أين ولدت خديجة رضي الله عنها

كتابة - آخر تحديث: ١١:٣٥ ، ١٠ يوليو ٢٠١٧
أين ولدت خديجة رضي الله عنها

مولد خديجة رضي الله عنها

وُلدت السيدة خديجة بنت خويلد في مكة المكرمة، وبالتحديد قبل ولادة الرسول صلى الله عليه وسلم بخمسة عشر عاماً، أي عام خمسمئة وستة وخمسين للميلاد، وقد نشأت في بيت جاهٍ، ووجاهةٍ، وطهارة، وسُميت بالطاهرة في العصر الجاهلي، وكانت كثيرة التردد على ابن عمها نوفل بن ورقة تعرض عليه أحلامها، ورُءاها، وشعورها بما سيحدث.


نسب خديجة رضي الله عنها

هي خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب، يلتقي نسبها مع نسب الرسول صلى الله عليه وسلم في قصي بن كلاب، وكان والدها سيد من سادات قريش، وقد قيل إنّه وقف في وجه آخر التبابعة من ملوك اليمن، ومنعه من الاستيلاء على الحجر الأسود، ولقد كان موجوداً في الوفد الذي تم إرساله من قبل قريش إلى اليمن من أجل التهنئة بهزيمة الأحباش على يد سيف بن ذي يزن، وطردهم من اليمن، وذلك بعد عام الفيل بسنتين.


إنّ أم خديجة رضي الله عنها هي فاطمة بنت زائدة بن الأصم بن عدنان، وجدتها هالة بنت عبد مناف بن قصي بن كلاب، وإخوتها هم: أختها هالة بنت خويلد، والعوام بن خويلد، ونوفل بن خويلد، وأبناء أخوتها هم: حكيم بن حزام، والزبير بن العوام، والأسود بن نوفل، وأعمامها، وعماتها هم: عمرو بن أسد، والحارث بن أسد، ونوفل بن أسد، وعثمان بن أسد، وعمتها أم حبيب بنت أسد، وأرنب بنت أسد.


وقفة خديجة رضي الله عنها مع الرسول

عاشت السيدة خديجة مع رسول الله مدة من الزمن قبل بعثته، وقد كانت رضي الله عنها تشعر بنبوته، فاهتمت به، وببيتها، وبأبنائها، وبتسيير قوافلها التجارية، وكانت تُوفر للرسول مؤونته عندما كان يذهب للاعتكاف في غار حراء، وهي أول من صدق رسول الله عندما نزل الوحي عليه، وأخذته إلى ابن عمها ورقة بن نوفل الذي بشره بنبوته، وهي أول من دخل في الإسلام من الرجال، ومن النساء، وأول من توضأ وصلى.


وفاة خديجة رضي الله عنها

عندما حاصرت قريش بني هاشم وبني المطلب في شِعب أبي طالب، التحقت سيدتنا خديجة برسول الله في الشعب، ولقيت ما لاقوه من تجويع ومرض لمدة ثلاث سنوات، وعندما انتهى الحصار مرضت خديجة، وتُوفيت بعد وفاة أبي طالب عم رسول الله بثلاثة أيام، وكان ذلك في شهر رمضان قبل حدوث الهجرة بثلاث سنوات، وكان عمرها آنذاك خمسة وستين عاماً، وبذلك تكون قد أمضت مع الرسول أربع وعشرين سنة وستة أشهر، ودفنها رسول الله بالحجون، ولم تكن صلاة الجنازة قد عرفت بعد، وحزن رسول الله عليها حزناً كبيراً، فقد كانت تُخفف عنه المصائب، وتُدافع عن الإسلام ما استطاعت، وأُطلق على العام الذي تُوفيت خديجة فيه بعام الحزن.