إزالة آثار الحروق

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٦ ، ١٤ يناير ٢٠١٦
إزالة آثار الحروق

إزالة آثار الحروق

يتعرّض الكثير من الناس للعديد من الإصابات المختلفة، وتُعتبر الحروق من أكثرها انتشاراً، سواء عن طريق التعرض لدرجة حرارة عالية أو غيرها، وتصيب الحروق جميع الفئات العمرية، ويتمثل خطر الحروق في آثارها الضارة، التي أقلها الألم الشديد، وأقساها التشوهات وهي تنتج عن حروق الدرجة الثالثة تحديداً التي تصل للعظام، مع ما يصاحبها من إعاقات وانعكاسات نفسيّة، وأحياناً قد تؤدي الى الوفاة.


أنواع الحروق

تُصنّف الحروق بالاعتماد على سبب الإصابة إلى ما يلي:

  • الحروق الجافّة: نتيجة التعرض للهبٍ أو للأدوات المعدنية التي تكون درجة حرارتها عالية.
  • السموط: ويتعرض لها الأطفال بشكل كبير، عند تعرضهم للبخار الساخن.
  • الحروق الكيماوية: ويصاب بها العاملون في المصانع والمختبرات الكيميائيّة؛ لأنّهم الأكثر تعاملاً مع المواد الحمضيّة والقاعدية، إضافةً لبعض مواد التنظيف المستخدمة في المنازل.
  • الحروق الإشعاعيّة: نتيجة التعرض لإشعاعات خطيرة، أو حتى التعرض لأشعة الشمس الضارة.
  • الحروق الكهربائية: عند التعرض للتيار الكهربائي الشديد أو البرق الصاعق خلال فصل الشتاء.
  • الحروق الباردة: عند ملامسة مواد معدنية متجمدة، كما يحدث مع الأكسجين السائل في الصقيع.


درجات الحروق وأعراضها

تقسم الحروق حسب عمقها الى ثلاث درجات، بالشكل التالي:

  • الحروق السطحية: وهي حروق الدرجة الأولى، وتصيب طبقات الجلد الخارجيّة، ومن علاماتها احمرار الجلد والإحساس بآلام كبيرة.
  • الحروق المتوسطة: وهي حروق الدرجة الثانية، وتصيب طبقات الجلد الخارجيّة وجزءاً من الداخلية، ومن علاماتها وجود فقاعات مملوءة بالسائل بحيث يكون الجلد المحيط بها محمراً، وتعرضها للتلوث إضافةً إلى وجود ألم كبير.
  • الحروق العميقة: وهي حروق الدرجة الثالثة التي تصيب جميع الطبقات الجلديّة، وقد تصل للأعصاب وللعظام فيظهر الجلد هنا متفحماً ومشوهاً، ويشعر المريض بالآلآم كبيرة غير محتملة؛ بسبب احتراق النهايات العصبيّة.


تقييم خطورة الحرق

تعتمد خطورة الحروق على عدة عوامل، ومن أهمها عمق الحرق ومساحة الإصابة، وعمر المصاب والمنطقة التي تعرّضت للحرق، إضافةً إلى الحالة الصحيّة الأصلية للمريض، وتكون العلاقة طرديّة، فعلى سبيل المثال، تكون الخطورة أكثر كلّما تعمق الحرق في الطبقات الجلدية الداخلية، وتكون أكثر خطورة إذا كان المصاب يعاني من أمراض كالسكري مثلاً.


إسعاف الحروق

كل نوع من أنواع الحروق، له إجراءات طبيّة تختلف عن الأنواع الأخرى، ويهدف إسعافها الى الحفاظ على حياة المصاب والتخفيف من تأثير الحرارة والألم الناتج عنها، ومنع التلوّث وتكون بالشكل التالي:


الحروق الجافة والسموط

  • تهدئة المصاب.
  • وضع كميّة من المياه الباردة على المنطقة المصابة.
  • إزالة الملابس أو الساعة مثلاً عن المنطقة بشكل لطيف.
  • وضع شاش نظيف.
  • نقل المصاب إلى أقرب مركز طوارئ.


إسعاف الحروق الكيماوية

  • تهدئة المصاب.
  • تخليصه من ملابس الملوّثة بشكل لطيف.
  • وضع كمية من المياه الباردة على المنطقة المصابة.
  • نقل المصاب إلى أقرب مركز طوارئ، وإخبار الطبيب عن طبيعة المادة التي سبب الحريق.


الوقاية من الحروق

يساعد الالتزام بمجموعة من الإرشادات والقواعد على تجنّب التعرض للحروق قدر الإمكان، ومن أهمها:

  • وضع المواد القابلة للإشتعال في مناطق بعيدة عن الأطفال، كالمدافئ.
  • تجنّب غلي الماء على المدفئة.
  • تخزين الوقود في أماكن آمنة.