أين دفن عثمان بن عفان

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٣٩ ، ٢٢ يوليو ٢٠١٥
أين دفن عثمان بن عفان

عثمان بن عفان

إن حياة ذي النورين الصحابي الجليل عثمان بن عفان صفحة مشرقة في تاريخ الأمة الإسلاميّة وهو امتداد لسيرة من سبقهُ من الخلفاء الراشدين ابو بكر الصديق وعمر بن الخطاب، وحياة وسيرة عثمان بن عفان رضي الله عنه مليئة بالدروس والعبر وهي متناثرة هنا وهناك، لقد كان عثمان مصاحباً للرسول وتتلمذ على يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ونهل من الرسول مكارم الأخلاق، فتعلم منه القرآن الكريم والسنة النبوية، لقد كان أول المهاجرين الى الحبشة وكان من المهاجرين الى المدينة المنورة. ولد في مكة المكرمة بعد عام الفيل بحوالي ستّ سنوات.


نسبه

هوعثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب من قبيلة قريش ويكون لقاء نسبه بنسب سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم في جدهم عبد مناف، وأم عثمان بن عفان هي أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب.


كنيته ولقبه

كان سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه يكتى في الجاهلية أبا عمرو، وبعد أن تزوج من بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم رقية وأنجبت له ولداً سماه عبدالله وكني بعد ذلك بأبي عبدالله، كان رضي الله عنه يلقب بذي النورين لأنه الوحيد الذي تزوج من بنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث تزوج رقية رضي الله عنها وبعد أن ماتت تزوج أم كلثوم رضي الله عنها.


صفاته الخلقيّة

كان رجلا ليس بالقصير ولا بالطويل، رقيق البشرة، كث اللحية عظيمها، عظيم الكراديس، عظيم ما بين المنكبين، كثير شعر الرأس، يصفِّر لحيته. كان عثمان رجلا مربوعاً، حسن الشعر، حسن الوجه، أصلع، أروح الرجلين، خدل الساقين، طويل الذراعين، وقد كسا ذراعيه جعد الشعر، أحسن الناس ثغرا، جُمَّته أسفل من أذنيه، حسن الوجه، والراجح أنه أبيض اللون، أسمر اللون.


إسلامه

في سن الرابعة والثلاثين دعاه سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه الى الأسلام فأسلم على الفور ولم يتردد، قال عنه أبو إسحاق: ( كان أول الناس إسلاما بعد أبى بكر، وعلي، وزيد بن حارثة، عثمان بن عفان) وهو من العشرة المبشرين في الجنة، وقد بويع خليفة للمسلمين بعد خلافة عمر بن الخطاب، وقد استمرت خلافته اثني عشر عاماً، وتم في عهده جمع القرأن الكريم، وهو أول من أُنشيء في عهده أسطولاً لحماية سواحل بلاد المسلمين.


مقتل عثمان بن عفان

في الثامن عشر من ذي الحجة سنة 35 هجرياً قُتل سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه على يد جماعة مارقة من الخوارج يقدّر عددهم بألفي رجل حاصروا منزله وكانت معه زوجته، عُرف من الذين قتلوه كنانة بن بشر التجيبي وسودان بن حمران السكوني وقد طعنه قتيرة السكوني تسع طعنات وبعد ذلك دفن في المدينة المنورة في مقبرة البقيع مع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد مات وعمره اثنان وثمانون سنة.