضعف التركيز وعدم القدرة على التفكير، ويعمل على تهييج الأغشية المخاطية وملتحمة العين.


طرق الوقاية من التلوّث الهوائي

  • على كافة المصانع إقامة أجهزة فلترة ومعالجة مخلفات المصانع.
  • استخدام البنزين غير المضر بحيث يكون خالٍ من الرصاص، واستخدام المازوت الذي يكون خالٍ من الكبريت.
  • التأكد من سلامة محركات وسائل النقل، بحيث تحرق الوقود بشكل سليم.
  • إنشاء المصانع بعيداً عن التجمّعات السكانية.
  • العمل على معالجة مياه الصرف الصحيّ.
  • استخدام مصادر الطاقة النظيفة بدلاً من الوقود الأحفوري.