أهمية الكتاب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٦ ، ٢٢ مارس ٢٠١٦
أهمية الكتاب

مفهوم الكِتاب

الكِتاب في اللُّغة العربيّة اسم أداةٍ ووسيلةٍ للحفظ والتَّخزين لكافّة المعلومات الصَّحيحة والخاطئة على حدٍّ سواءٍ، وهو مأخوذٌ من الفِعل كَتَبَ أي دوَّن وحَفِظ، وكِتاب تُجمع على كُتُبٍ، وقد عرف الإنسان الكتابة والكتاب منذ قديم الأزل وقد دوّن فيها كافّة المعلومات التي حصل عليها أو لاحظها أو استنتجها من محيطه، وهناك كُتُب تمّ تناقلها عبر العصور المختلفة كقيمةٍ تاريخيةٍ وعلميّةٍ وحضاريّةٍ ومنها ما هو محفوظٌ حتّى يومنا هذا في بهو أكبر المتاحف العالميّة.


عرف الإنسان أنّه لا بُدّ من وجود مكانٍ مخصّص لجمع الكُتب ولكي تكون أيضًا مكاناً لمن أراد القراءة والاطّلاع؛ فأُنشئت المكتبات لهذا الغرض ولعلّ مكتبة الإسكندرية أوّل شاهدٍ على ذلك.


ورد ذِكر الكِتاب في القرآن الكريم للدَّلالة على أنّ الكتاب هو القرآن نفسه، قال تعالى:(ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ)، كما أُطلق على الإنجيل اسم الكِتاب المقدّس لدى النَّصارى، وجميع الرُّسل جاؤوا من عند الله بالكُتب السَّماويّة التي تحمل تعاليم كلِّ دينٍ في دفتيه: القرآن الكريم، والتَّوراة، والإنجيل، والزَّبور، وصُحف إبراهيم وموسى، وهذه الكُتب هي أقدس الكُتب على الإطلاق؛ فكاتبها هو جلّ جلاله قبل تحريفها جميعًا عدا القرآن الكريم.


أهميّة الكتاب

الكتاب يتكوّن من غلافٍ بدفتيّن من الورق المقوّى بداخله مجموعة أوراقٍ بأعدادٍ مختلفةٍ، وترتيبٍ وتنسيقٍ يعود للمؤلف ولدار النّشر وللمُدّقق اللُّغوي، وأيًّا كان الكتاب فهو يحمل أهميةً بالغةً ومنها:

  • الكُتب السَّماويّة تحمل تعاليم الدِّين ومبادئه وآدابه وأحكامه، كما تحقق قراءتها السَّلام الدَّاخليّ والشُّعور بالأمان وملء فراغ الرُّوح.
  • الكِتاب واحة المُطالعة والمعرفة لما مضى من غابر الأزمان والحضارات؛ فهو يُقرِّب البعيد ليجعله حاضرًا بين يديّك؛ فيحكي لك حكايات الماضي وحضارات الشُّعوب وعاداتها وتقاليدها وديانتها.
  • الحصول على التَّسلية والتَّرفيه والقضاء على وقت الفراغ بما ينفع العقل، ويُحرِّك المشاعر، ويُحفِّز على الاقتداء بكل ما هو نافعٌ ومفيدٌ.
  • الكِتاب أداة العِلم لمن أراد الاطلاع على علوم من سبق لكي يستطيع هو الاكتساب منها والإضافة عليها.
  • الكِتاب رمزٌ للأُمّة الواعية المتعلِّمة؛ فكلما تزايد ارتباط الشُّعوب بالكتاب والعِلم والاطّلاع ارتقى المجتمع، وقلّت الجريمة، وزادت المعرفة وهدوء الطِّباع.
  • الكِتاب هو مفتاح العقول لكسب الثَّقافة، والمعرفة، وجمع المعلومات.
  • اختيار الكِتاب أمرٌ ضروريٌّ؛ بحيث يتناسب مع عمر القارئ، وميوله، ورغباته حتّى لا يتحوّل الكِتاب من أداة معرفةٍ إلى أداةٍ هدمٍ وتدميرٍ إذا أسيء فهم كتابٍ ما لعدم تناسبه مع العُمر أو الثَّقافة أو الدِّين، أو في حال الاطّلاع على كُتبٍ قد تحمل في طيّاتها أفكارًا خاطئةً عن الإنسان والدِّين والحياة والمجتمع.