أين يوجد سيف علي بن أبي طالب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٣ ، ١٦ سبتمبر ٢٠١٥
أين يوجد سيف علي بن أبي طالب

علي بن أبي طالب

حينما يتحدّث النّاس عن الشّجاعة والبطولة والفداء تتبادر إلى الذّهن شخصيّة الإمام عليّ ابن أبي طالب رضي الله عنه، فقد كان هذا الصّحابي الجليل مثالًا في الشّجاعة والبطولة في المعارك الإسلاميّة، وقد شهدت ساحات الوغى بطولات نادرة لسيّدنا عليّ، فلق فيها بسيفه هامات كثيرٍ من صناديد المشركين، وأرداهم صرعى في لحظات، فما هي أبرز بطولات هذا الصّحابي الجليل؟ وما قصّة سيفه ذي الفقار، وأين مكانه؟


ابتدأت قصّة الإمام علي ابن أبي طالب رضي الله عنها في الفداء والبطولة حينما نام في فراش النّبي عليه الصّلاة والسّلام يوم الهجرة، حين عزم الكفار على قتل النّبي في فراشه، وقد كانت تلك الحادثة دليلًا على بطولة عليّ، وشجاعته، وإيمانه بالدّعوة والرّسالة، واستعداده الكامل لبذل روحه رخيصة في سبيلها.


المعارك التي خاضها

حصلت المواجهة الكبرى بين المسلمين وكفّار قريش في معركة بدر، وانتصر فيها فريق الإسلام وأهله، تقدّم علي ابن أبي طالب في بداية المعركة مع حمزة بن عبد المطلب وعبيدة بن الحارث ليقاتلوا ثلاثةً من المشركين، وفيها أجهز عليّ على الوليد بن عتبة وقتله بسيفه، وفي هذه المعركة غنم النّبي عليه الصّلاة والسّلام سيفًا ونفّله علي ابن أبي طالب، وكان هذا السّيف يسمّى بسيف ذي الفقار، أمّا أصل التّسمية فقيل إنّها بسبب شكل هذا السّيف، إذ كان في وسطه فقرات كفقرات الظّهر.


وفي معركة أُحُد أظهر علي ابن أبي طالب رضي الله عنه بطولات عظيمة حينما دافع عن النّبي عليه الصّلاة والسّلام، وقتل كثيرًا من صناديد المشركين، وفي غزوة الخندق حين تكالب الأحزاب على حصار المسلمين، برز من بين معسكر الكفار رجل مشهور بالفروسيّة والشّجاعة، اسمه عمرو بن عبد ود حيث هتف في المسلمين متحديًا لهم وطالبًا المبارزة، وقد خرج إليه عليّ ابن أبي طالب مقابلاً التّحدي بتحدٍ أكبر وروح أشجع وقد تبارزا حتّى أرداه عليّ صريعًا.


وفي غزوة خيبر تسلّم الإمام علي ابن أبي طالب الرّاية، بعد أن عجز كبار الصّحابة عن فتح حصن خيبر؛ إذ اختاره النّبي عليه الصّلاة والسّلام قائلًا لأعطيّن الرّاية رجلًا يحبّ الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله يفتح الله على يديه، فانطلق عليّ فاقتحم على اليهود حصنهم، وقد أظهر بطولاتٍ كبيرة وقتل مرحب اليهودي المشهور بالشّجاعة بين اليهود.


سيف علي رضي الله عنه

كانت سيرة الإمام علي ابن أبي طالب مليئة بالمواقف الخالدة، وظلّ سيفه ذو الفقار مدار حديث النّاس، والسّيف موجودٌ حتّى الآن ومحفوظ في متحف توبكابي في اسطنبول بتركيا.