أهمية الصلاة ومكانتها في الإسلام

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٧ ، ٢٩ يونيو ٢٠١٥
أهمية الصلاة ومكانتها في الإسلام

أهمّيّة الصلاة ومكانتها في الإسلام

الصلاة في الدين الإسلامي تعدّ ركن أساسي من أركان الإسلام، فهذا يعني أن الصلاة هي أمر أساسيّ في حياة المسلم ، فقد أولى الإسلام أهمية كبيرة للصلاة، فالصلاة هي منارة تضيء درب الإنسان والمسلم ، فقد جاء في القرآن الكريم عن الصلاة، واهتم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بالصلاة وحرص على تعليمها للصحابة والمسلمين، حيث إنّ أول ما يُسأل عنه الإنسان يوم القيامة هو الصلاة فإذا صلحت صلاته صلحت باقي أعماله.


يجب على المسلم أن يهتمّ بالصلاة والمحافظة عليها في وقتها، لما للصلاة من دور كبير في استقامة حياة الإنسان، فديننا الإسلامي الحنيف وضع للصلاة مكانة كبيرة وأساسيّة.


من المهم المحافظة على الصلاة كما ذكرنا سابقاً في وقتها وأيضاً أن يؤدّيها بالطريقة الصحيحة والابتعاد عن ما يبطلها، والصلاة لها أثر واضح على حياة المسلم السلوكيّة والذي توضحه الآية الكريمة قال تعالى " إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر" ففي حادثة الإسراء والمعراج فرض الله على المسلمين خمسة الصلوات في الليل والنهار صلاة الفجر وصلاة الظهر وصلاة العصر، وصلاة المغرب، وصلاة العشاء.


شروط صحّة الصلاة

  • الإسلام.
  • أن يكون المصلّي بالغاً يميز ما يفعل ويقول.
  • لا تصحّ الصلاة إلا بدخول وقتها بإجماع العلماء المسلمين.
  • الوضوء الصحيح كما علمنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
  • ستر العورة حيث تكون عورة المرأة جميع بدنها ما عدا الوجه والكفين، وعورة الرجل البالغ من بلغ العشرين عام ما بين السرة والركبة.
  • الطهارة من الحدث.
  • طهارة البدن واللّباس والمكان.
  • النيّة.
  • استقبال القبلة.


الصلاة هي عمود الدين وأفضل ما يتقرب به العبد المسلم من الله سبحانه وتعالى لقول الله تعالى في حديثه القدسي" وما تقرّب إلي عبدي بشيء أحب ّإلي مما افترضته عليه" رواه بخاري.


كما تعدّ الصلاة هي أفضل الأعمال لقوله صلى الله عليه وسلم " استقيموا ولن تحصوا واعلموا أنّ خير أعمالكم الصلاة، ولن يحافظ على الوضوء إلا المؤمن" رواه الحاكم وابن ماجه.


الصلاة أدائها والمحافظة عليها سبب في تحقيق الهداية والاستقامة والراحة النفسية ونيل رضا الله جلّ وعلا، والصلاة نور للمسلم في حياته الدنيا ونور له في الحياة الآخرة، فبالصلاة يستقيم سلوك المصلي وتنهاه عن الفحشاء والمنكر والمعاصي.


بشر الله سبحانه وتعالى المصلين اللذين يحافظوا على الصلوات الخمس بولايته سبحانه وتعالى لهم والأجر العظيم حيث إنّ الصلاة عبادة أتى بها الأنبياء جميعاً كسيدنا إبراهيم عليه السلام، وسيدنا إسماعيل، وموسى، وعيسى، وخاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام.