أين يقع قبر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٠ ، ٢ سبتمبر ٢٠١٥
أين يقع قبر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

نبي الله محمّد

نبي الله محمد عليه الصلاة والسلام ولد في الثاني عشر من ربيع الاول في عام الفيل، في مكة المكرمة بقبيلة قريش بعث عليه السلام في عام 610 ميلادي عن عمر أربعين عاماً واستمر بالدعوة الإسلامية 23 أمّا حتى توفي عليه السلام وانتقل إلى الرفيق الأعلى، متى توفّي رسول الله؟ وكيف تم غسل الرسول وتكفينه؟ ما مكان دفن النبي عليه السلام؟ والقبر الرابع لمن؟.


وفاة النبيّ محمّد

توفّي نبيّ الله آخر الأنبياء والمرسلين محمد صل الله عليه وسلم في شهر ربيع الأول من عام 11 هجري، استأذن الرسول زوجاته ليبقى في حجرة السيدة عائشة رضي الله عنها فتوفي فيها.


بعد وفاة الرسول اختلف الصحابة بمن سيتولى أمور المسلمين من بعد رسول الله، كيف سيتم غسل الرسول وتكفينه، فانزل الله عليهم النوم وسمعوا صوتاً يناديهم لم يعرفوا من كان لكنه قال ان اغسلو رسول الله بثيابه فقام آل بيت رسول الله: علي بن أبي طالب، العباس بن عبد المطلب، الفضل وثقم ابنا العباس، أسامة بن زيد، وشقران بغسل النبي عليه السلام وتكفينه حيث كفن عليه السلام بثلاث أثواب ثوبين صحاريين وبرد حبرة أدرج فيها.


قبر النبيّ محمّد

تسائل الصحابة عن موضع دفن نبيّ الله فأجابهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه أنه سمع رسول الله يقول: (ما قبض نبي إلّا دفن حيث يقبض) فدفن عليه السلام في حجرة السيدة عائشة التي تلتقي من جهة الشمال بدار السيدة فاطمة رضي الله عنها، ومن الجنوب طريق يطل على بيت السيدة حفصة بنت عمر بن الخطاب، ومن الشرق تتصل بمصلى الجنائز ومن الغرب يقع الباب المطل على المسجد النبوي الذي يصلي به بالمسلمين.


دفن النبي عليه السلام حيث وضع رأسه باتجاه الغرب ووجهه باتجاه القبلة، وقبل وفاة ابو بكر الصديق طلب إلى ابنته عائشة أن يدفن بجانب صديقه نبي الله، فدفن أبو بكر بحيث وضع رأسه خلف منكب الرسول عليه السلام، وقد رغبت عائشة رضي الله عنها أن تدفن بقرب زوجها وأبيها ولكن أرسل عمر بن الخطاب أن يدفن بقرب النبي وقد وافقت السيدة عائشة حيث دفن خلف منكب أبي بكر الصديق رضي الله عنهما. بعد دفن عمر في حجرة السيدة عائشة أصبحت تستر نفسها استحياء من عمر بن الخطاب رضي الله عنه حتى قسمت السيدة عائشة البيت عن طريق جدار قسم البيت لقسمين، قسم قبلي الذي وجدت به القبور الثلاثة وقسم آخر شمالي حيث سكنت به السيدة عائشة رضي الله عنها. وذكر وجود مكان لقبر رابع في الحجرة النبوية ولكن لم يدفن به أحد، ولكن روي أن هذا القبر الرابع هو لسيدنا عيسى عليه السلام.