أعراض مرض سرطان الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٠ ، ١٠ ديسمبر ٢٠١٨
أعراض مرض سرطان الدم

سرطان الدم

يُعرّف سرطان الدم (بالإنجليزية: Leukemia) على أنّه نمو غير طبيعيّ لخلايا الدم وخلايا نخاع العظم (بالإنجليزية: Bone Marrow)، ممّا يتسبب بإنتاج غير طبيعيّ لخلايا الدم البيضاء (بالإنجليزية: White Blood Cells)، ويجدر التنبيه إلى أنّ هذا النوع من الأورام لا يتسبب بتكون كتلة أو ما شابه، وإنّما يقتصر الأمر على النمو غير الطبيعي للخلايا، ولفهم سرطان الدم لا بُدّ من بيان أنّ نخاع العظم هو النسيج الذي يُوجد في مراكز العظام وهو مسؤول عن إنتاج خلايا الدم بأنواعها المختلفة، خلايا الدم الحمراء المسؤولة عن نقل الأكسجين إلى أعضاء الجسم المختلفة، والصفائح الدموية المسؤولة عن تكوين خثرات الدم للمساعدة على إيقاف النزيف عند حدوثه، وخلايا الدم البيضاء سالفة الذكر التي تكمن أهميتها في محاربة العدوى والتصدي للميكروبات بأنواعها المختلفة، وفي حال إصابة نخاع العظم بالسرطان فإنّه عادة ما يؤثر في الخلايا الأولية غير الناضجة مُسبّباً اضطرابات فيها وهذا ما يمنعها من التطور والنمو على الوجه المطلوب، وعليه تتكاثر خلايا دم بيضاء بسرعة تفوق المعدل الطبيعيّ وتكون غير طبيعية في كيانها، وهذا ما يؤثر في إنتاج نخاع العظم لخلايا الدم الأخرى، هذا بالإضافة إلى أنّ خلايا الدم البيضاء غير الطبيعية الناجمة عن سرطان الدم تكون غير قادرة على مواجهة العدوى والميكروبات المختلفة والتصدي لها، ويجدر بالذكر أنّ سرطان الدم من الأمراض الشائعة، فهناك ما يُقارب 30 ألف حالة تُشخّص بهذا السرطان سنوياً في الولايات المتحدة الأمريكية، وعلى الرغم من احتمالية معاناة أي شخص منه، إلا أنّ الرجال أكثر عُرضة للمعاناة منه مقارنة بالنساء.[١]


وتجدر الإشارة إلى أنّ لسرطان الدم أربعة أنواع رئيسية تتفرع إلى أنواع أخرى، أمّا الأنواع الرئيسية فقد تمّ تصنيفها بالاعتماد على سرعة تقدم المرض وكذلك على نوع خلايا الدم البيضاء المتأثرة، إذ إنّ هناك خمسة أنواع رئيسية لخلايا الدم البيضاء، الخلايا المتعادلة (بالإنجليزية: Neutrophils) والخلايا القاعدية (بالإنجليزية: Basophils)، والخلايا الحمضية (بالإنجليزية: Eosinophils)، والخلايا الليمفاوية (بالإنجليزية: lymphocytes)، والخلايا الوحيدة (بالإنجليزية: Monocytes)، وأمّا بالنسبة لسرعة تقدم المرض فقد تحدث بشكل تدريجيّ وعندها يُعرف سرطان الدم بالمزمن، وقد يظهر المرض دفعة واحدة وعندها يُعرف بالسرطان الحاد.[١]


أعراض سرطان الدم

في الحقيقة قد لا تظهر أية أعراض أو علامات على المصابين ببعض أنواع سرطان الدم في المراحل الأولى من المرض، ومن جهة أخرى يجدر التنبيه إلى أنّ سرطان الدم من النوع الحاد تتطور أعراضه بسرعة وكذلك تزداد سوءاً بسرعة، ويمكن بيان أهمّ الأعراض التي قد تظهر في حال سرطان الدم فيما يأتي:[٢]

