أين دفن حمزة بن عبد المطلب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٤ ، ١١ أكتوبر ٢٠١٥
أين دفن حمزة بن عبد المطلب

حمزة بن عبد المطلب

حمزة بن عبد المطلب صحابي جليل له العديد من الألقاب منها أسد الله وأسد رسوله، وسيد الشهداء، وأبو عمارة، وأبو يعلى، وهو عم الرسول صلى الله عليه وسلم، وأخوه في الرضاعة، وأحد الوزراء لدى محمد عليه السلام، أما اسمه الكامل فهو حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، عُرف عنه منذ الجاهلية بالشجاعة، والكرم، والسماحة، ورجاحة العقل، وأعزّ فتى في قريش، ولد قبل عام الفيل بسنتين وهو بذلك أكبر من سيدنا محمد عليه السلام بسنتين، ومن أشهر المواقف التي تدلّ على شجاعته أنّه شهد حرب الفجار الثانية، وحارب فيها وهو ابن اثنين وعشرين عاماً وهي الحرب التي نشبت بين قريش وحلفائها، وقيس وحلفائها وانتصرت فيها قريش.


إسلامه

أسلم حمزة في في السنة الثانية من البعثة على أثر موقف غيره على النبي عليه السلام حيث إنّه كان في ذلك اليوم عائداً من صيده وعلم أن أبا جهل قد تمادى على رسول الله عند الكعبة وتحديداً عند جبل الصفا وسبّه وآذاه، فذهب لأبي جهل وضربه على رأسه بقوسه وقال له: (أتشتمه وأنا على دينه وأقول ما يقول، فاردد علي إن استطعت) وذهب بعدها إلى رسول الله في دار الأرقم وأعلن إسلامه، وبإسلامه علا شأن الإسلام وبدأت قريش تهاب النبي وأصحابه، بعدها هاجر حمزة إلى المدينة المنورة قبيل النبي بوقت قصير، وآخى النبي عليه السلام بينه وبين زيد بن حارثة، وكان أول لواء عقده النبي عليه السلام هو لواء حمزة، وكانت أوّل سرية خرج فيها المسلمون لقتال العدو كان حمزة أميرها وقائدها، وفي السنة الثانية للهجرة كانت غزوة بدر وشهدها حمزة وكان فيها البطل المقدام حيث إنه كان يقاتل بسيفين وقتل عدداً كبيراً من المشركين منهم شيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة.


استشهاده

في غزوة بدر استشهد سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب بعد أن قتل واحداً وثلاثين شخصاً من المشركين، وكان ذلك يوم السبت في النصف من شوال في السنة الثالثة للهجرة، وكان استشهاده على يد وحشي وهو عبد جبير من مطعم برمية حربة وجاءت الحربة في خاصرته فوقع على الأرض واستشهد، ولما انتهت المعركة وجاءت هند بنت عتبة ورأت حمزة بقرت بطنه ومثلت به لتنتقم منه لأنه قتل أباه وعمها وأخيها في غزوة بدر ولما علم النبي عليه السلام حزن عليه حزناً شديداً، وكان يبلغ من العمر حينها تسع وخمسين سنة.


دفن حمزة رضي الله عنه مع ابن اخته في قبر واحد في المدينة المنورة في بطن جبل أحد، وبالتحديد شمال المسجد النبوي الشريف، وهي مقبرة شهداء أحد والتي تضم قبر 70 صحابياً.