أضرار عصير الليمون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٧ ، ١٨ يناير ٢٠١٦
أضرار عصير الليمون

عصير الليمون

عصير الليمون من العصائر الطبيعية، التي تتميّز بكثرة الاستخدام على مدار فصلي الشتاء والصيف، إذ يضفي على الجسم الانتعاش والحيوية فصل الصيف، ويستخدم في فصل الشتاء لمحاربة نزلات البرد، وذلك لما يتمتّع به هذا العصير من خصائص مطهّرة لمسبّبات نزلات البرد بالإضافة إلى غناه بالعديد من الفيتامينات وأهمّها فيتامين C، الذي يعزّز من فعاليّة الجهاز المناعي في الجسم، ولكن يجب الحذر من الإفراط في استخدامه؛ لأنّه يسبّب العديد من المشاكل الصحيّة للفرد.


أضرار عصير الليمون

  • يسبّب تهيّجاً في الأغشية المخاطية الموجودة داخل الجهاز الهضمي وخاصة المعدة، وبالتالي يؤدّي إلى إصابة المعدة بحروق.
  • يرفع من نسبة الحموضة في المعدة، كما أنه يرفع من نسبة البوتاسيوم والستريت في الجسم، ويزيد من كمية البول، بالإضافة إلى أنّه يحول من امتصاص الجسم للكالسيوم.
  • شرب عصير الليمون المركز يلحق ضرراً بالغاً بمادة المينا التي تحمي الأسنان.
  • يعدّ من الأطعمة صعبة الهضم.
  • تعرض البشرة التي تحتوي على آثار الليمون تصاب بالحروق، وخاصة إذا كانت البشرة ذات لون فاتح.


فوائد عصير الليمون

  • يحمل العديد من الفوائد على الشعر ومن هذه الفوائد، تقوية جذور الشعر وذلك بفضل غناه على حمض الستريك وفيتامين C، كما أنّه يحدّ من نسبة المواد الدهنيّة في الشعر الدهنيّ، ويطهّر فروة الرأس من البكتيريا والجراثيم، ويحدّ من نسبة القشرة المتواجدة في فروه الرأس، كما يعدّ الليمون من المرطبات الطبيعية للشعر.
  • يزيد من درجة لمعان الأظافر، ويخلّصها من الأوساخ المتراكمة تحتها وبالتالي تبدو الأظافر أكثر نظافة، والحصول على هذه الفائدة تكون من خلال مزج ملعقة كبيرة من معجون الأسنان مع ملعقتين من عصير الليمون، ثمّ تنظيف الأظافر بهذا الخليط باستخدام فرشاة ذات شعر ناعم، ويترك الخليط على الأظافر لدقيقة قبل تنظيفها بالماء الدافئ.
  • يزيد من فعالة جهاز المناعة في التصدي لمسببات الأمراض للجسم، وذلك بفضل غناه بنسب عالية من فيتامين C، لذا هو من الأغذية التي يوصي الأطباء بتناولها بصورة معتدلة للوقاية من الأمراض، كما أنّه من الأغذية التي تعمل على تهدئة الأعصاب ويخلّص الجسم من التوتّر الناتج عن ضغوط العمل.
  • يخلّص الجسم من السموم المختلفة، كما أنّه يقوّي الكبد على إفراز المزيد من الإنزيمات.
  • يحدّ من أعراض الالتهابات بصورة عامة، والتهابات المفاصل بصورة خاصّة، وذلك من خلال قدرته على مقاومة حمض اليوريك المتراكم بين المفاصل والذي هو سبب أساسيّ في التهاباتها.
  • يحسن من صحة القلب، ويرفع من فعالية الأعصاب والمخ على أداء عملهما، وبذلك بفضل غناه بعنصر البوتاسيوم.