  • الحمّى والقشعريرة.
  • فقدان الشهية وفقدان الوزن.
  • الشعور بالتعب والإعياء العامّ والضعف.
  • الشعور بألم أو انزعاج في البطن.
  • ظهور بقع حمراء صغيرة تحت الجلد.
  • الصداع.
  • ضيق في التنفس.
  • التعرق الليليّ.
  • الشعور بآلام في المفاصل والعضلات.
  • سهولة التعرض للكدمات وسهولة الإصابة بالنزيف، ويمكن تفسير ذلك بسبب نقص عدد الصفائح الدموية (بالإنجليزية: Thrombocytopenia) المسؤولة عن تخثر الدم كما أسلفنا.
  • فقر الدم: (بالإنجليزية: Anemia)، وتتمثل هذه الحالة بتراجع عدد خلايا الدم الحمراء، وعادة ما تُفسر هذه الحالة شعور المصاب بسرطان الدم بالضعف وضيق التنفس.
  • سهولة التعرّض للعدوى والإصابة بها، وذلك بسبب نقص عدد خلايا الدم البيضاء (بالإنجليزية: Leukopenia)، الأمر الذي يتسبب بعدم قدرة الجسم على مواجهة العدوى على الوجه المطوب.
  • انتفاخات في الرقبة، أو المغبن، أو تحت الإبط، وذلك بسبب انتفاخ العقد الليمفاوية الموجودة في هذه المناطق، ولكن يجدر بيان أنّ هذه العلامات لا تظهر إلا في حال وصول سرطان الدم إلى العقد الليمفاوية.
  • انتفاخ الجزء العلوي من الجهة اليسرى من البطن، وذلك بسبب تضخم الطحال.


عوامل خطر الإصابة بسرطان الدم

على الرغم من احتمالية معاناة أي شخص من سرطان الدم، إلا أنّ هناك بعض العوامل التي تجعل الشخص أكثر عُرضة لبعض أنواع سرطان الدم، ويمكن إجمال هذه العوامل فيما يأتي:[٣]

  • الخضوع لعلاج أنواع أخرى من السرطان: إنّ الخضوع لبعض أنواع لعلاج الكيماوي أو العلاج الإشعاعي في حال الإصابة بالسرطان يزيد خطر المعاناة من بعض أنواع سرطان الدم في المستقبل.
  • الاضطرابات الجينية: أثبتت بعض الدراسات أنّ المعاناة من الاضطرابات الجينية قد تلعب دوراً في ظهور بعض أنواع سرطان الدم، ومن الأمثلة على هذه الاضطرابات الجينية متلازمة داون (بالإنجليزية: Down syndrome).
  • التدخين: أثبتت الدراسات أنّ التدخين يزيد فرصة الإصابة ببعض أنواع السرطان المرتبطة بالدم.
  • التعرض لبعض المواد الكيميائية: إنّ التعرض لبعض المواد الكيميائية مثل البنزين يزيد خطر الإصابة ببعض أنواع سرطانات الدم.
  • التاريخ العائليّ: يُعتقد أنّ إصابة أحد أفراد الأسرة بسرطان الدم تجعل باقي أفراد العائلة في خطر أكبر للإصابة بالمشكلة الصحية ذاتها.


علاج سرطان الدم

يعتمد الطبيب المختص في اختيار العلاج الملائم لسرطان الدم على عوامل عدة، منها الصحة العامة للمصاب، ونوع سرطان الدم الذي يُعاني منه، وغير ذلك، ويمكن تلخيص الطرق العلاجية التي يمكن استخدامها في هذه الحالات فيما يأتي:[٤]

  • العلاج الكيماويّ: ويهدف إعطاؤه إلى قتل الخلايا السرطانية في الدم ونخاع العظم.
  • العلاج الإشعاعيّ: ويقوم مبدأ هذا العلاج على استخدام الأشعة السينية ذات الطاقة العالية لقتل الخلايا السرطانية أو منعها من النموّ.
  • العلاج الحيويّ: ويساعد هذا العلاج الجهاز المناعي على التعرف على الخلايا السرطانية لمواجهتها.
  • العلاج الجراحيّ: وعادة ما يتمثل باستئصال الطحال.
  • زراعة نخاع العظم: ويقوم مبدؤه على زراعة خلايا نخاع عظم سليمة قادرة على تصنيع خلايا دم صحية جديدة.


المراجع

  1. ^ أ ب "Leukemia", my.clevelandclinic.org, Retrieved December 9, 2018. Edited.
  2. "Leukemia symptoms", www.cancercenter.com, Retrieved December 9, 2018. Edited.
  3. Leukemia", www.mayoclinic.org, Retrieved December 9, 2018. Edited.
  4. "What Is Leukemia?", www.webmd.com, Retrieved December 9, 2018. Edited.